أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد ابو طبق - المواطنة ولم الشمل – رهائن الاحتلال مع وقف التنفيذ














المزيد.....

المواطنة ولم الشمل – رهائن الاحتلال مع وقف التنفيذ


محمد ابو طبق

الحوار المتمدن-العدد: 2743 - 2009 / 8 / 19 - 07:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما هو تعريف " المواطن"
فلو أردنا تعريف كلمة المواطن سنجد لها عده تعاريف مختلفة

فالمواطن اصطلاحا
هو الإنسان الذي يولد في مكان ما ويكون جزءًا منه بحكم التاريخ، وبالتالي هو صاحب المكان (الوطن) الذي يعيش فيه.

أما لو أردنا تعريف المواطن العربي :

هو ذلك المواطن المندثر تحت آراء الرؤساء والمسئولين في الدولة والضائع بين مصالحهم الشخصية الحزبية وكلماتهم في المؤتمرات التي عُدت بالخطأ من أجله.

ولأنني لا أريد أن أخرج عن سياق الموضوع ، فما يهمني بهذه القضية هو :
إن صح التعبير وبالمختصر انه هو مجموعة من الأوراق والمستندات التي تعبر عن وجوده ، وبدونها فإنه غير موجود .
وهذا ما أريد أن أتطرق إليه بمقالي هذا والذي سأجعل له عنوان أخر واسميه " المواطنة الحق الفلسطيني المسلوب"
فقضية المواطنة ولم الشمل لم تكن مشكلة قديمة فحسب ، بل إنها قديمة حاضرة ، والتي طالما حلم المواطن الفلسطيني أن يأتي يوما وتحل وتمسح من الذاكرة ،ولعل طلبات حق المواطنة الدائمة التي وصلت حسب سجلات الداخلية الفلسطينية إلى اكثر من60 ألف طلب حتى عام 2006 ، وفي تقدير العديد من الناس أن القضية ليست قضية هوية فلسطينية ومواطنة فحسب ، بل أنها مسئلة أكون أو لا أكون، فالمواطن الفلسطيني منذ فجر التاريخ قد ذاق مرارة الاحتلال والحياه بجميع ألوانها ، ولعل قضية لم الشمل من أهم واكبر القضايا التي عانى ومازال المواطن الفلسطيني شتى أنواع الإذلال بسبب تعنت الاحتلال الصهيوني ومحاولة تأجيلها إلى قضايا الحل النهائي رابطا إياها بمسئلة اللاجئين الفلسطينيين.
ولكن ... بسبب الأوضاع التي آلت إليه بقطاع غزة في منتصف عام 2007 ، بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة ، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي آن ذاك بعد عدة لقاءات أجراها مع الرئيس الفلسطيني / محمود عباس على فتح ملف لم الشمل الداخلي بدواعي حسن النية وقرر منح جميع من تقدموا بطلبات الهوية الفلسطينية ولكن على دفعات ، وبالفعل قد تم الموافقة على 5 دفعات متتالية اغلبهم من الضفة الغربية كما هو معروف.

فالبعض الآن يطرح سؤالاً هاماً عن نصيب غزة القليل من هذه الطلبات ؟ ولماذا تستخدم إسرائيل سياسة "فرق تسد" بين شطري الوطن؟
البار في الأمر أن القيادة الفلسطينية لا تدخر جهدا من اجل التخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني بكافة قضاياه الإنسانية ، ولعلي أتفهم جيدا حرص الجميع والمسؤولين في محاولة التخفيف من الأعباء الحياتية عن المواطن الفلسطيني، ولكن باعتقادي أن للقيادة الفلسطينية لها الدور الأكبر بالضغط على الكيان الصهيوني سواء من خلالها أم بأطراف عربية ودولية ، من اجل إغلاق هذا الملف بلا رجعة.
فالضفة الغربية صاحبة نصيب الأسد دائما ، والمواطن الغزي فقد أصبح يتساءل عن دور القيادة من استثناء وتأخير ملفات وطلبات قطاع غزة
أتمنى على الأخ" حسين الشيخ" وحتى لو ترك منصبه بنجاحه في اللجنة المركزية لحركة فتح ، أن يتابع هذا الملف الذي لم يدخر جهدا به ، وان يعمل على طمئنه سكان قطاع غزة ويطلعهم عما وصلت به الأمور هذه المرحلة ، وراجين له أن يساهم في إنهاء آخر دفعات لم الشمل الداخلي ، وان يبدأ بفتح لم الشمل الخارجي لأنه مطلب الكثيرون ، حسين الشيخ رجل سيذكرك التاريخ بما قدمته للفلسطينيين .
فيا لك من زمن اصبح المحتل يتحكم ليس فقط بالأمن كما يدعي، بل بالشؤون الداخلية الفلسطينية...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاروق القدومي دق المسمار الاخير فى نعش حياته السياسية
- هل اكتمل النصاب سيدي الرئيس
- مدينة الانفاق مئات القتلى وعشرات الاغنياء


المزيد.....




- استغرقت الحوثيين أيامًا للاعتراف.. غارة إسرائيل استهدفت اجتم ...
- إدارة ترامب تقرر تسريح غالبية صحفيي إذاعة -صوت أمريكا- رغم ا ...
- بوتين يصل إلى الصين وزيلنسكي يدعو للضغط عليه لوقف الحرب
- السودان: قائد قوات الدعم السريع حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحك ...
- إسرائيل تقصف مواقع تحت الأرض لحزب الله بجنوب لبنان
- السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
- هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في ال ...
- إدارة ترامب تسعى لإعادة تسمية البنتاغون إلى وزارة الحرب
- متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه
- بين الدعاية والحرب النفسية.. إسرائيل تدعي اغتيال -الملثم- بغ ...


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد ابو طبق - المواطنة ولم الشمل – رهائن الاحتلال مع وقف التنفيذ