أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق رحيم الحجيمي - الى رئيس الوزراء ووزير التجارة.. نامي جياع الشعب نامي














المزيد.....

الى رئيس الوزراء ووزير التجارة.. نامي جياع الشعب نامي


صادق رحيم الحجيمي

الحوار المتمدن-العدد: 2643 - 2009 / 5 / 11 - 08:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شكراً لهيئة النزاهة العراقية التي اثبتت بعد اربع سنوات ان حاسة ذوقي سليمة ولم تفسدها السلع والمواد والاطعمة التي توزعها وزارة التجارة عبر البطاقة التموينية خلال السنوات الماضية!!.
فطيلة تلك السنوات وانا التهم الاطعمة بدون ان اشعر بذوق وطعم لها!!، وظننت بعد صمت الحكومة العراقية، لاربع سنوات على نوعية اطعمة الفقراء في البطاقة التموينية بدون حساب، ان حاستي الذوقية هي السبب وانها اتلفت بفعل الزمن، وان المسؤولين في وزارة التجارة من المخلصين لفقراء الشعب الذين تحملوا النكبات!!!!
وجاء اعلان هيئة النزاهة عن حالات الفساد في وزارة التجارة ، ودخول اطعمة تالفة اثباتاً على ان حاستي الذوقية سليمة، وانها كانت مظلومة كظلم الشعب العراقي طيلة السنوات السابقة.
اتمنى من كل قلبي بان ما يحدث الآن في وزارة التجارة ليس حقيقيا، أو انه كابوسا، واتمنى ان تكون حاستي فعلا مصابة، لانني لا اتصور مدى بشاعة المسؤولين وهم يدخلون لنا مواد وسلع فاشلة مختبريا طيلة السنوات الاربع الماضية.
فاي دناءة وانحطاط وانت تدس السم لشعبك، اين دور الوزير؟، ماذا كان يفعل والحلقة القريبة منه تصول وتجول بمصائر واحوال الناس وتسيء الى سمعته، فهل يعقل لاي شخص ان شعباً مثل الشعب العراقي، الغني والكريم، يأكل رزاً من الدرجة العشرين وفاقد للرائحة والطعم ويشرب شاياً فيه نشارة الحديد، ويستعمل زيوت الطهي التي تسبب تصلب الشرايين، وحتى صابون الغسيل من النوع الفاقد للفاعلية والرائحة. ماذا يختلف هولاء عن الذباحين والقتلة؟.
واذا نسال الوزير كم طفل اسقيتموه حليبا غير صحي ولا مطابق للمواصفات المعتمدة وكم من سليم تحول الى سقيم وعليل بفضل نوعية السلع والمواد غير المطابقة للمواصفات الصحية، فهل نجد احصائية لديه؟
والغريب ان وزير التجارة زار الشركة العامة للحبوب بعد هذه الفضيحة، و دعا خلال الزيارة الى اعتماد مناشىء راقية لاستيراد مفردات البطاقة التموينية، وكما موجود في الرابط
http://al-iraqnews.net/new/local/13891.html
وهو اعتراف غير مباشر على ان مناشىء البطاقة التموينية التي كان يتناولها هذا الشعب المسكين تأتي من مصادر غير راقية ، والا لماذا يدعو شركة الحبوب، كما اننا نجهل دعوة الوزير لشركة تعمل تحت ادارته المفروض ان يكون هو المشرف على هذه المناشىء ، وان لايترك الحبل على الغارب تحدده الصفقات والعمولات.
الشيء الاخر اين كان معالي الوزير طيلة السنوات لماذا لم يزور هذه الشركة او غيرها؟، اين كان عن اهمية توفير مفردات البطاقة؟ ، لاسيما ونحن ندفع بالعملة الصعبة لاستيراد المواد وهي من اموالنا لكنها مواد رديئة ، وايضا لحد الآن اغلب السلع لم نستلمها ضمن مفردات البطاقة فاين ذهبت!!؟ يبدو ان معالي الوزير استفاق لكن بعد فوات الاوان وهو يحاول مغازلة اكثر من طرف بالتصريحات المكشوفة ، لكن الشعب عرف الحقيقة ولا تهمه تصريحات اي مسؤول بقدر ما يهمه تقديم المرتشين والفساد واللصوص والسراق الى العدالة ومحاكمتهم على جرائم اطعام الشعب بمواد وسلع فاشلة مختبريا.
الحقيقة المرة اننا شبعنا واتخمنا من الكلام بان هذا المسؤول لص وذلك حرامي، وهذا لديه فساد مالي واداري، بسبب ضعف الاجراءات المتخذة بحق اللصوص وسراق قوت الشعب وثرواته، ولكثرتهم اصبحوا حالة مستشرية في الشارع العراقي دون رادع.
نامل ان نجد تفسير لصمت الحكومة تجاه ما يحدث وان نستلم من الكتلة السياسية التي ينتمي اليها وزير التجارة تفسير منطقي ، لا التشبث بالبراءة وبعض المدراء هاربون واشقاء الوزير في السجون، كما نأمل اطلاع الشعب بكل المجريات والاحداث على ماحدث لا ان نكتفي بشعارات في وقت الانتخابات.. المطلوب تحرك حكومي عاجل ليكون درسا لكل الوزارات والمسؤولين الذين يتلاعبون بقوت الشعب، ويسرقون بكل جرأة ، ولا نقول سوى هل من مجير يجيرنا، وهل من مالكي يسعفنا!!؟
ولا نملك الا ابيات من قصيدة شاعر العراق الكبير المرحوم محمد مهدي الجواهري نهدي بعض ابياتها للحكومة وللكتل السياسية وتكون مواساة حزينة لشعبنا المهضوم

نامي جياعَ الشَّعْـبِ نامي...... حَرَسَتْكِ آلِهـة ُالطَّعـامِ
نامي فـإنْ لم تشبَعِـي...... مِنْ يَقْظـةٍ فمِنَ المنـامِ
نامي على زُبَدِ الوعـود...... يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ
***** *********
نامي جِيَاعَ الشَّعْبِ نامي...... النومُ مِـن نِعَمِ السلام
تتوحَّدُ الأحزابُ فيـه...... ويُتَّقَى خَطَرُ الصِـدامِ
تَهْدَا الجموعُ بهِ وتَستغني...... الصُّفوفُ عَنِ انقسـامِ
إنَّ الحماقـةَ أنْ تَشُقِّـي...... بالنُهوضِ عصا الوئـامِ
والطَّيْشُ أن لا تَلْـجَئِي...... مِن حاكِمِيكِ إلى احتكامِ
النفسُ كالفَرَسِ الجَمُوحِ............وعَقْلُها مثلُ اللجـامِ
نامي فإنَّ صلاحَ أمرٍ...... فاسـدٍ في أن تنـامي
***** ********** *****
نامي تُرِيحِي الحاكمينَ...... من اشتباكٍ والتحَـامِ
نامي تُوَقَّ بكِ الصَّحَافَةُ...... من شُكُـوكٍ واتِّهَـامِ
يَحْمَدْ لكِ القانـونُ صُنْعَ مُطَـاوِعٍ سَلِـسِ الخُطَامِ
وتَجَنَّبِي الشُّبُهَـاتِ في وَعْـيٍ سَيُوصَـمُ باجْتِـرَامِ
***** ****** ****
نامي يُـرَحْ بمنامِـكِ "الزُّعَمَـاءُ!" من داءِ عُقَـام
نامي فحقُّكِ لن يَضِيعَ...... ولستِ غُفْلاً كالسَّوَامِ
****** ***** ****
نامي: إليـكِ تحيّتِي...... وعليكِ، نائمةً سـلامي
نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي...... حَرَسَتْكِ آلهةُ الطعامِ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رغم المرارة.. حسنا فعل المجلس الشعبي الوطني الجزائري


المزيد.....




- علاقة عائلة بيكهام مع ابنهم بروكلين تطلق نقاشا حادا على مواق ...
- رئيس وزراء بريطانيا يرد على تصريحات ترامب بشأن قوات -الناتو- ...
- -أعمال شغب خلال مظاهرات كردية في باريس-.. ما حقيقة الفيديو؟ ...
- مشاهد مسربة تُظهر الرعب والقتل ليلة انقطاع الاتصالات في إيرا ...
- مصر.. الداخلية تضبط سيدتين نشرتا مقاطع رقص -بملابس خادشة للح ...
- التقى وفود الدول الـ3.. أول تعليق لمحمد بن زايد على محادثات ...
- -مهينة وسخيفة-، مسؤولون أوروبيون يرفضون تصريحات ترامب بشأن د ...
- -حصان طروادة صهيوني-.. مسؤول سعودي سابق يتهم الإمارات بزعزعة ...
- رحلة غوته التاريخية إلى إيطاليا تتحول إلى مسار ثقافي وسياحي ...
- -ما وراء الخبر- يتناول فرص التصعيد والاحتواء بين واشنطن وطهر ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق رحيم الحجيمي - الى رئيس الوزراء ووزير التجارة.. نامي جياع الشعب نامي