أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز تغوزيد - ترهات ﺁخر الليل .....














المزيد.....

ترهات ﺁخر الليل .....


عزيز تغوزيد

الحوار المتمدن-العدد: 2469 - 2008 / 11 / 18 - 08:20
المحور: الادب والفن
    


فراغ حالك ممتلئ بالأحزان الكثيفة...دمار خفي خلف جنبات الأمل المفقود....وبداية المنتهى تحاك على أرصفة المدينة ﺇيذانا بمغادرة العصافير لأوكارها....وصمت رهيب يسود وسط ضجيج المارين بلا عنوان ..... ﺇيحاءات لحظات تتحطم معها كل صيحات البلابل ....معلنتا أن لا مجال هناك للحكي كما لم يعد هناك ﺁخر للنواح ....فالقرب من الجنون مسألة وقت.
* * * *
ﺇنكسار تلو الاخر .....تبخر الأحلام وفقدان الأمل لازمتين أبديتين .....أخشى ما يخشى فقدان القدرة على الحلم.....ضباب وسواد الأفق يقين تيموس المطلق .....
ما ينفك يغادر عنق زجاجة حتى تبتلعه مطبات الفراغ ...الساكن الأبدي للحظات يومه.
* * * *
لوحات مزركشة بكل ألوان الألم والمعانات ....كانت أيامه الماضية والحاضرة .....يداعب أحلامه بكثير من الشوق لرؤيتها ذات يوم تعرف طريقها الى البنيان ....غير ان عجرفة الحرمان تعكر صفوة الرعشة....ليجد نفسه مرة أخرى في قاعة الانتظار ...وتعود الفرحة أدراجها غير ﺁبهة بمساحات الحزن الخانقة وراءها ....
* * * *
يحكي تيموس ذات ليلة قمرية :
كنت:
وأنت بعيدت...أحضن طيفك بين دراعي ....أداعب خصلات شعرك...وأدندن على ﺇيقاعات قلبي أنشودة أجمل حب عل حرقة الشوق لقبلاتك تخفف وخزها.....
ولأنك كنت و أعترف :
سيدة قلبي....
أميرة فؤادي ....
أهديك لحن أغنيتي الأخيرة .......
و لأنك اﻵن :
لا تستحقين ....
لا تبصرين....
لا تتقنين غير الصمت اللعين...أشهر في وجه العالمين :أني ماعدت كما كنت... فارحلي أو لا ترحلي ...حقا لم أعد أبالي ...جراحي لملمتها ...ﺁهات قلبي لم أعد أسمعها ... بالأمس إحتفلت برحيلها....ولم يبقى لي الان سوى الشفقة على من يحبك ...
لأنصرف لتقسيط الألم على مصاريف الأحلام ....فلم يعد يجدي نفعا الركون الى الزاوية
و اعتناق النوايا...لأني استوعبت المعنى :
-ٳانحباس ....ٳانفراج....راحة ....حسرة ...تأفف و ابتسامة ....زوار منكوبي الدوامات الفارغة في اخر الليل .
- عجز ....نشر الغسيل على حبال الأعذار ....تمني ...رغبة...توجس...ٳافرازات نقمة الحنين.
* * * *
ربيع ينادي ....أمل يبتسم .......خط مخاطبكم مشغول ...المرجو ترك رسالة والجواب بعد السماع...صاحبي سافر.. جمع الحقائب و هاجر للحدائق...يصافح نسيم الصباح...ألقى جمرة العفن في رحم الأمل ...ينتظر ميلاد الحب النقي ...تاركا رسالة بلا معنى...موعدنا بعد ٳانتهاء الرحلة..لمعانقة الاختيار و تقبيل القرار .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ... حين هوت ريح من نار.


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز تغوزيد - ترهات ﺁخر الليل .....