أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد صلاح خالص - قصة حقيقية تتكرر يوميا في أوطان الظلمة و الجراد..2














المزيد.....

قصة حقيقية تتكرر يوميا في أوطان الظلمة و الجراد..2


سعد صلاح خالص

الحوار المتمدن-العدد: 781 - 2004 / 3 / 22 - 09:13
المحور: الادب والفن
    


موت نبيلة..

رحلت في الثانية و العشرين.. وحيدة، مهملة، التهم احشاءها فايروس الكبد الوبائي بعد ان التهم شبابها فابروس القمع الذكوري في مجتمع الجراد..

كانت نبيلة زوجة رابعة  لأحد فحول مجتمع الشرف الرفيع الذي يرى الزوجة سيارة أو سجادة أو حيوانا منزليا.

هذا هو زواجها الثاني ، الأول كان عندما كانت في الثامنة  من عمرها..

اصابها الداء الخبيث فنبذها أهلها و زوجها  كعورة ، لتموت وحيدة ، بعيدة ..

سلبت منها براءة الطفولة عندما زوجوها قبل ان تبلغ الحلم، و سلبوها الانوثة عندما زوجوها رابعة  لآخر  هجرها حال ان عرفت المرض.. و بقيت معزولة وحيدة حتى الموت بعد أن رحل عنها الجميع..

سيان إن كان موتها مرضا أم قهرا، فقد  ودعت  نبيلة العالم كما دخلته. وحيدة..

في استثناء ملحوظ، قام شيخ مسجد مجاور باعباء دفنها و تنفيذ وصيتها بألا يحضر دفنها أب أو زوج أو أخ..

ليست هذه بحكاية.. انها واقعة حصلت في عاصمة عربية كسيحة  اعتادت -كمثيلاتها – قتل البراءة و الجمال يوميا على مذبح الذكورة السامي..

يحدث يوميا في أوطان الظلمة و الجراد.. 1
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=12368



#سعد_صلاح_خالص (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار و متدمن ؟ .. شكرا لكم
- قصة حقيقية تتكرر يوميا في أوطان الظلمة و الجراد..
- تساؤلات تبدو مشروعة: الديموقراطية و المجتمع المدني في العراق ...
- اخر معارك الفاشية العربية


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...
- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد صلاح خالص - قصة حقيقية تتكرر يوميا في أوطان الظلمة و الجراد..2