أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي ثابت - حاجيات مهجورة














المزيد.....

حاجيات مهجورة


محمد علي ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 2405 - 2008 / 9 / 15 - 02:20
المحور: الادب والفن
    


هل ترددت عليها؟
لا أظنك صادقاً
عيناك الزائغتان تشيان بأنك ذهبت، كثيراً كثيراً
والعرق اللامع المتساقط على خديك.. ألمح فيه اعترافاً ضمنياً بالكذب
كذبكما

............
............

كيف كانت في غيابي؟
أصحيح ما أخبرَتني: تعاني العذاب؟
عذابي؟؟

...........
...........

هل أهديت إليها شيئاً؟
أعرفها جيداً، عاشقة للرجال وللهدايا
عطر شبق نافذاً؟ خلخالاً فاضحاً رناناً؟
أم رداء نوم ماجناً لا يُهدَى إلا للبغايا؟

...........
...........

هل خضت غمار الحكي معها؟
عن طموح؟ عن آلام؟
لا تقل إنها كانت تتهرب من الكلام
!!!
هل هتكْت سكون ليل هدني منذ فراقه؟
هل ولجت فيها حداً كان لي وحدي اختراقه؟

...........
...........

هل حكت لك عن شمال مقفر حتى الملل؟
عن جنوب بارد؟
هل باغتَتك: من فينا لا يقرب الزلل؟
هل أخبرَتك عن طيور بائسة، ومياه راكدة؟
عن عناق؟ عن شجار؟
هل رويت لها الأشجار؟

...........
...........

آه، دعتك إليها متوددة
هل كانت حميمية، كعادتها؟
جريئة؟ متلهفة؟
أم لعبَت دور العذراء المترددة؟
هل أقنعَتْك في دور الذكية المتمردة؟
هل أرشدَتك إلى حاجياتي وحرضتك على استرخاصها؟
قلمي الثمين وقلامتي المفضلة
هل أخبرَتك بأنها قبلك كانت طاقة معطلة؟

...........
...........

هل بكت عند قدميك؟
تفعل ذلك في كل مرة، قبل الشروع
وفي كل مرة تسترق النظرات إليك
تعرف كيف تدير الدفة وسط سيل الدموع
وكم مرة بكت لديك؟
هل قبلت يديك؟
هل مزقت أزرار قميصك في إحدى المرات؟

...........
...........

في أي مقهى مخملي التقيتما، بعد إتمام الوصال؟
عصير المانجو الطازج، أكيد
هل تحدثتما عن الدواعي؟ المشاق؟
عن المتاعب والنضال؟
عن ملل الرحيل وكيف يقطع الأوصال؟

...........
...........

أشم نسيماً ليس لي، في ساحتي
اه منك.. فتحت كل مسامك عليها
يالك من شره
!!!
أكنت يومياً تأتي إليها؟

...........
...........

لا دموع عليها أبداً
انتهى عصر الدموع
واقعية؟ أم برود؟
أم تهاون في الدفاع عن الحقوق؟

...........
...........

لا تظن بي الظنون
لست بخانع ولا بمجنون
ما كنت إلا مثلك.. أحد المترددين عليها
بيد أني الوحيد الذي ترك أمتعته لديها
قلمي وقلامتي، وماعدت أريدهما
خذهما إن شئت، أو اتركهما للتالي
أو... لربما كنت أنت التالي



#محمد_علي_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبل وشجرة
- وديانتي مصري
- حروف هجاء وجودية
- مقدمة حائرة إلى عِلم قديم
- طائر الفينيق
- تذاكر
- يوم كاشفتني ذات الرداء الأبيض
- سكوت مَن ذهب
- هل نتجه حقاً إلى نظام دولي متعدد الأقطاب؟


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي ثابت - حاجيات مهجورة