أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن جميل الحريس - ضمير














المزيد.....

ضمير


حسن جميل الحريس

الحوار المتمدن-العدد: 2306 - 2008 / 6 / 8 - 05:21
المحور: الادب والفن
    


يا ركن الدين
بدلوا سلطانك القاهر بسجن حزين
نزعوا عنك ستارك الطاهر الأبيض الرصين
رموه تحت قدمي سائحة دفعت لهم الثمين
قطعّوا قلاع مجدك بالساطور والسكين
باعوا مزارك بسبع بصلات ورطل طحين
هل تعرف ماذا قالوا عن شهادة صلاح الدين
قالوا أنها بحاجة لتصديق
وبحاجة لطوابع غربية عليها
صورة كلب أمريكي أنيق
وأنها لا تساوي فقاعة أحشاء بإبريق
وخليفة المعتدلين أفتاها أنها
غير صالحة للتسويق
فأصدروا تسعيرة الركوب على صلاح الدين
وتركوها مجانية للعملاء والصهاينة والإغريق
واتهموا ثوار فلسطين بسرقة صخرة الأمين
ساقوهم إلى فروع التحقيق
عذبوهم بجرم التعليق
نورّوهم بأفران التحريق
حطمّوا أضلاعهم وخرقوا عيونهم بإسفين
كي لاتذوب أجسادهم بأرض فلسطين
فتحوا على عصافير الجنة صنابير الجحيم
دفنوا في نعوشهم قوس قزحهم الجميل
ذرّوا بأفواههم عصارة اللهيب الحميم
رسموا في دفاترهم كل ألوان العذاب المهين
فنم قرر العين يا ركن الدين
فأمتك منتسبة لمجموعة دول عدم القتال
ولمنظمة الأمم المشهورة بالقبلات والجدال
ولعصبة صيد الصراصير بالدعاء والنبال
ولمجلس التغابن العجيب كالماء بالغربال
ولوكالة نسخ العملاء العرب بأعور الدجال
قال لنا ملك المهزومين وخليفة الإعتدال
إن فلسطينكم العربية موجودة في نيبال
فلا تغامروا بالإنفعال
واعلموا أن اسرائيل ليست بجهة
الجنوب إنما هي في الشمال
يا ركن الدين
علمّنا كيف ضممت خيط الحرية الثمين
وعلمنا كيف انتصر صلاح الدين في حطين
ونحن سنخبرك ماذا فعلوا بأمنا فلسطين
عربانك صاروا علماء ومخترعين
علماء بالخديعة والغدر وفتوى التوطين
ومخترعين سياسيين كآسٍ على رأس تنين
وضعوا على رؤوسهم أقمشة مجنحة للتسخين
هل تريد أن تعرف عن مملكة السعادين
في ضيعتهم بقرات ناعمات شرقيات
عشقن ثوراً يتاجر بالحريات
وكانت تمدّه بزيت الجراد ولبن الأشنيات
وتصنع له من نفطها حلويات
وترتل له أسفاراً إسرائيليات
والثور زعيم أمريكي مهووس بالعربيات
عشق بقرة قبيحة كالعصويات
كان أبوها ملك كلاب الثلاثنيات
وقد سعدت جهنم به بحقبة الخمسينيات
وكان فحلاً مزواجاً يتجّمل بالبخور والعطريات
وكل أسبوع يسرج على بقرة جديدة يضمها للأثريات
كأنه راعي بقر لا يؤمنون بالقوميات
باع فلسطين بصفقة أسرجة من الشمعيات
أخبرنا بنجيبته كيف نخلط اللحوم بالرزيات
وكيف نميز بين الشعير والبقوليات
إنه جهبذ العباقرة وملمّع الأحذية بالنظريات
فاحمد الله ياركن الدين أنك
لم تخبر عقود بيادق الرجعيات
كانت البقرة صاحبة السمو الفلكي
بزريبة قياس الجلابيات
وكانت عارية حتى من النثريات
إلا من شماغ أبله لا يعرف البديهيات
تسلل إليها ثورها العاشق كالرخويات
فاستترت منه تحت حوافره الإبريات
ووضعت صاحبة الإنجاز ثلاث فقمات غربيات
وجرواً عربياً على وجهه براقع الهولييوديات
اعترف الثور بالجرو وأنكره على الباقيات
فذاك ولي عهده وتلك وصيفاته الحشويات
فأي أمل ترجوه من تلك الغانيات
اهدأ يا ركن الدين .... وتأمل
أمتك تحتل المرتبة الأولى بألعاب الورق
دكت بنادقها جحافل الدود والقمل والعلق
تؤمن بحكاية ملك عربي نجى من الغرق
وتحتسي بقصورها كؤوس الجّن والعرق
ويوم الجمعة تحقننا بعصيرالوهم والدرق
إنها أفضل أمة استخدمت مناديل الورق
حتى الجنس عندها حللته بالحقن والزرق
فلا ترجع يا ركن الدين !!!!!
لا ترجع
حتى تعود فلسطين ؟؟؟؟؟؟



#حسن_جميل_الحريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمّالة الحطب
- قادمات من الشرق ..... ج / 3
- تفسير الحديبية برواية أمريكية ............ ج / 6
- بوذا والعلمانية والماسونية في زيارة مضاجعنا العربية ........ ...
- بوذا والعلمانية والماسونية في زيارة مضاجعنا العربية ........ ...
- بوذا والعلمانية والماسونية في زيارة مضاجعنا العربية …….. ج / ...
- بوذا والعلمانية والماسونية في زيارة مضاجعنا العربية ....... ...
- بوذا والعلمانية والماسونية في زيارة مضاجعنا العربية ........ ...
- ناردين .....
- أرامل الزمن الحنون
- بذور التفاح ....سوريا ولبنان ... والبديل باكستان
- بوذا والعلمانية في زيارة مضاجعنا العربية .......... ج / 6 /
- أيها السادة تنعموا
- حجر الشيخ وليف القابلة ... 2/2
- تفسير الحديبية برواية أمريكية ...... ج / 5
- تفسير الحديبية برواية أمريكية .... ح / 4
- حجر الشيخ وليف القابلة ......... 1/2
- لبن الأشجار الميتة
- يا سيدة القصر الموحش
- تفسير الحديبية برواية أمريكية ح / 3


المزيد.....




- نجلاء البحيري تطلق -امرأة الأسئلة-.. إصدار شعري جديد يطرق أب ...
- المغرب يعلن اكتشاف بقايا عظمية تعود لـ 773 ألف سنة بالدار ال ...
- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...
- اعتقال مادورو.. كيف صيغت الرواية؟
- 10 نصوص هايكو بقلم الشاعر: محمد عقدة.دمنهور.مصر.
- معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
- سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء ...
- أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح ...
- -إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن جميل الحريس - ضمير