أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شفيق بوهو - في اقتراف العشق














المزيد.....

في اقتراف العشق


شفيق بوهو

الحوار المتمدن-العدد: 2471 - 2008 / 11 / 20 - 06:18
المحور: الادب والفن
    



في الغابة المخْضوْضرة،
لا ينتهي لِنسْكي
غير الضّالين عن كل سبيل

"إزوريو كان"

1
أمي، ما أجملك أمي،
لأنك تشبهين حبيبتي.

2
أنظري، أمي،
كيف أحلّق مع الطّير،
فرحا
بأحزاني التي أهديتني،
أنا الضالع في السقوط.

3
على قدر حجم
فمي
تحبني..

4
بَعدَك
أنا ريح في صحراء،
وحدي أهبّ
على
وحدي.

5
قدّستْني
ودنّستْ خمرتي،
بيد أني وهي
سيان.

6
هذا التعب الضروري،
هو ما يقودني إليك،
حيث لا عشق يستقيم
دون نتوآت.

7
افتحي النافذة
كي
يتبدّد الظلام
وتتّسع الأسرار
في غرفتنا.

8
لست نشيد انتصاري،
إني التقيتك
تحت جدارٍ مهمل
بين
حربين
أهليتين

9
أخرجي من عمري
إن شئت، لكن
على
مهل
و تردّدي.

10
أٌُهَدْهِد مفاتن الليل
و أتواطأ مع الريح،
كيما تطير أنثاي،
فعري السماء
يغري الحمام.

11
حطّمتْ معبدي،
ثم استلقت على ظهرها
تشير للناجين،
الواحد
تلو الآخر،
و أنا
أرى وصولي
مستحيلا.

12
بإمكان الوداعات
أن تتبرّأ منّ كل شيء،
إلاّ
من ندى الصباحات
على
مناديل ليلنا الكثير..

13
تعاهدنا أن نلتقي في اليوم الثامن من الأسبوع
جئنا،
و لم يجئ يومنا،
فبقينا مقاعد
فوق
المقاعد
ننتظر..

14
ودّعت..
و ما ودّعت،
لكنها ادّعت
أن في القلب سريرا ضيّقا
و نامت دهرا.
ما قيمة المرايا في العتمة ؟

15
و الذي وعدنا باللقاء،
كان يفسّر النوم
لا الأحلام.

16
لحظة ينكشف سرّك، ويسيلِ
في الحانات
وعلى الطرقات،
سيكون جديرا بي،
أن أغلق
باب البال
على أسراري.

17
كلما نطقت اسمها،
لامست يداي قبّة السماء،
و حين يشهق الماء بين الصخور
أعود
لجمع ما تبقّى
من ملح
على صدرها الوهمي.

18
أثار خطاك على الطريق،
تصيبني بالاكتئاب.

19
هل يمكن الخروج
من عشق امرأة
دون فجيعة ؟

20
وحده الألم فسحة لذروة الاشتياق،
لا جسدك البارد،
ولا الروح..

21
حين تهمّين بتقبيلي وأنت تغادرين
دعي شفتيك تسقطان في جيب قميصي،
ولا
تلتفتي،
فتلك عادةٌ،
عادةً
ما تُغري بالرجوع.

22
فكرتكِ عني يتيمة،
وحين أفكّر فيكِ
أرى اليتم
ينازعني
أعضائي..

23
إلى متى تظل رقصتكِ المكرورة،
ترديني غيبوبة،
ألستِ هزيمتي
المسكوكة في القصيدة ؟

24
هناك على حافة الفكرة
متّسع،
كي تنمو للغدير جنبات
ترعى جسدها العصي..
هناك،
على حافة الغدير،
وحدها الفكرة قطيع..

25
وإذا ماسألتُ،
تسّابقت الأرصفة
أنّكِ مررتِ من هنا
حيث مررتُ،
وأنّا الْتقينا
وأنّا،
واحد
في مكانين..

26
الحب كثير،
كثير جدا
على
قلب امرأة
واحدة..

27
عمّا قريب، علمت
سيفيض ضجري
على
ضفاف عيناك السوداويتان..

28
ولكن، لِم تتحرشين بأفكاري
وتتركين جسدي
عاريا..؟

29
مُذ سال بي جسدكِ،
وأنا أتسلّق إليك الأنهار..

30
سألوّن من أجلك بالماء
سرّ المعاني
وأخرج
إلى الليل عاري
يغويني في عينيك
عنف السؤال.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاهات الرّصيف العادلة


المزيد.....




- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شفيق بوهو - في اقتراف العشق