أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حسني - وَشْمٌ عَلى قَلبي..














المزيد.....

وَشْمٌ عَلى قَلبي..


صباح حسني

الحوار المتمدن-العدد: 2325 - 2008 / 6 / 27 - 08:14
المحور: الادب والفن
    


وأسالُ عَنكَ في سِرّ ِالليالي.. بَسمَتي
كَم كُنتَ تَعشَقُها
وَتَعشَقُ هَدهَداتي في شِتاءِ الغُربَةِ
ما زلتُ أملِكُ مِن بَقايانا الجَميلَةَ
ما يُساكِنُ وِحدَتي
إني أُحبُكَ
قُلتُها سِرّاً وَجَهرا
وَكَتبتُها..
وأضأتُ فيها وَسوَساتُ العَتمةِ
هل كُنتَ تَحمِلُ في رَحيلِكَ
زادِيَ المُشتاق
أو آهاتِيَ الحَرّى
تُواسي في الَليالي وِحدَتي.!
وأنا هُنا..
مَسكونَةٌ في وَشوَشاتِ الذاكِرَة
ما زِلتُ أرسُمُ في الظِلالِ مَلامِحَك
هي ما مَلكتُ مِن الوُجود
هي مُفرَداتُ سَعادَتي.
أشهَدتُ نَجمَ الليلِ إنّي عاشِقَة
أشهَدتُ قافِلةَ القَوافي
وَالغُصونُ الباسِقَة
أشهَدتُ قُرصَ الشَمسِ
يا حبيبيَ
مُذ وَعَيتُ على هَواك
إنّي عاشِقَة..
وكَما أكونُ على مَدارِ الوَقتِ
الشِعرُ يَأخُذُني إلى حُضنٍ أليف
وَيَضُمُني
وأذوبُ حتى منتهى الروحِ بِسِحرِ الضَمَّةِ
رِفقاً بِقَلبي..
قد صَنَعتَ مِن الخَيالِ بِدايَتي
وَرَسمتَني.. وَشْماً
وأبيتَ إلا أن أكونَ مَليكَةً
عَرشي على مِعراجِ قَلبِكَ
فارْحَم فُؤادي
لا تَكونُ على يَديكَ نِهايَتي.؟
وكَتبتُ في سِفرِ العَذابِ بِأنني
أحيا رَهينَة ذِكرَياتي العاصِفَة
بينَ الحُروفِ وَقِصَّتي
اشتاقُ بَوحَ العاشقين
أشتاقُ تشكيلَ الحُروفِ المُبهَمَة
كي تَستَضيء حَقيقَة الأشياء
تَبقى في الضِياءِ حَقيقَتي
وَتَعيشُ أصداءُ القَصيدَةَ بَيننا
وَشماَ بِقلبي لَن يُفارِقَ مُهجَتي
لا..
لَنْ تُغادِرَ بُرجَكَ المَوشومُ في قَلبي
قَدَراً سَتَبقى..
طَيفَ مَملَكَتي.. وَتاجَ إِمارَتي

  






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علمني
- قصيدة ...ِنُواحُ ظِلّ


المزيد.....




- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حسني - وَشْمٌ عَلى قَلبي..