أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر مفيد الصائغ - الدكتور عتوي














المزيد.....

الدكتور عتوي


حيدر مفيد الصائغ

الحوار المتمدن-العدد: 2594 - 2009 / 3 / 23 - 01:13
المحور: كتابات ساخرة
    


لم يتمكن الدكتور (عتوي) من إكمال دراسته المتوسطة، ولهذا فقد قرر أن يقفز مباشرةَ لإكمال الدراسات العليا، فحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة (حسن أبو الخوص) العريقة، ولقد تناول في أطروحته الجامعية التطبيقات العملية للكيمياء الحياتية، وتحديداً موضوع (قمع الترشيح)، إلا أن الدكتور عتوي قد قسم هذا الموضوع إلى قسمين منفصلين تماماً؛ القسم الأول (القمع) وهذا ما مارسه ضد العراقيين الأبرياء في مرحلة القائد الضرورة، والقسم الثاني هو (الترشيح) للانتخابات، وهذا ما مارسه في مرحلة الجرذ المقبور.

وفي آخر لقاء تلفزيوني معه، والذي أجرته إحدى القنوات الفضائية، تحدث الدكتور العتوي عن سيرته الذاتية وأفكاره والأيديولوجية السياسية التي يؤمن بها. وننشر لكم هنا مقتطفات من ذلك اللقاء:

- رحبوا معي أعزائي المشاهدين بضيف حلقة هذه الليلة من برنامج (مجرمون تحت المجهر)، عضو مجلس النواب العراقي الدكتور عتوي من بغداد، أهلاً بك دكتور.
- أهلاً وسهلاً ومرحباً.
- نبذة عن سيرتكم الذاتية لو سمحت.
- اسمي الدكتور عتوي أبو شوارب، مدير عام في جهاز مخابرات النظام السابق سابقاَ، وعضو مجلس النواب العراقي عن قائمة (شله واعبر) حالياَ. قبل السقوط، كنت قد شغلت العديد من المناصب الأمنية الرفيعة والغليظة، أما في مرحلة ما بعد السقوط، فقد انخرطت في الحياة السياسية، وذلك إيمانا مني بجدوى هذا الخرط ، عفواَ: الانخراط.
- وكيف تمكنتم من الوصول إلى البرلمان رغم ما نسمع عنه من إجراءات اجتثاث البعث؟
- ببساطة، لم يكن هنالك أي دليل مادي ضدي.
- حدثتا عن برنامجكم السياسي وطموحاتكم المستقبلية.
- تعمل قائمتنا على توحيد الجهود من أجل إرساء (قاعدة) متينة في العراق، كما أنني وجميع (رفاقي) في القائمة، وبعد أن حصلنا على الدعم المطلوب من دولة مجاورة، نخطط حالياً من أجل إعادة (النظام) و (الأمن) إلى العراق العظيم.
- يقال أنكم كنتم من المتمرسين في كتابة التقارير الحزبية التي أدت إلى إعدام العديد من العراقيين الأبرياء، فما هو ردكم؟
- هذا الكلام عار عن الصحة، ولا يجوز عرضه على المشاهدين إلا بعد أن يرتدي ملابسه ويكون بصحة جيدة. نعم كتبت الكثير من التقارير، وجميعها كانت حول مواضيع علمية مفيدة، فمثلاً كنت قد كتبت تقريراً عن خطر انقراض احد الأحياء المائية النادرة في أهوار الجنوب، وتقرير آخر عن السياحة في حلبجة، وغير ذلك من التقارير التي تصب في صالح الفرد العراقي.
- وهل صحيح ما يشاع عن خبرتكم الواسعة في تعليق العراقيين عند استجوابهم في غرف التعذيب؟
- لا تعليق !!!


بقلم: حيدر مفيد الصائغ
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر مفيد الصائغ - الدكتور عتوي