أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - النهارات المسالمة














المزيد.....

النهارات المسالمة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 2474 - 2008 / 11 / 23 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


التطور

المتمردون مثل الأرض
لا يتقمصون أحد
لا يقلدون أحد
يعبرون الى الجديد
من خلال الحاجة
من خلال الإخلاص لأنفسهم
2008-11-17

الرصانة

الكثير من الأفكار العظيمة تذهب سدى
لأن الحياة لا تتكرر
الشكل لا يتكرر
الأفكار بحاجة الى مبرر
الإحتفال الذي يمكن أن تخرج من خلاله
2008-11-18

السلام

الوعي قطار ضميري
يبدأ من محطات العواطف الصادقة والمخلصة
الوعي الكائن الإنساني الخارق
الذي تشكل ..
من كل المناخات
من كل الأتربة
من كل اللهجات
2008-11-19

العدل

القومية خطأ تقليدي
مثل التعود على تدخين السكائر
لم تبدأ العروبة ..
لكي تنتهي
لم تبدأ اليهودية لكي تنتهي
البداية للإنسان
الذي لا يختلف في اللون
في الدين
أو المذهب
2008-11-19

المصالحة الوطنية

أكون أنا
عندما لا أكون مجرد ذاكرة
أكون أنا
عندما تكون اللحظة
هي الماضي والمستقبل معا
أكون أنا
عندما يكون حيوان الليل أليف
وصديقي
2008-11-20

العظيم

الإنسان ليس واحدا ،
في كل الأوقات
قد يرحل أو يعود الى أصوله التعيسة
الإنسان مثل بناء بيت العنكبوت صعب ومعقد
لكنه لا يستطيع الصمود ..
أمام الرياح الغابرة
2008-11-20

الإنساني

القلب المانح للعقل ..
تدفق الحياة واستمرارها
القلب صاحب الجبروت الكبير
الذي يمنح الجميع الأمان والإطمئنان
القلب رغم كل الذي يمنحه لنا .
العقل رغم طفولته وبراءته
أناني ..
يتلذذ طعم الديكتاتورية
بل يشبهها
2008-11-21






#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث قصائد
- قصائد بسيطة وسهلة
- أربع قصائد
- المقامات السهلة
- الشعب الأخضر
- جهاز الدرامز الموسيقي
- الجنة الموعودة
- الصفاء بكل درجاته
- إفتراضات موجودة
- الجلوس تحت الشجرة
- الوجود هو الزمان الجديد
- تحديات الحضور
- في حضرة التطور
- عفويّة سرعة السيارات
- شجرة سعدي يوسف
- الحاجة لطرد اليأس
- القاريء هو الإمتحان الأصعب
- عجينة الشهرة
- الذي يسير معنا
- الجنة فوق الأرض


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - النهارات المسالمة