أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سماح رمضان - أقوال منشورة ....وأخري مبتورة














المزيد.....

أقوال منشورة ....وأخري مبتورة


سماح رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 2528 - 2009 / 1 / 16 - 07:15
المحور: القضية الفلسطينية
    


إن ما يقلقني هو إننا نسير في خطوة متراجعة في عملية السلام الشامل والعادل الذي نحلم به ....نحن نريد ان نتعايش سوياً مع جيراننا الأشقاء ...لا نريد أن نقاوم إذا كانت المقاومة سوف تقضي علي شعبنا فنحن لا نريدها .

عزتنا وشموخنا نحن في دمنا الذي سال أمامكم وكرامتنا في شهادتنا التي ننطق بها أمام أعينكم ...نبتر قلب وراء قلب من أجسادنا ولن نبالي ولا نشتكي ولن نركع لكم ...سنقاوم حتى آخر صغير لدينا ولن نستسلم ...ولا نريد سلامكم المزيف من حبر دمنا وحبر امتنا .

ان الخطر يزداد أكثر فأكثر علي شعبي ...وأنا من هنا أقول له لا تخاف يا شعبي نحن كلنا غزة وغزة لنا ...أوقفوا العدوان علي غزة وذلك بعد إيقاف صواريخكم التي أزعجت مسيرتنا وسلامنا العادل ....أوقفوا الصواريخ حتى يفك الحصار وترجع الحياة كما كانت منعمة بالأمل إلي نتمناه لكم ولأبنائكم ...نحن وبقية الدول العربية قد تشاركنا في وقف العدوان ولكن العدو أبا، لأنه ضحية هو الآخر ...لذلك دعونا لنتحاور ونأتي بالشيء الجديد لشعبنا ولامتنا وقدسنا ودولتنا .

الذي ينهب ويسرق بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ...ونحن معنا قوتنا الإلهية والمعدات حتي لو كانت بسيطة وضعيفة أمام قنابل عنقودية فسفورية تحرق الأخضر واليابس ..كلما كان قوتهم وهمجيتهم في ازدياد كلما عرفنا قدرنا وحجمنا عند عدونا ...وحددنا نقاط ضعفنا وقوتنا من عدونا ....حتي لو أبادونا لن نستسلم لهم ولكم .

عزيزي القارئ أنت وحدك تستطيع أن تمييز بين ما هو القول المبتور الهش الضعيف الخائن، وبين القول المنشور، الذي يعلو في اعلي سماء وبقوة القسم والإسلام .

عزيزي القارئ لك أن تميز بين الأقوال التي تستحق البصق، وبين الأقوال التي تقبل بالجبين ....عندما تري هذه الأقوال تخرج من رئيسنا وحاكمنا، وهو الذي عاهد الله علي حمايتنا من العدو عندما تراه تخرج منه هذه السموم ....ماذا تنتظر بعد؟؟؟

نحن علمنا الغرب الأوروبي كيف ينتفض ويثور علي الظلم، وللأسف علمنا الجيش كيف يخمد ثوراتهم، ويحرقها قبل ظهورها ....ليس إلا مكالمة واحدة علي أي رئيس عربي، مصري ،او أردني ،او سعودي ...ويسألونه سؤال محير بالنسبة لهم : ماذا افعل الآن، وكيف أتصرف ...شعبي ثائر من اجل غزة ...القوا علي من خبراتهم السياسية والعسكرية في إخماد شعبي ودحره بالقوة ...وتجد الوسائل والمناهج موسوعة لا تقدر بثمن ( لم تخطر ببال إبليس )
انظروا إلي فنزويلا ، لندن ، باريس ،النرويج، دول جنوب شرق آسيا ، الهند، الباكستان، دول افريقية ، دول لم يكتب اسمها علي الخارطة السياسية ...
شعوب هبت من نومها للأطفال والنساء التي تحرق وهي نائمة ...هل كانت الصواريخ احد أركان بيتها؟؟؟ أم بيتها كان مصنع للصواريخ؟؟؟

أصبحت عبارة( تصبحون علي خير عظيمة هنا ) ونتمنى ان نجدها بكل صباح ،غزة تودع أهلها بكلمة تصبحون علي خير ....وفي منهم يصبحون ومنهم من يظل نائم للأبد ، أصبحنا نتأمل بعضنا كثيرا من اجل الوداع، أصبحت نعمة ان نصبح علي خير ...ولم كنا ندري عنها .

وقد تكون مقالتي هذه تودعكم أيضا ....كل شيء يودع الأخر بغزة



#سماح_رمضان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثية أبعاد السلطة الوطنية الفلسطينية (الناطقة باسم الشعب و ...
- حزن يدمع الدمع
- صرخات عبر قطرات الندي
- سحر يهمس
- اعرف برجك اليوم ....
- الشهيد الحي
- أجمل باقة ورد بكفن ابيض
- ماذا ننتظر من هيلاري


المزيد.....




- بعد 3 آلاف عام من الصمت.. صوت أبواق مقبرة توت عنخ آمون يعود ...
- روسيا تكثف هجماتها البالسيتية على كييف مع نفاد -الباتريوت- ا ...
- إيران تعرض حطام طائرات أمريكية وإسرائيلية في معرض تحت الأرض ...
- من هو الشيخ أحمد الأسير؟ وهل يشمله العفو العام في لبنان؟
- ضُربت قياداتها وبقي النظام.. هل تعيد إيران بناء هرمها العسكر ...
- ظلام دامس في وضح النهار.. كسوف تاريخي نادر يجتاح سماء أوروبا ...
- بزشكيان: الحرب الراهنة أكثر تعقيدا من سابقاتها والعدو يسعى ل ...
- دخان أسود يغلف باريس.. حريق هائل قرب مطار شارل ديغول
- التلفزيون الإيراني ينشر لقطات لبقعة نفطية قرب سواحل جزيرة قش ...
- الأمن الكويتي يحبط مخططا إرهابيا لـ-داعش- كان يستهدف منشأة ح ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سماح رمضان - أقوال منشورة ....وأخري مبتورة