أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مجيد - ذهب نجاد وجاء موسوي.. ما الفرق؟














المزيد.....

ذهب نجاد وجاء موسوي.. ما الفرق؟


علي مجيد

الحوار المتمدن-العدد: 2684 - 2009 / 6 / 21 - 08:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجميع القريب والبعيد، العدو والصديق، يتابع باهتمام ما يجري في العاصمة الايرانية طهران، بعد مفاجآت تحركات الشارع الايراني عقب اعلان نتائج انتخابات الرئاسة التي رجحت فوز نجاد بأغلبية كبيرة، مقابل خسارة المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي. توالت الاحداث والكل يتابع، هل يفوز الاصلاحي أم يبقى المحافظ في منصبه، وتحمس الكثير من الشباب العربي وحتى البحريني على الاقل ممن يتمنون فوز جناح الاصلاح على المحافظ في كل الاقطار ليس في ايران فقط، تمنوا ان يصل موسوي الى رئاسة الجمهورية الاسلامية لعلهم يرون ايران اصلاحية متحررة كما هو شعبها. ولكن، بالنسبة لي لا يختلف الامر سواء كان نجاد في الرئاسة ام موسوي وجماعته، لأن الامر سيان، مادام النظام هو النظام، والدستور هو الدستور، فمن يحدد الخيارات الاستراتيجية ليس نجاد وليس موسوي، بل ان من يحيد عن النهج الذي يراه المرشد بأنه خط الولاية سيكون في اليوم الثاني في منزله، يبحث عن عمل له، وبالتالي لن تجد موسوي يقلل من البرنامج النووي، ولن تجده من المغيرين لنظام الملالي، بل هو أعلن اكثر من مرة، انه ابن الخميني، اي ابن النظام الاسلامي الذي أطاح بالشاه في السبعينات. إذا اين سيكون وجه الخلاف بين موسوي ونجاد؟ في نظري ان الخلاف سيكون داخليا فقط، اي ان نجاد سيجمد الملفات التي يريد ان يحركها الشعب الايراني خصوصا الجيل الجديد المنفتح، باعطائهم الحرية الاكبر في اللباس والفن والغناء والسينما، بدلا من ان يأمر نجاد قوات معينة بدخول (البازار) ومصادرة الحجاب القصير الذي ترتديه الفاتنات الايرانيات. بينما قد لا نجد موسوي يتفاعل مع هذه المواقف، وقد لا نجده اكثر انغلاقا على الشباب، او حرمة للحجاب القصير، او اعطاء مساحة أكبر للشرطة للتعامل بحسب ما يراه البعض أمرا بالمعروف او نهيا عن المنكر. لذلك فإن الفرق سيكون داخل المجتمع الايراني وليس بما يتعلق بالعلاقات الخارجية ولا الملفات السياسية المختلف عليها، ولا فيما يتعلق بدعم ايراني لميليشيات او حركات سياسية هنا وهناك، فالسياسة العامة يرسمها المرشد الاعلى.








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفال للبحرينية
- وثيقة التقدمي السياسية
- الفقر في الوطن غربة
- أحبتي الطلبة لا تعكروا المدرسة
- لا أفهم غير هذا اليسار


المزيد.....




- مصر.. تحرك رسمي لـ-ضمان وفرة السلع الغذائية واستقرار الأسعار ...
- ملفات إبستين ـ لماذا يتابع الساسة الألمان التطورات عن كثب؟
- قضية إيبستين: تداعيات أمريكية وأوروبية
- نتائج تشريح جثث مهاجرين أفغان تكشف أن معظم الوفيات كانت نتيج ...
- -سنونو- في قطر يستعين بـ-جني- لتوصيل الطلبات
- باحث سياسي: هكذا فقدت إسرائيل شرعيتها الأخلاقية في الغرب
- صحف عالمية: أنصار ترمب يحرضون على -لندن المسلمة- وغزة عقدة ن ...
- مرضى الرقة يتمسكون بخدمات مشفى ولد من تحت الركام
- مسؤولة بالبيت الأبيض: لن أركع لإسرائيل وسأفضح أكاذيب الصهاين ...
- البحرين.. هيفاء حسين تشارك لحظات مؤثرة لتخرج ابنها من الكلية ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مجيد - ذهب نجاد وجاء موسوي.. ما الفرق؟