أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - إلى روح الشاب الرأئع جمال أبازيد














المزيد.....

إلى روح الشاب الرأئع جمال أبازيد


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 2636 - 2009 / 5 / 4 - 07:59
المحور: الادب والفن
    



بريق من وراء البحر وصلني
قطع أشواطاً نحو الحلم ونحو المصير
حمل إلي لغة فصيحة زخمها من نور معجون بتراب حوران
شكى لوعة الكلمة ودمعة الفراق
سطر حزنه من ليل عالمنا الكئيب
شكى حزنه من موت الكلمة في مهدها، من ضيق المساحة في رحلة الحقيقة
جاءني بخبر من جمال يقول:
شوقنا للحوار تخطفه الهراوات وتعتقله السلاسل والأقفال
لم يحتمل الكتمان فأطلق صرخته بوجه الموت
يريد أن يضع حداً لمسيرة الصمت
يريد أن يمحو تعدد الكبوات
قال جمال: متى يرتاح إنساننا من تكالب الأشجان؟
متى تصهل خيولنا فوق تلال الأحزان؟
نريد أن نخرج من أقبية السكون
من علب الموت البطيء وعمش العيون
نريد أن تلمع البيارق وتفتح أبواب السجون
نريد للحب أن يسمو فوق الضمائر،
وللكلمة الحرة صولات وفنون.
قال جمال: هذي يدي أمدها لأهلي وأحبتي
تخرج حروفها من شراييني ، وتزحف مغموسة بطين الأرض وتراث المحبة
نحوكم نحو أرضنا الخضراء وأمنا القفراء
نحو سوريا ووديانها..نحو الشرق وخطاياه
نحو أبواب الشام معمدة بدماء المسيح ، نحو صوامع بنيت من أعواد المشانق في أيار
أمدها إليكم مصافحة لا تعرف سوى السلام، ولا تصبو إلا لضوء الفجر يقتل أكفان الكذب والخراب
لكن الزمن خان جمال...لكن الأصحاب لم يفهموا جمال!
لكن الموت كان أقرب لجمال وأحب لجمال
خطفه من حضن محبتنا ونقش كلماته على أبواب الصدق وفوق عيون البركان
كي تكون رفيقتنا في رحلة الخلق ومشوار الطوفان
عرج علينا ولا تنسَ أنا لا نخون العهد ولا نبدل ثياب الايمان
بيقين اخترته واخترناه معك انتصاراً للحق والانسان

أعزي النفس وآل أبازيد بفقيدهم فقيد الكلمة الصادقة والحرة والجريئة فقيد المحبة والوطن

فلورنس غزلان ـــ باريس 2/5 /2009



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - عيد بأي حال عدت ياعيد- بمناسبة الأول من أيار
- على المعارضة السورية أن تعيد النظر بسياستها
- المرأة والانجاب
- كلمة حق في عصر تجيير الحق لخدمة الباطل
- جمهوريات الموز والانتخابات!
- كل عام وأنتم بخير - بمناسبة عيد الفصح-
- بين أهل الجنة ( الإسلام السياسي) وأهل النار!
- امرأة الظل ( زوجات الكتاب والمفكرين مثالاً).
- قمة أم - لمة المتعوس على خايب الرجا -؟
- الكتاب، المثقف والسلطة
- الخطأ مقاييسه ومعاييره سورياً، مَن المسؤول؟
- إلى روح فارس مراد
- بعض المجّننَدين يسعى لتجنيد( الحوار المتمدن) في خدمة أجهزة ا ...
- دماء الضحايا في قاموس العرب!
- الأم مدرسة أم مكنسة؟ ( بمناسبة عيد المرأة العالمي)!
- هل الفشل السياسي لأمريكا في المنطقة ناتج عن صورة الرئاسة أم ...
- أسوأ المخاطر التي تواجه وطننا السوري
- لغة القوة في بازار الضعف والهوان
- قليل من العقل والضمير ( فيما يخص غزة)
- في الأعياد، لا يليق بغزة سوى الموت ثوباً!


المزيد.....




- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...
- النيابة الفرنسية تحقق مع وزير الثقافة السابق -جاك لانغ- وابن ...
- رواية -مقاتل غير شرعي-.. شهادة من جحيم معتقل سدي تيمان الإسر ...
- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - إلى روح الشاب الرأئع جمال أبازيد