أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان الزيادي - شعر














المزيد.....

شعر


عدنان الزيادي

الحوار المتمدن-العدد: 2494 - 2008 / 12 / 13 - 05:52
المحور: الادب والفن
    


العائـــــــــــد
الى الشهيد كامل شياع

لازالَ هناك ما ينبضُ هذه الايام
ولنا مِنَ القلوبِ ما يحمي طائرا حطَّ للتوِ على غصنٍ تدلى
مثلَ ضلعٍ ,فأنحنيتُ وإنحنتْ مثلي ظلالٌ عدّلتْ منْ هيئتها
وسمعتُها قالت شكرا لكم
ظلوا معنا لليلةٍ اخرى
هنا الكرسي
وها هنا ما نسترسلُ فيه
متكلمينَ على الفوراقِ بين مَنْ نامَ موقناً مِن حلمه
وبين مَنْ خافَ ان يرى في نومه احدا يحلم .
الى ذلك نشاطر العائد ,
نُوصله الى المحطه ثم نعود نسأل لماذا عاد


........
.......
ودارَ حولنا ظلٌ كبيرٌ
رايناه يُوسِعُ خَطوهُ نحو رازقيةٍ هناك
قال - لم تُسقَ هذي الرازقيةُ , ما بالُكم-, فألتفتنا لإحدٍ قامَ ليسقيها
فسميناهُ باللحظةِ كامل
هل انتَ الاخيرُ
وكمْ مِن دمنا نسقي
ليبقى ما يُضئُ مساءنا, وفي يدنا باقةٌ لما سيولدُ ,
-هكذا يهمسُ ظلٌ اخرُ -
آتيا من اقصى السياج الى ادنى زهرةِ رمانٍ رمتها الينا الريحُ
كأُعْطيةٍ ....................
خُذْ عني علبةَ الدخانِ كي انسى الرماد
واتذكرَ النيرانَ في قلبك
الّسويّون وَحْدَهم لا يحلمون, وكأنك حلمتَ ما يكفي
لأن تُصيّرَ مِن قميصِكَ المثقوبِ بالطلقات آخرَ الصفحات
تُطْبقُها على روايةٍ استدرجتك الى شخوصها فَرَويْتَ الذي يحدثُ
والذي سوف يحدث
دعيني , قلتَ , ياظلالي سائرا بين غصنينِ الى حتفي المُسَطّر في رسالتهم
آخذا بيدي ورقةَ الاسِ لأحمي بها عائلتي
من آبَ لايرحم ......

قمرٌ في الماء
وليلةً بعدَ ليلةٍ وهذا الطفلُ يقرا
وفتاةٌ اخذتْ حلمها الى قنطرةٍ تسهرُ كي يعودَ العابرون .
لا تَسُدِّ البابَ ياابتي , فقد ياتونَ ضيوفا مُصابينَ بأغنيةٍ
وفيهم منَ الجراحِ ما يواسي نهرَ عينيك
طوالَ الدمع .
لا تَمُتِ الانَ ,
كلّمهم عن وصاياك التي القيتَها في ظلّ جدار

قبل ان ينهارَ
فأنهارَ المُعافى لسنه
لثلاثين سنه
وبعدها لم تنقضِ
ما بها
ما بها
رَكَنَتْ الى حُطامِها
ولم تكلمْ احدا
الا تراها ...؟
هي مسافة ُ جناحينِ قد خفقا ما بينَ نافذةٍ
وعشرةِ اقمارٍ سطعنَ بيديكَ حين مددتهما
لتأخذَ من ترابها هويةً مخضّبةً بالدم
بلى ,
سمعتُ المياهَ قالتْ
سَلِمتَ مِنَ الفناء طالما الحلمُ ابٌ
والكلماتُ أُمهات .
[email protected]



#عدنان_الزيادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فصل
- يوم كهذا اليوم
- الشهود ‘ لا يصدقهم احد


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان الزيادي - شعر