أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حسين عليوي - رؤى متجددة














المزيد.....

رؤى متجددة


سعيد حسين عليوي

الحوار المتمدن-العدد: 2728 - 2009 / 8 / 4 - 08:36
المحور: الادب والفن
    


مثلت بين يديه تمعن النظر اليه كانها تكتشفه لاول مرة مركزة نظرها دون ان تنطق بكلمة واحدة او تاتي باي حركة تدل على انها تريد التحدث اليه فعرف منها ما تريد دون ان تبوح به وماذا يدور في خلدها فهو مرسوم على محياها وكانه يقرا رواية مكتوبة باحرف واضحة ويستمر يكمل قراءة سطورها بنهم وبدون ان يلتفت بما يدور حوله من حركة الاشياء او اي صوت عابر . يقرا كلاما فيه نبرة عتاب حزين . اين كنت وما هذا الغياب الطويل وما هذه الملامح الغريبة كانك تبوح بنهر من الاحزان والاهات واللوعة والاشتياق . قل لي هل نسيتني كل هذه السنين وهل نسيت ملامحي وهل تاهت عنك لمسات اناملي . هل ما زلت تسمع دقات قلبي بين الضلوع وهل تتنفس شذى عطري وتطرب الى وقع اقدامي وحفيف فستاني . اني مازلت فيك واسدلت كل ستائري دونك ولا اتنسم غير عطرك ولا الثم غير ثغرك ولا اداعب الا كلماتك ولا اسمع الا الحانك . اني اراك في وميض البرق والاوراق والانهار وبين ذرات الرمل وفوق اجنحة الطيور وعند المساء وفي طلوع الفجر واسبح في مطرك الوافر واحلم انك جزئي وكلي ولا قيمة للاشياء ان تاهت عني ملامحك .لا ابتسم الا حين ارى ثغرك مبتسما ويوعدني بالوصال وقرب اللقاء ولم اشك يوما انك سوف تاتي وتحملني بين ذراعيك وتطير بي نحو الافاق الفسيحة وحيث الحياة المفعمة بالاسفار والسحر والغابات نرسم للاتي ملامح قلبين اتحدا واصبحا كونا واحدا.

**************************************



#سعيد_حسين_عليوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسوار
- وفاء
- على ضفاف النسيان
- متاريس
- انصار
- مدن هشة
- حنين
- هاجس
- ليل
- هلوسة
- الطيور
- القلب جمر
- كوكبنا
- زوايا
- بغداد
- حزمة ضوء
- وراء الدروب--الى حاتم جعفر
- ايها البحر
- انظروا
- الكهرباء والوقت


المزيد.....




- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حسين عليوي - رؤى متجددة