أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الشمري - عودة الشاعرة الرقيقة مرام المصري














المزيد.....

عودة الشاعرة الرقيقة مرام المصري


محمود الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2593 - 2009 / 3 / 22 - 01:37
المحور: الادب والفن
    


"مرام المصري" شاعرة سورية من مواليد اللاذقية 1962 درست الأدب الإنكليزي في جامعة دمشق ونهلت من الشعر العربي والثقافة الأصيلة حتى تشرب جسدها بتفاصيلها , ورثت من والدتها الجمال و حب القراءة والرسم والموسيقى ومن والدها اللبناني الطرابلسي حب الحياة والسعادة والملذات, تاثرت باكرا بالثقافة الغربية وبموسيقى البيتلز وقرأت الكثير وكتبت قصيدة الحب منذ سنوات صباها الأولى وشاركت الشاعرين محمد سيده ومنذر مصري بإصدار ديوان (أنذرتك بحمامة بيضاء) في بداية الثمانينات ت قبل سفرها الى فرنسا للاستقرار وخوض تجربتي زواج فاشلتين .
عام 1997 أصدرت ديوانها (كرزة حمراء على بلاط أبيض) ثم عام 2000 ديوان (أنظر أليك) وأخيرا ديوان(العودة ) بطبعة عربية وبجانبها ترجمة اسبانية ويحوي قصائد حب طويلة بعد أن كانت تكتب القصيدة القصيرة.
ديوان العودة يحوي 15 قصيدة طويلة ..فيها استبدلت مرام المصري المواقع مع الشاعرة الأندلسية ولّادة بنت المستكفي، اخت الخليفة وحبيبة ابن زيدون. وعبّرت من خلال أزمة ولادة الأنثى الجريئة و التواقة الى التحرر والتعبير عما بداخلها في زمن الجواري واستلاب النساء , كما هي عادتها بلغة شفافة وخالية من التعقيد ويملؤها الألم عن أزمتها واغترابها وحبها للحرية.
قاضية فرنسية ضاعفت ألم مرام واغترابها بعد أن طلقتها من الفرنسي الذي جف حلقها حين رأته وارتعشت يديها حين اقترب منها قبل اكثر من 20 عاما وارتبطت به رفيقة عمر ولكن قصيدة حسية كتبتها مرام كانت هي النصل الحاد الذي قطعت به القاضية عرى الزوجية ولم تنصف مرام التي ارتها صور لوجهها المحطم بقبضة الحبيب .
دعيت مرام لحفلين أحدهما في ايطاليا والأخر في اسبانيا وكادت أن تقرأ على المدعوين قصيدتها (الروح القدس) ولكن المنظمين منعوها وعلّقت مرام مبتسمة (الأسلام يسمح بحرية أكبر في التعبير والمسيحية لاتسمح)
بعض مما سطره قلم مرام

واحدة من سكان الأرض

أتيتك لا أتعطر برائحة
ولا أتزين بحلية
أتيتك
على حقيقتي
دون إطار
دون زيف
أتيتك
واحدة من سكان الأرض..


قتلت أبي

قتلت أبي تلك الليلة
أو ذاك النهار
لم أعد أذكر
هاربة بحقيبة واحدة
ملأتها بأحلام دون ذاكرة
بينها صورة لي
معه وأنا صغيرة
يحملني على زنده,
في كل مرة
أفتح حقيبتي
يخرج غبار ..
العودة
أنا ملكة هذا المكان
أعود إليه بدون تيجان
سلطانة بدون صولجان
جارية بإكليل من ياسمين دمشق
أرقص وأغني..

جسد الشمس أنا
حارة كدمع رجل فقد مملكته
كدم الولادة
حارة أنا
كالشهوة الأولى
أرقص وأغني..
وتقول:
امرأة كل الرجال أنا ولا رجل لي
امرأة كل البلاد أنا ولا بلد لي
امرأة اللذات والألم
أعود لذراعيكِ
لحاضركِ
لأذكرك بي
أفتذكريني ..

وتقول أيضا:
كيف لي أن أعلق على أشجارك فاكهتي
وعلى أغصانك ورودي؟!
كنت وحيدة وسأظل
كشجرة عصيت على النار والريح..



#محمود_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلعاد شاليط ومصيبتنا
- المصالحة مع العقارب
- انتصرنا.. انتصرنا
- طلاء بغداد باللون الأبيض
- مزّمل حسن يقطع رأس زوجته..تحسينا لصورة الأسلام
- رفض الهاشمي مقابلة رفسنجاني..الأسباب والنتائج
- مسلسل الأسباط ..العسل في السم أم السم في العسل؟
- فيلم فتنة الهولندي يطرد من بريطانيا
- المقامة الفرحانية
- يونادم كنا هو البديل الناجح لمحمود المشهداني
- رأس الملك سنطروق يعود الى العراق
- بيرسترويكا الرياضة العراقية
- الطائفية في العراق سياسية وليست دينية
- .فيلم فتنة الهولندي..اساءة للقران وفرح للأقباط
- التيار الصدري وضرورة تغيير المواقف


المزيد.....




- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- الدوحة 35.. معرض كتاب يكبر في زمن ينكمش فيه القراء
- مهرجان كان: حضور محترم للأفلام العربية وتكريم للممثل المصري ...
- 7 دقائق كلفت 102 مليون دولار.. تقرير فرنسي يندد بالإهمال الأ ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الشمري - عودة الشاعرة الرقيقة مرام المصري