أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عابدين علي مولود - أنشودة النور…التعزيمة الأخيرة …!














المزيد.....

أنشودة النور…التعزيمة الأخيرة …!


عابدين علي مولود

الحوار المتمدن-العدد: 2303 - 2008 / 6 / 5 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


* كل جراحي ليست غير جباية عن خطايا أزمنة الضلال ، و هذه الفضيلة الآن ماهي الا فجور متربص ينتهك ميراث انحطاطي.. ! *

أنشودة النور…التعزيمة الأخيرة…
---------------------

يا اله الضّياء امنحني قبس نار
لا تحرم هذا البيت قط من الدفء
مد سيادتك المطلقة
اقبل تضحيات كل الفصول
ولا ترفض انشودتي لارواح الموتى
..
فلتحلّ بقوة تعازيم دينك القديم بقلبي
أعد تطهيري بقربان الغفران…
انت فقط من يستطيع
انت من يقدر ان يفرغني من كل رغبة
علمني حب الخالد..دون ريب
..
يا ايها الاله لا اريد ان اتوجّع بعد اليوم
ضلالاتي العظيمة تفصد جسدي
لا شيء يعتقني الا باب السماء..
اعد نفسي لتخلق مع كل بدر جديد
لا تتركني استغرق في هذا الالم
..
ايها الحي دوما بلا انقطاع…
انسخني على صورتك
من هذا الضوء الساكن حولك
اطفئ ناموس اللّيل بداخلي…
وحّدني بك يا سيّد المحاربين
..
أنت كأب تحب كل أبنائك..
في عليائك تحتجب كنهر حياة أبدي
بيدك بلسم الارواح المقيّدة
أمتني بسلام..
امنحني هبة حياة السماء
..
أيها الجالس هناك بدير السرمدية
دعني اقترب منك
لا تنذرني للالم الطويل….
لا تؤخر ولادتي الاخيرة
أدخلني الفناء المطلق بجوارك
..
أنت يا لهب الكون المتوهج
أحرق هذا الجسد المثقل بالخطايا
امنحني راحة أبدية
لاني وسط النهار أغرق في الظلام
كم هو قاس ألاّ أنطفئ أيها الساكن بالسماء
..
أنا ارفع اليك صرخات ألمي
لا تقتل غيري قبل ان اتخلص
بدم الاجداد انقذني ايها الراعي
دع ناري تشتعل من لهيب دخانك الخامد
أيها الرئيف اشبعني موتا
حتى لو كنت أعظم الخطائين
..
باسم حظوتك يا ينبوع الحياة الاسمى
ازل هذا الجسد الضعيف البال عني
أمتني لأضمحلّ و أغنى كشعاع نور
لا أريد أنسالا.. لا أريد أرضا
كل الدروب الى غيرك تبدو موحشة
منذ الأصل كانت الفوضى.. كان العدم
برّئني و آمنحني الخلود
.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشودة النار.. تعزيمة أولى!.


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عابدين علي مولود - أنشودة النور…التعزيمة الأخيرة …!