أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد المنصور - قصيدة - نترجه الشمس -














المزيد.....

قصيدة - نترجه الشمس -


محمد المنصور

الحوار المتمدن-العدد: 2606 - 2009 / 4 / 4 - 06:33
المحور: الادب والفن
    


نِتْرَجه الشمسْ

خمسة وسبعون حمامة ً بيضاء َ تسافر ُ نحو الشمس

محمد المنصور


چنه نِتْرَجه الشَمِسْ
لاچن غيوم الوكت .. زادتْ سواد
وساحتْ الكِحله بجِفن أترف عروس
والخدود توَسدتْ ظل الگصايب.


جزرتْ المَدْ بنهرنه
ونشفتْ شطوط الصدگ
الچلمة ماتت عالشفايف
وآنه خايف ..!
ويا هو اللي يردّه ضميره
يصيح خايف.


تروح توصل للمگابر .. تشوف نار
ترد تگل لهلك .. على طيوف المگابر
تشوف نار
ناشدتْ كِلْ نجمْ يلمعْ
الگمر چا وين صاير..؟!

جاوبتْ حفنة ضماير
بصوت مبحوح إيتراجف
نار ...
عينك ما تشوف النار
شبتْ بالصرايف نار.


وإختنگ .. حتى الجنين إبطن أمه
من سمع صيحاتْ نار
واللي ما عرف خيط الشمس
حَسِباه سنان نار.

***

شعتْ شموس الربيع
وبدِدَتْ ذاك الظلام
خضّرتْ حنطة هلي
تشابگتْ ويّ المعامل
وسطر التاريخ .. بأقلام المجد
صفحات بيضه.


أورَدْ .. رَدْ لفانه الشته الأگشر
غيّمتْ دنيانه أكثر
وإنذِبح برعم أملنه ...
برحم أمه ..! لرَبْه يشهگ
نعّستْ ذيچ الضماير
وإشتغل شبچ الخناجر.


الظلام إيلفنه كلنه
وإحنه ماشين بعزمنه
چنتْ أركضْ وأنه أدري
بعد تتناني خناجر
شفت كل الطيبين
إمشَچچه كِلهه خناجر.


ذاك .. ماتْ بصدره خنجر
وتجدح إعيونه شرار
وهذا .. شايل رحم أمه فوگ چفه ..!
وذاك .. مِتلفلِفْ بعار.

***

ودارتْ ألدنيه .. مثل دوّر الرحه ..
ودار دولاب الوكتْ
والصدور .. الواجهتْ ذيچ الخناجر
تشابگتْ.


راحتْ تحيي زِلمنه
عزم زاد إعله عزمنه
مشتْ إنجوم السلف ..
لأجمل عروس ...
سمره .. وحديثه .. وجميله
مهره .. وكحيله .. وأصيله.

***






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محنة الأمومة والطفولة العراقية في لقاء حواري مفتوح
- هلي
- ماء الندى
- أغنية للعراق


المزيد.....




- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...
- فنان روسي بارز يشكك في صحة بعض فيديوهات الباليه الرائجة على ...
- من -خان الحرير- إلى -كسر عضم-.. رحيل الفنان السوري أسامة الس ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد المنصور - قصيدة - نترجه الشمس -