أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - العاشقة الصغيرة














المزيد.....

العاشقة الصغيرة


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2306 - 2008 / 6 / 8 - 05:05
المحور: الادب والفن
    



من أي البلاد أتيت يا مليكة الفؤاد، وأين كان هذا الحب المخزون داخلك.. ومن الذي قيده وحجمه كل هذه السنوات، ومنعه من المرور بعد أن فرض عليه حظر التجوال.. من أي العصور أتيت؟ يا أميرة كل العصور..

يا عاشقتي الصغيرة.. لم تعد المياه الراكدة في النهر تسترضي الخمول، أو السكون.. وقعت الواقعة، وتبدلت الدنيا، وخرج من القمقم المارد ليزلزلني.. ويفتت بي.. يعصرني.. فتتساقط بقاياي لتصرخ بأنك معبرتي وأميرتي.. ومنتهي طموحي..

أي مأزق هذا الذي أوقعتك به.. قد تحتاجين صناديق كثيرة لإخفاء رسائلي وكلماتي.. سوف تضيق الحروف حركتك.. وربما تتعثر فيها خطواتك في الروحة والجيئة.. أخشي أن تحدد لك المسافات والطرق التي تسلكيها.. هل يمكن أن تختنقين من تلك المشاعر الهادرة المهرولة..

كنت ومازلت لا أؤمن بالخرافات والأساطير.. ولم اعتد يوما الذهاب للمنجمين والسحرة.. لكني دون قصد وبجهل كبير فتشت في المخالب والسراديب.. حتي ظهر لي شيطان الحب.. حاولت الفرار منه، لكنه أحكم قبضته حتي صرت أسير له وبدأ في إطلاق عباراته وجمله التي أرهقتني.. حل التعب عليّ.. ولكن رغبتي المخيفة في الاستمرار بالكتابة قد تلقي حتفي.. لكني للأسف مازالت أمارسها، أريد بعضا من الراحة.. التقط فيه الأنفاس الضائعة.. استعيد التوازن من جديد.. لكن الرغبة المحمومة مازالت تسيطر عليّ وتمتلك كل قواي وحواسي.. تتواصل رحلتي ليس مع الكتابة.. ولكن معك أنت.. يا عاشقتي..

أستسمحك بعضا من الوقت.. لست قادرا علي المواصلة.. قواي تنقطر مني.. وعقلي يشرد بعيدا.. ولا أستطيع الإمساك بالكلمات.. أخيرا تمكن مني التعب وافقدني الحركة.. وافقدني وأفقدني..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سمراء
- الموت00 ورائحة الياسمين
- تبت أياديكم
- ريم00 امرأة فلسطينية
- شهداء وعملاء
- فاتن حمامة : السير علي حافة الهاوية
- رسالة إلى امرأة غير استثنائية
- مارسيل خليفة: صوت البسطاء
- الراقصات والسينما


المزيد.....




- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - العاشقة الصغيرة