أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مروان المغربي - (عَزيْ)’نحن وماء الحياة














المزيد.....

(عَزيْ)’نحن وماء الحياة


مروان المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 2432 - 2008 / 10 / 12 - 06:09
المحور: كتابات ساخرة
    


من اسمائه المدام والنبيذ والراح والرحيق والسلاف والسلافة والخرطوم والقرقف والشمول والخندريس والعقار والاسفنط والمقدية والصهباء تتعدد اسمائه والهدف واحد (التبويقة)
.....الخمر... هكذا ينادونه السلفيون ....لم يرق لي ذالك الأسم ففيه اجد تلك الشدة التي توحي بعقاب السماء لكل من سولت له نفسه الاقتراب منه....
اما عن جدتي تقول لي دوما ان كل شخص شرب من (الما الخاسر) سيكون جزائه ان يعذب بنار جهنم....
منذ قدم الدهر صنفته الامام والشعوب المتافيزيقية على رأس قائمة المحرمات تخلت عنه الكنائس ونبذته المساجد ...
اما عني فلم اجد له أسم ملائم غير ....ماء الحياة......
(عَزيْ) صديق عمل لا يكفنا شره طوال النهار يمضي معظم الوقت في (التغوفيل)......
(لاَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّبْي) خمارة في وسط المدينة نحل بها زبائن حينما يلتهم التنين الاسود الشمس
معى أول قنينة(روج)..... يتخلا..(عَزيْ) عن ذالك الوجه اللعين ويتحول الى ملاك لا ينقصه غير بروز الجناحين يتحول كلامه من سم زعاف الى بالسم تلين من اتره الجراح التي يسببها القواطع والرماح ..
فهوا حاتم الطائي بعد كل قارورة ويسكي
يمضي ثلثاي الليل في الشرب والتكلم عن نفسه(شتي انا ...أنا ...أخليها على الله أوصافي)كابن شداد وعروة بن الوارد في ذكر مفاخر عبس ....
اما عن باقي ألايام التي لا يجد المال الكافي لإرتياد (لاَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّبْي)
فأنه يفضل شرب (رويبعات المحياة) وهي خمرة الفقراء مصنوعة من مخمر الشعير والكحول يتحمل طعمها القاسي ويمضي الليل في الغناء
اما عن حكومتنا المبجلة فالأحرى ان تكف عن دعم الدقيق و المحروقات وتدعم هذا المشروب الروحي المقدس
فلتسحب قنينات الماء المعدني من مجالس الوزراء’ النوب والمستشارين وتستبدلها بزجاجات الجعّة والويسكي
لعلهم يصبحون مثل(عَزيْ) ويرحمون صندوقنا الحزين من كل هذا الاستنزاف
مروان المغربي






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شئ من الماضي
- قديس نساء
- الحداد..و.. الفلسفة
- كسوف الحياة
- لاجلك
- لا أدري


المزيد.....




- الشرطة الجزائرية تضبط 8 أشخاص عملوا على إنتاج أفلام ووثائق ت ...
- وصلة رقص للفنان فايز المالكي وأسيل عمران في -ممنوع التجول- ت ...
- المقبلات العربية فن راق ولذيذ
- تصاعد حملة التضامن مع الطاووس.. فنانون وكتاب وشخصيات عامة يد ...
- الفنانة سارة التونسي قد تدفع 10 ملايين جنيه بسبب -حرب أهلية- ...
- نبيل الحلفاوي يشارك في حملة دعم مسلسل الطاووس: استحليتم الحك ...
- فنان ومدرّس تاريخ: الإغلاق القسري لأكبر مخيمات اللاجئين في أ ...
- الأديب إبراهيم عبد المجيد يتضامن مع صناع «الطاووس»: تدخل «ال ...
- إدلب.. عاصمة الثقافة السورية
- بمجلس النواب.. أمزازي يشرح وضعية الأساتذة أطر الأكاديميات وم ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مروان المغربي - (عَزيْ)’نحن وماء الحياة