أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد حميد محمود الشريف - لهفة الشوق














المزيد.....

لهفة الشوق


خالد حميد محمود الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 2237 - 2008 / 3 / 31 - 05:35
المحور: الادب والفن
    


1- مالي أراكِ ودمـع الـعـين ينسـكبُ
ولهفـة الشوق في الأحشاء تضطـربُ

2- يا مــقلة العين لا تبك الهوى كمـداً
فمـــطـلع الشعـر لا يأتي كذا لعـبُ

3- مُذ أن رحلت وقلـبي يلـتظي لـهـباً
والعـقل في تفكيره قد صابه التـــعبُ

4- أنت الذي تملك الإحساسَ في جــسدي
والقــــلبُ باسمك في دقـاته طـربُ


5- أما ترى الشمسَ في الأعلى تُضيءُ لنا
فمــثلـها أنتَ لكن أنتَ مُحتـــجـبُ

6- يا زهرة ٌ حُرمت من عـطرها زمـناً
لكنــها حمـلت من عطـرها السحـبُ

7- يا للـعيـون التـي كادت تكلمــني
في لحظِها كــلمــاتٌ كــــلها أدبُ

8- كـم كـان حـلمي أن ألقـاك مبتسماً
لكــن دمعي غدا في العين يـحـتـرقُ

9- حاولـــت جهداً أن أحبسه في مُقلي
لــكنــه صـار مثل الســيل يندفعُ

10- يا قصة كُتبت بالدم في خـــلدي
فمثلـها عجزت عن طيها الــــكتبُ

11- فإن تخاصم فأنتَ البـحرُ مضطرباً
والمــوج في لُجه الياقـوتُ والصـدفُ

12- وإن تســـامح فأنت اللـيلُ تسكنه
كل الخــــلائق ان حلتَ بها الكـربُ

13- وان تجامل فأنت اللحنُ يــطربني
أسعى إليك وَنيسـَاً كلما أجــــــدُ

14- خارت قواي وصار الجسمُ منهمكاً
بعــد الفــــراق وكاد اللبُْْ يستلبُ

15- فكيف أحيا وأنت الروحُ في بدني
فــحين غادرتَ لم يبــقَ لـها سببُ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة غزلية بعنوان ( سما )


المزيد.....




- أسطورة -الحشاشين- الإيرانية.. قصة قلعة -ألموت- التي ضمتها ال ...
- -دايبين في صوت الست-.. عرض يحتفي بإرث أم كلثوم في مهرجان جرش ...
- الاسكان:إطلاق حملة توعوية لنشر ثقافة الالتزام بقانون تنظيم م ...
- هوليوود تعيد اختراع الخوف.. 4 اتجاهات ترسم ملامح مستقبل أفلا ...
- بعد عقدين من الإعلان عنه.. جوجنهايم أبو ظبي يفتح أبوابه في د ...
- فنان مصري يثير الجدل بين متابعيه بصورة غامضة على انستغرام
- دراسة: ربع الروس ينفقون حتى 5000 روبل على الفعالية الثقافية ...
- صراع السينما والتكنولوجيا.. هل ينجح ذكاء ماسك الاصطناعي في ه ...
- متحف بوشكين في موسكو يعرض كنوز الشارات والرموز الإمبراطورية ...
- شهد برمدا تفتح صفحة جديدة بأغنية عن القوة بعد الخذلان


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد حميد محمود الشريف - لهفة الشوق