أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مديح صادق - `وحدوا خطابكم ..أيها المثقفون














المزيد.....

`وحدوا خطابكم ..أيها المثقفون


مديح صادق

الحوار المتمدن-العدد: 2437 - 2008 / 10 / 17 - 09:06
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المثقفين المثقفين أعني وليس أنصافهم - كما صنفهم صديقنا الدكتور سيار الجميل - الذي لم أوافقه الرأي لأن المثقف إما أن يكون كما تعنيه تلك المفردة العظيمة التي أقضت مضاجع الحكام الفاسدين وطاردت النوم من جفون الطغاة وعشاق الكراسي والمتاجرين بمصائر الشعوب إذ لم يسجل التأريخ لتلك الشريحة إلا المشرف من مواقف ضارعت القتال في سوح الوغى وضد الباطل ناصرت الحق وآثرت الاصطفاف مع الخير والمحبة والسلام والبناء

فأن تكون مثقفا مقياس ذلك أنك مع الإنسان ومن يختر خلاف هذا فليس ولا نصف ولا ربع وما هو ابن عم لها أو خال مهما علق من قصاصات مؤطرة مزججة مذهبة وأيا كان حجم مؤلفاته ولو وزنت بالأطنان أو تكالبت عليه الفضائيات لأن ديدنها معادلة الصادقين بالكاذبين بائعي الذمة والضمير

كتابا شعراء أكاديميين فنانين مبدعين أنادي ألا خلاص لشعبنا السجين إلا ولكم اليد الطولى فيه مادامت أكفكم بيضاء نظيفة من أوساخ الذابحين للحضارة ألف مرة كل يوم واهمين أن الساعة قد قربت فليستعجلوها بأن يفشوا الظلام مسخرين أسلحة أسيادهم من جهل وجور وإرهاب لأصوات الحق المدوية دوما مرعبة كل السفاحين

إنها لثورة وأنتم موقدوها أيها الشرفاء لكنها المرة دون رصاص ولا دماء خلافا لما تعارفنا عليه من ثورات سلاحكم الصدق مع النفس أولا ثم من هم إلى فعل شريف منكم يبيتون منتظرين عراقا موحدا سادته أبناؤه الغيارى لا أوباش مارقون ظلاميون أو غربان طائفيون ولا دخلاء إرهابيون طامعون متخلفون فوحدته أمانة في أعناقكم تتحملون وذمة لست أنا الموصي بها بل رسالتكم مصدر الإلهام

احسموا الخيار يا أحرار إما عراق مقطع الأوصال منهوب الثروات مضيع تأريخه مهاجر أهله في الآفاق محتل تحت شتى المسميات تنهشه الكواسر والضباع من كل صوب نهاره بلا شمس وليله بلا نجوم فيه القوي يأكل الضعيف كما هو المسار السائد الذي أحكموا عليه العربات

أوانتفاضة فكرية تقلب الميزان وتصهر الأصوات بصرخة تهزالعروش الخاوية على أصحابها : موحدا سيبقى العراق ..محمية كل الأطياف لافضل لإنسان على إنسان ..زرعه ماؤه هواؤه للجميع ولا سبيل لهذا إلا إذا توحد الخطاب ودليله أن تصطف مع الشجعان وتذكر دائما أن التأريخ سجل محفوظ في بطونه الخالد الصامد الذي آثر افتراش الحصى زاهدا الوثير وقضم نوى التمر مديرا للمعاسل الظهر مقابل احترام المبادئ والتزام المواقف فصاحب الرأي كهامة العلم الشماء .. دليل للتائهين وحصن للشجعان ونبع للعطاء

وفي السجل الذليل البائع ذاته في سوق النخاسين بأبخس الأثمان نظير فتات يجود به تابعو تابعي تابعي السلطان مزاميرهم تنفخ الليل والنهار لتبرير جريمة أبشع احتلال عرفته البشرية وأسموه تحريرا ..واذلاه ..أقلامهم تسطر أرق المقاطع والعبارات في الديمقراطية الجديدة الفريدة وحقوق الإنسان وأتباعهم يقتلون كل شيء: الطفولة والأنوثة والرجولة والحق ..ويذبحون الوطن المثخن بالجراح مهمشين مكوناته الأصلية تمهيدا لإفراغه منهم وإحلال أحدث النماذج للمستعمرين ألا تبا لهؤلاء تبا فهل هم حقا مثقفون ؟

أم هل أرانا على أفعالهم متفرجين ؟



#مديح_صادق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حصانُ أبي كاطع


المزيد.....




- كيف صُنع مضاد سم للأفاعي -لا مثيل له- من دم رجل لُدغ 200 مرة ...
- الأمير هاري بعد خسارة دعوى امتيازاته الأمنية: العمر قصير وأر ...
- ترامب ينشر صورة له أثارت زوبعة: -الرجل الذي خرق الوصايا الـع ...
- مقتل عدة أشخاص في خان يونس والجوع يهدد حياة أطفال غزة
- تركيا .. استخدام القضاء كسلاح ضد الصحفيين
- موقع: فيتسو أجرى تعديلات مفاجئة في جدول أعماله مؤخرا
- الولايات المتحدة.. انقلاب شاحنة محملة بعملات معدنية
- 7 قتلى إثر اصطدام شاحنة بحافلة سياحية في الولايات المتحدة
- الجيش الباكستاني ينفذ تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي
- سوريا.. آثار القصف الإسرائيلي على مدينة إزرع


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مديح صادق - `وحدوا خطابكم ..أيها المثقفون