أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا الشوك - مع قهوة الصباح لعام ٢٠٠٩














المزيد.....

مع قهوة الصباح لعام ٢٠٠٩


رضا الشوك

الحوار المتمدن-العدد: 2532 - 2009 / 1 / 20 - 08:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحدث مهندس خبير في شؤون المياه عن الاعشاب التي تنمو بغزارة في مجرى نهر ما فتعيق جريانه، وتسبب اظراراًكبيرة لعملية السقي التي تمثل محور الحياة على الارض للزرع والضرع في آن واحد.
ان مثل هذه الظاهرة هي اشبه ماتكون بألمعيقات التي تقف عادة في وجه تدفق كل شئ على الارض ، والحقيقة ان هذا المهندس فتح لنا نافذة نطل عبرها الى الحديث عن المستقبل الذي يقترن ابداً بالتقدم ، واعشاب النهر التي اشار اليهاهذا المهندس تذكرنا بألعوائق والحواجز التي تقف في وجه التقدم الذي تتطلع اليه شعوب الارض وهي تمتلك ارادة الحياة بأقوى مما هو غريزة عندها .
ليس هناك معاير ثابتة كالقوانين الرياضية ، فكل مجتمع بخصائصه المعينة تختلف عن غيره في الوسائل التي تقوده الى التقدم ، الا ان العوامل التي تعيق التقدم قد تتشابه في نقاط كثيرة عند المجتمعات البشرية المختلفة ، وقد يكون التقيد بالاولويات امفيداً ، فايلاء الماضي اهمية تفوق التفكير بالمستقبل يوقع الفرد في وهم عبادة الماضي دون فهم حقيقي لجوانب منه وربطها لمسيرة الحاضر الذي يمهد الطريق لبناء المستقبل وهذا يعد نوعاً من تلك الاعشاب التي اشاراليها المهندس ، كذلك ضعف نزعة البحث على اسس علمية وطريقة التقصي المنطقي للاحداث والافكار والاساليب اي ( التسليم بما هو قائم ) والذي يعبر عنه بضعف الاعتماد على العقل وحسن التدبير هو ايضاً من تلك الاعشاب المعيقة ، ثم ان تجاهل الرجل المناسب لوضعه في المكان المناسب هي ايضاً من الاعشاب المضرة .
ان شيخوخة المؤسسات القائة وعدم العناية بتجديد شبابها الذي يجب ان يكون قاعدة للحفاظ على فعاليتها المستمرة وبخاصة تلك التي تتعلق بالاقتصاد والتعليم وما يخص تفاصيل حياة الناس هي ايضاً تشكل نوعاً من الاعشاب المضرة . ومن طرف آخر فان عدم معالجة النزعة الاديمقراطية عند عدد من المسؤولين عن مصالح المجتمع يكسب عادةصفة الاعاقة لاعشاب متخشبه . ويشكل عدم احترام القوانين والانظمة عند افراد يطلبون الامتيازات الشخصية دون الاهتمام بالاخرين هي من الاعشاب السيئه .
ان الانتقاء او ضعف الاهتمام بجوانب من الاقتصاد الوطني وبخاصة ما يتعلق بالانتاج وفق شروط من الاتقان اللازم لتحقيق شخصية الاقتصاد الوطني ، وبظني ان الاتقان هو ثقافه يجب ان تطبق على كل انواع الانتاج من اقتصادي وفكري وفني وغيره .
وكما هو معروف فان القوانين الموضوعية في المجتمعات البشرية لها حضور في الطبيعة ايضاً فهي على الاغلب مستعارة منها وهي وراء استمرار ديمومتها الى اجل مبين . ولهذا علينا مراعات هذه المقولة والاخذ بها كحقائق واقعية ، فهي تفعل فعلها خارجاً عن ارادتها شئنا ام ابينا ، وقد يؤدي تجاهلها او عدم الاخذ بها الى خلق اوضاع مضطربه وغير مستقره، في هذا المجتمع او ذاك وقد يحصل مالايحمد عقباه في اية لحضة زمنية اذا احتلت لغة القوة مكان لغة العقل والحوار المتمدن .




#رضا_الشوك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع قهوة الصباح
- العزل السياسي إجرء تعسفي معادي للديمقراطيه
- الديمقراطية في العالم العربي ورياح التغير .
- نشأة الكتابة العربية
- التصحر الســــياسـي
- العنف والاعنف


المزيد.....




- دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- -وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما ...
- هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا ...
- جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا ...
- هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
- قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها ...
- وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
- الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني ...
- مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا الشوك - مع قهوة الصباح لعام ٢٠٠٩