أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد حميد محمود الشريف - قصيدة غزلية بعنوان ( سما )














المزيد.....

قصيدة غزلية بعنوان ( سما )


خالد حميد محمود الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 2235 - 2008 / 3 / 29 - 09:31
المحور: الادب والفن
    


( سما )
قد كنتُ أحلمُ أن أنالَ رضـاكِ
وأهيمُ أن أحظى بجلِ هــواكِ
لو تعلمينَ كم احترقتُ من الجوى
وكم اكتويـتُ يا (سما) بجفـاكِ
قد صارَ حُبكِ في فؤادي معلـماً
حتى احتمى في حُبهِ بحمـــاكِ
ما إن عرفتكِ يا (سما) من حينها
والقلبُ باسمكِ يا (سما)خفـــاق ِ
يا سرَ حبي في الوجودِ بكـــلهِ
هلا رحمتي كوكباً متعلقاً بسمــاكِ
أنتِ أضأتي لي دروبي كلــــها
فبنورِ حُبكِ لن تضيع حيـاتـــي
أتمانعينَ بأن أُقُبلَ ثغــــــركِ
حتى أمرغ وجنتي بشـــــذاكِ
لا لن أبوحَ بما فعـــلناه مـعـاً
سيظلُ سراً طالمــــا أهــواكِ
يا ليتَ صدرُكِ يرتمي نحوي لـكي
أضمهُ فلعلني قد أرتوي بلــُـقاكِ
ليس الحرامُ بأن أحُبكِ يا ( سما )
أو أن تجولَ بخاطري ذكـــراكِ
أوَ تعلمينَ بأن حبكِ قاتلـــــي
وبأنني لا استــسيغُ ســــواكِ
الله أدعو أن يثبتَ حبنا مـــــثل
النجومِ تدورُ في الأفــــــلاكِ
هلا قبلتي في الأخيرِ تحـــــيةً
فقلبي المأسوٍر لن ينســــــاكِ
ملاحظة : (سما) اختصار لــ (سمية ) حتى يكون الشعر موزوناً
حقوق النقل والطبع محفوظة لخالد الشريف
[email protected]
[email protected]
[email protected]
mohanad333/skype






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...
- نوادر أدبية وفنية في مزاد ليتفوند.. من نيكراسوف المحظور إلى ...
- فنان مصري شهير يعلن اعتزاله التمثيل نهائيا
- رجل يعيش داخل لوحة إعلانية.. نتفليكس تبتكر أغرب دعاية لفيلم ...
- ما علاقة القطط بالكهرباء والفلسفة والأدب؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد حميد محمود الشريف - قصيدة غزلية بعنوان ( سما )