أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيون فلسطين - مشوار أنثى














المزيد.....

مشوار أنثى


عيون فلسطين

الحوار المتمدن-العدد: 2498 - 2008 / 12 / 17 - 02:00
المحور: الادب والفن
    



ترددت كثـيرا قبـل ان اكتـب
لمـا ولـمن اكـتب ؟!
حقـا لـست ادري!!
ولـــما اداري!!



بـكل الكلمـات والعبـارات
والمشــاعر والأحاسيس
اكـتب بكل صـدق الـــدنيا
الـذي لم اعهد ألا ان اكـتب به
لان قلمي لا يسـطر !!
لا!!
بل يتـرجم نبضات هذا القلـب.؟!


الذي كتب دوما من أجلكم
وسيكتب للأبد
عن سـر حبكـمـ
اقسـمـ بربي !!

أننـي أحببتكم جميعـاَ
اليـومـ جئـت !!
والحيـره تملئنـي لا بل تغمــرني!!

حين قــررت الحـب
لـم اختـار!!
ولــم انتقــي أحدا!!
بــل من قــرر!!
هــو قلبـي!!
ومشــاعري التـي خانتنــي!!
لأنها نقضت عهـدي معهــــا!!
وأوقعتني وانا لا أدري!!


هــو كــان ولا زال!!
ســـري في الكتابة!!
صمــدت كثيراً أمامـهـ!!
عــاندت مشـــاعري!!
لكـنها أعلــنت حبهـا واكتفــت!!
لا بـل وتحـدتني!!
لأنني أنثى المستحيــل!!
ولا تكتفـي!!
اعتــرف أنني اعشـق العيــش بالخيـال!!


هـذا ما جهله الكثيــر عني!!
لســت أنــا من تســرق حبيــب احد!!
ولست أنا من تستهــوي على غيـري!!
أنـا قلـب محـــب لكــ!!
لســت أخشى!!
ولا أعيــش بالظـلامـ!!
النـور رايتـي!!
من حقــي أن أكتـــب ما أريد!!


وأسطـر ما بقلبــي!!
السـت أنـا بيــن صفحـاتي الحرة!!
لمــا أجـــد أصــداء مضادة لي!!
أنـا تهـوى!!
لااا بـل تعشق الكتابة!!
وأجـدهـا مـلاذي من كـل شئ!!
لا تحكمــو على كلمــاني بالاعــدام!!
أريد ان تصــل أصداءها إلى حيــث أريد!!


اليــــــــوم!!
وبعــد أن جلســت مع نفســي طويــلاً!!
قـــررت!!
وأنـا متيقنة أن الكثيـر سيفهمنـي!!
ولا غـرابه في ذلـك!!


جئت اتركه لكــم!!
لا تطـالبونـي بالمـزيد!!
وكـل كلمه تكتــب بعد ذلك انا مسئولة عنــها!!


أحببــتك!!

بكــل لغـات المستحيـل!!

تمنيـت لو المكـان غير المكـان!!

والزمـان غيـر الزمــان!!

سيدي!!

أعلـمـ أنه لن يستطيع مخلوق على وجه الأرض أن يمنعني من حبك!!

لكـني!!

لا أحـب ولا أستطـيع ان يشاركني قلبك الكثيـر!!

أعذرني!!

وافهمــني!!

لا غيــرك يعــي ما اقـول!!

لــن أنســـاك!!

وهــذا وعد مني لقلبــك الرائــع!!

هنـــا!!

جئـــت؟؟؟

لا ان اكسـر أقلامي!!

لا!!

بــــل جئت لأرمي بهـا!!

على قارعـة الطريــق!!

علا أحـد المـاره ان يأتي ويلتقطهـا عوضا عنـي!!

أكتب بكل غصة وألم!!

سأبحر ؟؟ وحيده

كما كنت دائما وللأبد ??

وحيـــده??

ولن اسمح لأحد بان يكرر??

ماساتي من جديــد??


سأرحل بحيرتي اردد أسئلتي??

هل فعلا تقدرني!!!

هل فعلا تكن لي بعض مما أكنه لك !!!

سأرحل يا .??

محققه رغبة الكثيــرين!!

ولــكن

قبل أن ارحل !!

دعني أرى بقلبك مسكني!!

دعني أرى بعينك دمعتي!!

دعني أرى وداعا يليق بي!!

إن كنت قدرتني!!

دعني أراك تركض وتلوح لي بيدك!!

وتنثر الورد على موج مركبي!!

إن كنت قدرتني!!

فودعني وداعا يليق بي!!

واذرف دمعا سخيا يريحني!!

سأبحر يا عزيزي بمركبــي!

في مدارات وبحور الوحـــــــده!!

وأرجوك أن لا تبدد حيــــرتي !!

إن كنت فعلا قدرتنـــــــي!!


بقلم قرر الانسحاب من عالمك للأبـــد

بقلم / عيون فلسطين
Samah13.7






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلوب العاشقين لها عيون
- رفقا بالعيون
- ميناء العشاق
- إلى أمهات الأسرى


المزيد.....




- فيلم -أشخاص نلتقيهم في الإجازات-.. هل تسقط أحكام الحب بالتقا ...
- بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهر ...
- الاحتلال يقتحم مركز يبوس و يمنع عرض فيلم فلسطين 36
- كيف تحولت المدينة من حضن إلى سجن في الروايات العربية؟
- فيكتور هوغو والقرآن.. لقاء متأخر غيّر نظرة أعظم أدباء فرنسا ...
- ترشيح فيلم صوت هند رجب لجائزة الأوسكار
- قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار لعام 2026
- صورة مفبركة للفنانة ياسمين عبد العزيز تشعل مواقع التواصل
- بلاغ ضد مديرة أعمال الفنان أحمد مكي بشأن اتهامات بالاستيلاء ...
- -صوت هند رجب- للمخرجة التونسية كوثر بن هنية في سباق أوسكار أ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيون فلسطين - مشوار أنثى