أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - الرجل الحزين - مسرحية صامتة














المزيد.....

الرجل الحزين - مسرحية صامتة


سالم الياس مدالو

الحوار المتمدن-العدد: 2466 - 2008 / 11 / 15 - 08:08
المحور: الادب والفن
    


مشهد (1)
المسرح:غرفة ذات نافذة واحدة تطل على حديقة,في جهة الغرفة المقابلة للنافذة سرير وبجانبة الة تسجيل
ظلام:
يضاء المسرح تدريجيا بحيث تكون شدة الاستضاءة في وسطه اكثر من اجزاءه الباقية
رجل في العقد الخامس من عمره قصير القامة ضعيف البنية اصلع الرأس,رجل حزين
يرتدي ثوبا وبنطالا.
الرجل وسط المسرح صامتا وبعد دقيقتين من اضاءة المسرح يتقدم الرجل بخطى وئيده
نحو النافذة يتنصت لصوت بلبل يشدو على نخلة في الحديقة
تنشرح اساريره قليلا لحظات ويتوقف البلبل عن الشدو
يتجهم وجه الرجل ويحك صلعته بعصبية واضحة
يفرك عينيه متاوها,يعود الى وسط المسرح
يستخرج من جيب بنطاله صورة يحدق فيها مليا,يبكي يقبل الصورة مرات عديدة ومن ثم يعيدها
الى جيب بنطاله,يفكر مليا ,يقتعد الارض وسط المسرح
غي هذه الاثناء تنطلق من جهاز التسجيل موسيقى حزينة يهز راسه يمينا ويسارا , يتأوه
يسمع مرة ثانية شدو البلبل يتداخل وصوت الموسيقى الحزينة المنبعثة من جهاز التسجيل
ينهض مسرعا يطفي جهاز التسجيل ومن ثم يهرع صوب النافذة ليتنصت لشدو البلبل ,دقيقة واحدة
ومن ثم يتوقف البلبل عن الشدو ,يظلم المسرح تدريجيا ,سكون ,ظلام دامس

مشهد (2)
المسرح نفس الغرفة في المشهد الاول
يضاء المسرح تدريجيا وحينما تبلغ شدة الاستضاءة ذروتها
تكون موزعة على جميع اجزاء المسرح بصورة متساوية
الرجل جالس على السرير يستل من علبة ادوية حبة ويزدردها مشمئزا
ينهض ليسير قاطعا المسافة بين السرير والنافذة ثلاث مرات ماسكا براحة يده
اليمنى جبينه .
الرجل فوق السرير , يظلم المسرح ويضاء لمرات عديدة
ينهض الرجل يقف ازاء السرير يفكر مليا
يستخرج الصورة من جيب بنطاله مرة اخرى
يحدق فيها مليا يقلبها ,يبكي ,يعيدها الى جيب بنطاله
يستخرج من جيب ثوبه سيجارة ,يدخنها بشراهه يرمي عقب السيجارة بعصبية ثم يسحقه بقدمه اليمنى
يسمع شدو البلبل مرة اخرى في الحديقة يحاول السير تجاه النافذة لكن قدماه تخذلانه
فيسقط على الارض ,تبعث من جهاز التسجيل موسيقى حزينة
يظلم المسرح تدريجيا
فيما شدو البلبل ينطلق عاليا عاليا عبر الفضاء
ستار



#سالم_الياس_مدالو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اصحو و اصحو
- في لحظات اليأس
- مقعد واحد
- الوقوف على رجل واحدة
- فلنعمل
- يتقدم
- من قال
- اسمي
- اقطع دابر الغراب
- بنفسجات الامان
- قصتان قصيرتان جدا (2)
- لماذا يضطهدونكم الظلاميون
- هموم
- القفز في الهواء
- صرخة
- دق على جدار القلب
- وجهه يضئ سماء الوطن
- مركبان
- ارضي ارض احبتي
- لا تدعوا الثعالب


المزيد.....




- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - الرجل الحزين - مسرحية صامتة