أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الخطيب - في حضرته لاغياب














المزيد.....

في حضرته لاغياب


جمال الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 2377 - 2008 / 8 / 18 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


في حضرته لاغياب
في حضرته تشعر انك أكبر ...انك أكثر
أن قامتك أطول تتحرر من انانيتك, تتحرر من ذاتيتك... لتكسب ذاتك
تعُجب بانك مُعجب
..هو المعنى وانت القصد هو القائل وانت المناسبة هو الراوي وانت الحكاية
هو الشاعر وانت القصيدة يقولُك يُغنيك ينشدك يرثيك ويحييك
يبقيك على الرغم من محاولات شطبك
يُبقي على ذكراك وعلى ذاكرتك ان نسيتك نفسك او سقطت روحك سهوا وانت تسعى بين الامن والرغيف
هو الراوي حافظ الحكاية
"في البدء كان الكلمة"
هو سيد الكلمة
سيد الكلمات الحاضرة عن وطن
هل يكون الشعر وطنا؟ هل تنوب الكلمات عن التلال ? او ينوب اللحن عن العصافير ؟
محمود درويش
أفكارٌتتزاحم على اللغة
لغة ترسم الافكار ولحن يُرقِّصُها
معنى ينساب في كلمات ..
كلمات تُنقِّط الحروف
وهو ....
حرف الاشارة اليك
وضميرك الحاضر
واو الجماعة
"جمع التكسير"..ولم الشتات المبعثر
كمنجات لحنك الباحث عمن يعزفه هو من يحيل النغمة الى صوت
هو المتشائل والبهلول ويعاد ووليد مسعود و"ام سعد "و"أحمد الزعتر" وهو ال"عائد الى حيفا"
هو انت
هو أنا
هو نحن
به يكون المفرد جمعا
و
به تختصر دون ان تقل



#جمال_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحدث في عقل المكتئب
- ما العقل
- همة الكهول وحنكة الاطفال
- الخوف والفزع
- تقرير فينوجراد وشكل الحرب القادمة!
- االفرق بين عقل الرجل والمرأة- بحث في علم التشريح السلوكي


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الخطيب - في حضرته لاغياب