أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد داود - مؤتمر فتح السادس آمال وتحديات














المزيد.....

مؤتمر فتح السادس آمال وتحديات


محمد داود

الحوار المتمدن-العدد: 2377 - 2008 / 8 / 18 - 08:54
المحور: القضية الفلسطينية
    


من الواضح أن موضوع التئام مؤتمر حركة فتح السادس هو ضرورة ملحة ليس لحركة فتح فحسب، بل هو مطلب فصائلي وشعبي، لكي تحدد حركة فتح برنامجها التاريخي ومكانتها وإستراتيجيتها، أي انه اختبار مصيري للحركة وقدرتها على البقاء والصمود أمام التحديات الجسام التي تعصف بها من كل جانب لاسيما بعد التحولات المتراكمة داخلياً وخارجياً وفي بنية النظام السياسي على الساحة الفلسطينية المتشرذمة، وأخرها أحداث يونيو العام الماضي في قطاع غزة التي أفرزت حالة من الانقسام الجغرافي والسياسي، فخلطت الأوراق وأثرت سلباً على مجمل القضية الفلسطينية بشقيها السياسي والنضالي خاصة على الصعيد الداخلي والخارجي وفي المحافل الدولية.
تحديات وحواجز عدة تمر بها الحركة التاريخية كما أشرنا، لكن انعقاد المؤتمر سينعش من جديد نشاط وحيوية اللجنة المركزية المعطلة والتي تبنت في برنامج الحركة الفتحاوية، بعد حالة الجمود التي أصابها طوال تسعة عشرة عاماً، ومسألة التأخير ليست ناتجة عن : "عدم تحديد مكان أو زمان انعقاده، في داخل أو خارج الأرض المحتلة، أو من خلال الفيديو كونفرنس، أو بمشاركة العسكر أو دونهم، وعلى أسس جدول أعمال انعقاد المؤتمر، أو القائمين على التحضير من الأخوة أعضاء اللجنة المركزية"، ... إنني أقولها للجميع بصراحة هناك أزمة قيادة وغياب لدى أعضاء الأخيرة، بفعل استشهاد ورحيل ومرض القادة العسكريون والسياسيون من ناحية، ومن ناحية أخرى محاولة فرض البعض أجندته الخاصة للهيمنة وبسط نفوذه وسيطرته على المؤتمر بالتالي نيل عضوا ً في الثوري أو في المركزية. لكن هذا لا يعني أن الحركة تعيش أزمة نهاية كما يروج لها الأعداء وخفافيش الظلام، لا فالحركة وفق مطالعتي للمجريات السياسية وعلى المشهد الفلسطيني والفتحاوي هي قادرة على تجاوز الأزمة العابرة، والتاريخ اثبت ذلك. فالحركة لديها الكثير والكثير من القادة العظام والفضل للسيد الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومن سار على دربه الرئيس"محمود عباس" القائد العام ورئيس للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والأخوة المناضلين فاروق القدومي، أمين سر اللجنة المركزية وسليم الزعنون عضو اللجنة المركزية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ومحمد راتب غنيم عضو اللجنة المركزية ورئيس اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر الحركي وهم الحارس وأصحاب تجربة وخبرة وكل أعضاء اللجنة المركزية التي يمكن استثمار خبراتهم بجانب عنفوان القيادات الشابة المتكدسة والمتحمسة طوال تسعة عشر عاماً الماضية، لا سيما أصحاب العقول النيرة والمشاريع الشمولية في الحركة التي تبحث عن التجديد والنهوض بها بما يضمن تمثيلاً عادلاً لجميع القطاعات بهدف فرز قيادات جديدة توائم بين تجربه الشيوخ وحماسة الشباب الصاعد والواعي، بعد أن وصلت اللجنة المركزية الحالية المترهلة إلي مرحلة الكهل والجمود وعدم استطاعتها تقديم المزيد من العطاء وإدارات الأزمات.
لذلك نناشد الأخوة أصحاب الشأن والقائمين في اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالأتي:
1- التوجه بعزيمة صادقة إلى المؤتمر الفتحاوي السادس، ليكون عامل نقلة لا عامل انهزام وانقسام.
2- أن يكون هناك دافع ورغبة قوية من قبل أعضاء اللجنة المركزية.
3- حسم مسألة الكفاءات وكلاً حسب موقعه المناسب وعلى قاعدة أصحاب المشاريع الشمولية والوطنية.
4- نبذ وترك الخلافات الشخصية جانباً والانتباه إلى سلم الأولويات من هموم وتحديات خطيرة تعصف بالحركة والمشروع الوطني.
5- وضع نهاية حازمة لمسألة بروز التيارات المحسوبة على شخصيات قيادية معنونة، يكون على حساب فتح والمشروع الوطني، لذلك نناشد الجميع الالتزام والتوحد خلف أولي الأمر.
6- فرز لجنة متفق عليها داخليا لمحاسبة المخطئين وذوي المصالح الشخصية ولملمة الجراح.
7- التخطيط السليم المسبق قبل انعقاد جدول أعمال المؤتمر خشية أن ينعكس الانقسام السياسي والجغرافي على مناخ أعمال المؤتمر.
8- أن يحدد المؤتمر موقفه من الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" لا سيما بعد أن خلطت ألأوراق من مسألتي التفاوض والعمل المسلح.
9- أتاحت الفرصة أمام قيادات الصف الثاني الشابة التي جاءت عبر عملية انتخابية فأفرزت عدد كبير من الأقاليم المشاركة والتي يمكن الارتكان عليها، لا سيما وهي أقدر على العطاء وقيادة السفينة بما يخدم المشروع.
10- حصر مسألة العضوية ضمن مقاييس ترتئيها الحركة لمن يستحقها، باعتبار المؤتمر العام هو أعلى سلطة في الحركة ويضع سياساتها العامة وينتخب قياداتها المتمثلة باللجنة المركزية و...
كاتب وباحث



#محمد_داود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على أعتاب حرب وهجرة يهودية إلى فلسطين..!
- من المسئول عن تفجيرات غزة..؟
- هزات أرضية أم هي تفجيرات نووية ..
- غنائم تجتاز المعابر....!
- في غزة المواطنون يلجئون للاستجمام في برك الري بدل البحر
- إسرائيل تحاصر منزل النائب دحلان..!
- ثمن التهدئة ..!؟
- هل تصمد التهدئة ..؟
- مصانع غزة شق عرب وآلات تآكلت من الصدأ
- دراسة: التبعية الإعلامية في دول الشرق الأوسط
- احذروا : سفاح يتجول في طرق غزة..!
- أنقذوا أهل غزة من تكنولوجيا (السيرج) ..!
- لماذا ستفشل التهدئة المتوقعة مع حماس..! كتب : محمد داود
- أسباب فشل التهدئة مع الاحتلال..!
- إلى شعبنا الفلسطيني في لبنان الجريح .؟
- أزمة المحروقات .. شتم وحرائق .. وفقدان للصواب
- عمال فلسطين في ثلاجة الموتى ...؟
- بدون تعليق : غزة تعيش العصر الحجري..!
- كارتر وسر التحول المفاجئ عند حماس..؟
- هاني وإرادة البقاء في يوم الأسير.!


المزيد.....




- بعد أوغندا، ماهي الدولة التي قد تساعد إسرائيل عسكريا؟
- ما أهمية المنشآت النووية التي استهدفتها إسرائيل في حملة اليو ...
- هوليوود- الليغو: حرب أخرى بين طهران وواشنطن
- رجل مُعمم يؤم ضباطا في منشأة عسكرية: ما رسالة طهران؟
- النبض المغاربي - أنبوب ترانسميد: هل تجني تونس فوائد عبوره فو ...
- -ترمب دائما يتراجع-.. الخطوط الحمراء لم تعد تعني شيئا في حرب ...
- تقرير: البرهان محاط بجيش إخواني يصدر التطرف بتحالفه مع إيران ...
- سماع دوي انفجارات في دمشق وريفها.. وتقارير إعلامية تفسر
- حاملة طائرات أمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط.. وويتكوف -م ...
- -ضربة جديدة قرب محطة بوشهر-.. إيران تطلق تحذيرا بشأن استهداف ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد داود - مؤتمر فتح السادس آمال وتحديات