أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس سعيد - قصة قصيرة














المزيد.....

قصة قصيرة


فراس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 2687 - 2009 / 6 / 24 - 09:50
المحور: الادب والفن
    


يحكى ان فلاحا فقيرا كان كثيرا ما يشتم الشيطان , فاذا هم بالصلاة او الاكل او النوم يستغفر اللة من الشيطان الرجيم وافعالة الخبيثة والنجسة , وفى احدى الايام ظهر لة الشيطان فذعر الرجل , وسالة الشيطان عن سبب هذا العداء المزمن بينهما , فرد الرجل بان الدين والعادات هى السبب وانة لا يوجد هناك مشكلة شخصية بينهما , فطلب منة الشيطان الكف عن الاسائة الية. وفى المقابل يحقق لة اى امنية يريدها , ولانة فقير طلب من الشيطان 1000 دولار عدا ونقدا , فوافق الشيطان , ولكن بما انة لا يملك المبلغ نقدا , اتفقا على ان يحول نفسة الشيطانية فى هيئة حصان فيقوم الفلاح ببيع الحصان والحصول على المبلغ المتفق علية . وفعلا تحول الشيطان لحصان رشيق جميل , فساقة الفلاح للسوق ليبيعة ,فى هذا الاثناء كان هناك رجل فاضل يبحث عن حصان فى السوق , وعندما شاهد الحصان الشيطان اعجب بة لشدة جمالة وقوتة ورشاقتة , فقرر ان يشترى هذا الحصان مهما كان السعر , وفعلا تمت عملية البيع ورجع الرجل معتزا بالحصان الجمبل والرشيق الى البيت ,وفى مدخل بيت الرجل يوجد صنبور ماء , فهم الرجل لغسل وجه بالماء , فسمى باسم اللة قبل ان يغتسل , فهرب الحصان خائفا من اسم اللة ودخل فى صنبور الماء , فجن الرجل حين ما راى الحصان الكبير داخل ماسورة المياة الصغيرة , واخذ بالصراخ حتى اجتمع كل رجال القرية , واعلمهم بما حدث معة , ولم يصدقوا بان حصانا يمكن ان يدخل فى هذة الماسورة , وقرروا باخذة الى مستشفى الامراض النفسية ,لانة لا يمكن لرجل عاقل الادعاء بان مثل هذا الحجم يمكن الدخول فى ماسورة المياة الرفيعة . وهناك سالة الطبيب عن الحصان فحلف باغلظ الايمان وباللة القدير بما حدث معة - فقرر الطبيب ادخالة المستشفى وابقائة هناك حتى يشفى-ففكر الرجل المسكين مليا وقال " اذا استمريت بالاصرار على قصتى سوف ابقى فى المشفى -لذلك لا بد من انكار القصة حتى اتمكن من الخروج ..
وفى الصباح حضر الطبيب لفحصة من جديد , وسالة , ماذا حل بحصانك يوم امس ؟؟؟ فقال لة الرجل - اى حصان يا طبيب ؟ فرد الطبيب - الحصان الجميل القوى الذى فى داخل الماسورة - فضحك الرجل وقال للطبيب , كيف يعقل بان حصانا يدخل فى الماسورة ؟؟؟ فرد الطبيب بانة هو من ادعى ذلك ولهذا السبب احضر للمشفى , فانكر الرجل وقال بانة ذهب لشراء حصان ولكنة لم يوفق - وفى طريق العودة ومن شدة الحر شعر بالم حاد فى راسة , وافاق فى المشفى ولا يعلم بقصة الحصان ,فامر الطبيب باخراجة من المشفى بسبب تحسن حالتة -عاد الرجل للبيت - واول ما راى ماسورة المياة , نظر اليها فراى الحصان فى داخلها فقال : الخوف من العودة للمشفى , ولكن انت موجود --
عزيزى القارى : كم من موقف لا تستطيع التعبير فية عن ما يدور فى ذهنك خوفا من اتهامك بالجنون ؟؟؟ مع العلم بانك على حق ؟



#فراس_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الحكام العرب سبب التخلف ؟


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس سعيد - قصة قصيرة