أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نايف حواتمة - حواتمة: لا يوجد موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية














المزيد.....

حواتمة: لا يوجد موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية


نايف حواتمة

الحوار المتمدن-العدد: 2239 - 2008 / 4 / 2 - 11:00
المحور: القضية الفلسطينية
    


• اتفاق المحاصصة بين فتح وحماس فتح الباب للصراع
حاورته: رباب يحيى

في زيارته السريعة للقاهرة جرى اللقاء مع الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة

حواتمة أكد أنه يجب التمييز بين المبادرة اليمنية لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، وبين إعلان صنعاء، فالمبادرة اليمنية تتضمن سبعة بنود أهمها أن تعود الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل 14/6/2007، وأن يتم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، وكان من المفترض أن يدور الحوار في صنعاء على الآليات التنفيذية، لكن المسألة اصطدمت بموقف وفد منظمة التحرير المشكل من فتح والجبهة الديمقراطية، وموقف الأخوة في حماس، الذين أكدوا أنهم ليسوا مستعدين أن يتفاوضوا مع وفد منظمة التحرير، واعتبروا أن المبادرة هي أجندة للحوار، ولذلك لم يتوصل الحوار إلى إقرار المبادرة اليمنية.
وعن موقف القمة من إعلان صنعاء قال حواتمة: إن الرئيس اليمني أعلن أنه سيحمل إعلان صنعاء والمبادرة اليمنية للقمة، من أجل أن يأخذ عليها موافقة، ولكنني أقول بوضوح أن كل الحوارات الثنائية بين فتح وحماس انتهت إلى طريق مسدود، وآخر مثال على ذلك "اتفاق مكة" الذي انتهى إلى الانهيار.
وحول التباينات داخل الصف الفلسطيني أكد حواتمة أن التناقض الرئيسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني في بلادنا، ويجب ألا يلجأ أحد إلى حل الخلافات بوسائل الاقتتال أو بوسائل مسلحة، لكن الكثير من التدخلات والصراعات الإقليمية تعكس نفسها على الخلافات الفلسطينية ـ الفلسطينية، وهذا أدى إلى تعميق الصراع.
وحدد مسؤولية إجهاض المبادرات للحل أكد حواتمة: إن كل المبادرات التي تبحث عن اتفاقيات ثنائية تقوم على المحاصصة في السلطة والنفوذ ستنتهي إلى طريق مسدود كما انتهى اتفاق مكة، وأنه لا سبيل سوى إعادة بناء الوحدة الوطنية عن طريق حوار وطني ديمقراطي بين جميع الفصائل والقوى الوطنية كاملة وليس عن طريق تدخلات المحاور المتصارعة في الشرق الأوسط، لأن هذه المحاور تبحث عن مصالحها الخاصة.
وتناول انقسام الدور العربي في القضية الفلسطينية حالياً قال حواتمة: لا يوجد موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية، فالانقسامات العربية ـ العربية مدمرة للجميع، وقد أقر الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن الانقسام العربي كبير وعميق ومتعدد الأشكال، كما أن مشاريع القرارات الأولية التي وضعها وزراء الخارجية للتحضير للقمة لا جديد فيها، وهي تكرار لما قبلها، وعليه نأمل أن تتمكن القمة من وضع مشاريع جدية بآليات عملية، لحل الأزمة الداخلية اللبنانية، وحل مشكلة الانقسام الفلسطيني، وتمكين الشعب العراقي من التوحد عن طريق الخلاص من الاحتلال الأمريكي لبلده.
وكنا نأمل أن تحمل القمة العربية الجديد، لحل الأزمات والانقسامات في البلاد العربية، والتضامن مع الشعب الفلسطيني من أجل إعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، في إطار الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، وهي منظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية، كما دعا إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، لكن الأمل شيء والوقائع الجارية لا تبشر بهذا.
وبسؤاله لماذا الإصرار على فتح وحماس لحل المشكلتين العالقتين في "الظاهر" الأجهزة الأمنية ومعبر رفح؛ أكد حواتمة أن هذه المشاكل متفرعة عن المشاكل الرئيسية وانهيار اتفاق المحاصصة بين فتح وحماس، وقد تقدمنا بمشروع لحل أزمة المعابر بما فيه معبر رفح باعتباره معبراً فلسطينياً ـ مصرياً، ودعونا أن يتولى الاتحاد الأوروبي الرقابة والإشراف لضمان سيولة العمل بالمعبر، وأن يتم تسليم المعبر للسلطة الفلسطينية، وأن يتم تشغيله بالتوافق بين جميع القوى الوطنية حتى تكون الإدارة لهذا المعبر والعاملون فيه؛ من بين جميع القوى الفلسطينية بالتوافق فيما بينها، لكن كما هو واضح، فالأمور معلقة بفعل الأفكار التي تقوم على مبدأ المحاصصة وتقاسم النفوذ، ففتح تريد مساحة في حصتها في معبر رفح، وحماس تريد كذلك مساحة في حصتها. أما دور الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومجموع القوى الوطنية التي وقعت وثيقة الوفاق الوطني غير ملحوظ بين مشاريع كل من فتح وحماس. وهذه التعقيدات تعكس نفسها على المعابر. وقد سبق أن أعلنا أن مشكلة المعابر، هي مشكلة مع الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي كان يجب أن يتوجه الانفجار الشعبي في قطاع غزة؛ إلى التماس مع المعابر التي يسيطر عليها الاحتلال والصدام معه.




#نايف_حواتمة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار الأمين العام الرفيق نايف حواتمة
- نايف حواتمة: على دول الشرق الأوسط أن تفسح المجال للفلسطينيين
- كلمة نايف حواتمة في المهرجان الجماهيري بدمشق
- من كلمة الرفيق نايف حواتمة بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثون ...
- فيدل كاسترو الوطني الثوري، الأممي الكبير في قلب شعوب العالم
- الإستراتيجية الأمريكية ... وتقاطع الأهداف مع الكولونيالية ال ...
- أزمة غزة والحل الإقليمي بعيون إسرائيلية
- حواتمة في حوار مع الجزيرة
- جورج حبش ... سيرة حياة ومسيرة كفاح شعب
- كلمات إلى رفيق النضال النبيل جورج حبش ، صديق العمر الطويل
- سياسات بوش: انفصام بين الوعود والنتائج
- حواتمة في حوار جديد
- حواتمة في حوار عن جولة بوش الآن في الشرق الأوسط
- حواتمة في حوار ما بعد أنابوليس
- حواتمة: انابوليس فشل بتقديم مشروع سياسي مشترك بين الفلسطينيي ...
- حوار مع حواتمة في الحالة الفلسطيني..
- حواتمة -لا يمكن أن نتوقع شيئاً من الاجتماع الدولي في ظل التش ...
- حواتمة في حوار ساخن
- الأجندة المحددة للقاء الخريف في أنابوليس والأسس التي سيقوم ع ...
- الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة::: ...


المزيد.....




- قرقاش: العدوان الإيراني على دول الخليج -أخطأ الهدف- وعمّق مأ ...
- غوتيريش يدعو إلى وقف الهجمات على المدنيين في أعقاب هجوم القو ...
- قرقاش: استهداف دول الخليج عمّق عزلة إيران والحل السياسي يمر ...
- باكستان تعلن -تقدماً مهماً- لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.. ...
- أرمينيا تعلن نيتها التاريخية للتقدم بطلب انضمام إلى الاتحاد ...
- -سيختفي نصف عملي-: شركات في كندا والولايات المتحدة تخشى حربا ...
- -أين نقتل بارون ترامب؟-.. جهاز الخدمة السرية الأميركي في حال ...
- بينهم موظف في -إنفيديا-.. تايوان تتهم تسعة أشخاص بتهريب خواد ...
- عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الشخص عندما يقضي يومه على ا ...
- تسريبات صوتية تقود نائبة سابقة لمدير مكتب زيلينسكي إلى السج ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نايف حواتمة - حواتمة: لا يوجد موقف عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية