أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي ياسين - أن لا تعرف ماذا تريد














المزيد.....

أن لا تعرف ماذا تريد


رامي ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 2703 - 2009 / 7 / 10 - 10:32
المحور: الادب والفن
    



*أن لا تعرف ماذا تريد هو أن لا تعشق نفسك كما يجب كي تحب الاخرين.
*أن لا تعرف ماذ اتريد هو ان لا تعرف ذاتك ولا تستطيع تعريفها وعجزك عن الدفاع عنها، هو أن لاتكون نظيفا متّشحا بتجارب الدنيا الوسخة.
*أن لا تعرف ماذا تريد هو أن تفقد الشخصية ذاكرتها وتكون هلامية تختفي مع أول محك حقيقي ، هو أن تقف أمام نفسك في المرآة تريد البكاء او كسر المرآة بيدك.
*أن لا تعرف ماذا تريد هو أن تكون بوقاً يعزفُ بموسيقى غيرك.
*أن لا تعرف ماذ تريد هو أن تفتح باب التردد على مصراعيه، هو أن لا تستطيع اتخاذ اي قرار عندك كافة معطيات وحيثيات اتخاذه، هو اختيار خاطيء.
*أن لا تعرف ماذا تريد هو أن تعمل عمل بندول الساعة تارة تذهب مع من يذهبون يمينا وتارة تذهب مع من يذهبون يسارا.
*أن لا تعرف ماذا تريد هو أن تقع في حالة شك وتشكيك لا تنتهي، هو ان لا تعرف مَنْ حولك من اشياء وكائنات.
*أن لا تعرف ماذا تريد هو عجزك عن اتخاذ موقف تجاه الاشياء التي تعتقد ولا تعتقد بوجودها.
*أن لا تعرف ماذا تريد هو التخبط الدائم والوجع الدائم والتيه الدائم . أن لا مكان للحوار أن لا مكان للتواصل أن تفعل أشياء لا تريد فعلها وتندم على فعلها.
*وأن لا نعرف ماذا نريد هو خراب في الوعي وغياب للنهج وعجز عن الممارسة.

رامي ياسين



#رامي_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذات المكبوتة
- غالب هلسا..في يوم ميلاده عاد من المنفى محمولا في نعش
- أين النهج الثقافي العربي


المزيد.....




- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
- التعليم العالي: فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية ...
- روسيا.. مديرة معرض تريتياكوف تعلن إحياء المجلة الفنية
- 95 عاما من سحر العرائس.. مسرح أوبرازتسوف وصاحب العرض القياسي ...
- فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي ياسين - أن لا تعرف ماذا تريد