أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - منظمة حرية المرأة في العراق - بيان حول: هجمة القوى الرجعية على احاديث نادية محمود في القنوات الفضائية














المزيد.....

بيان حول: هجمة القوى الرجعية على احاديث نادية محمود في القنوات الفضائية


منظمة حرية المرأة في العراق
(Organization Of Women’s Freedom In Iraq)


الحوار المتمدن-العدد: 689 - 2003 / 12 / 21 - 08:48
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


استضافت القناة التلفزيونية الفضائية " المستقلة "في شهري تشرين الثاني و كانون الاول، في برامج مختلفة، و حول مواضيع متعددة،  نادية محمود عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي وممثلة "منظمة حرية المرأة في العراق" في الخارج. عبرت فيها نادية محمود عن المواقف المبدئية و الشجاعة لمنظمة حرية المرأة في العراق و للحزب الشيوعي العمالي العراقي، حول حقوق و حريات المرأة الثابتة و المشروعة، و غير القابلة للانتهاك تحت اي ذريعة سياسية او اجتماعية او دينية او ثفافية.

الا ان القوى الرجعية والاسلامية، امام مبدئية و صلابة الاراء المدافعة عن حقوق المرأة،  و نقدها الجذري لكامل المنظومة الاسلامية السياسية منها و الدينية، لم تجد الا ان تشهر سيف التهديد و التجريح و استخدام اكثر العبارات انحطاطا، محاكاة و تحريكا لمشاعر اكثر الفئات المتخلفة في المجتمع.  و قد استعانت هذه القوى الظلامية و الرجعية بصفحات الانترنت، و الصحافة و ارسال الايميلات، و الاتصالات الهاتفية المباشرة اثناء ساعات البث،  لتعبر عن هستيريا حقيقية بمواجهة الاراء الانسانية و الحقوقية المدافعة عن حقوق  ألنساء.

ان اقوال و احاديث هؤلاء الاسلاميون لا تخرج عن "اجساد النساء عورة"، و ان "الحجاب فرض رباني"، و ان "تعدد الزوجات امر منزل من الخالق"، و "للذكر حق الانثيين مرتبط بمكانة المرأة  في الاقتصاد"، و على ألنساء الاستماع الى " و قرن في بيوتكن"، عدا ذلك،  ليس هنالك اي كلام اخر عن حقوق و مساواة المرأة بالرجل في القرن الحادي و العشرين.

ان اولئك الاسلاميون يسعون بكل ما اوتوا من قوة، لاعادة عقارب الساعة للخلف. الا انها لن تعود!  ان حركة عظيمة تلد في الشرق الاوسط، في العالم العربي و في العالم، لتضع افقا انسانيا عظيما امام البشر. افقا، يثور على كل العادات و التقاليد و المفاهيم المعادية للانسان، و التي يدفع البشر و على الاخص النساء ثمنا باهضا لها.

 انها حركة الشيوعية العمالية!

انها تضع افقا عظيما امام تحرر المرأة، يبدأ بفضح المحتوى الرجعي المناهض لانسانية و حقوق المرأة التي جاءت بها القوى البرجوازية اليمينية، التي مدت يدها الى الاسلام لتتخذ منه راية سياسية، لفرض سياساتها، مدعية، بان هذه البلدان، بلدانا اسلامية، و الحال، ان النسب الى الدين الاسلامي في منطقة الشرق الاوسط، امر موروث، منذ 1400 عام، حيث يقرر دين الطفل و هو لا زال جنين. ان المسلمين، مثلهم مثل سكان العراق في ايام صدام حسين، حيث كان قد  قرر بان "العراقيين جميعا بعثيون و ان لم ينتموا"!

الا ان خمس و عشرون عاما مرت منذ  استيلاء الاسلام السياسي على مقاليد الحكم، تشهد جماهير المنطقة في ايران، و افغانستان، و السودان و قبلها الجزائر، و مصر و العراق، اليوم، الذي تحل عصابات "الامر بالمعروف و النهي عن المنكر"، محل قوات الامن  للنظام الديكتاتوري المخلوع، وسط اجواء سخط و غضب عارم، قد بدأت عدها التنازلي منذ سنوات. لقد اعطى التاريخ الاسلام السياسي، ثلاثة عقود، لتشهد الجماهير، اي مصير بائس و مأساوي دفعت اليه في ظل حكم هذه الفرق الرجعية المستبدة الساعية، من اجل ادامة سيطرته، لنشر الرعب في العالم، باسم تنفيذ تعاليم الله!

أن حركة عظيمة تلد اليوم في الشرق الاوسط و العالم، انها حركة الشيوعية العمالية المدافعة عن حقوق البشر و حقوق النساء. حركة  تضاهي عظمتها و اشراق افقها،  ثورة اكتوبر تجاه حقوق المرأة. فكما نقلت ثورة اكتوبر حقوق النساء الى مرحلة تاريخية جديدة ليس في روسيا وحدها، بل امام النساء على وجه الكوكب. فان حركة الشيوعية العمالية و موقفها و نضالها من اجل حقوق المرأة، تضاهي تلك الحركة العظيمة في القرن المنصرم.

ان حركة نضال المرأة في العالم العربي و الشرق الاوسط، لن تقبل باقل من فصل الدين عن الدول، و علمانية المجتمع، و ازالة و انهاء كل القوانين الاسلامية، اقامة مجتمع مدني، قائم على حق المواطنة المتساوية للجميع، بغض النظر عن الجنس و اللون و القومية و العنصر، و البلد، تجعل الدين مسالة شخصية بحتة. كطريق وحيد امام تحقيق المساواة بين الرجل و المرأة في النواحي القانونية و الحقوقية و الاجتماعية و الاسرية.

يجب فصل الدين عن الدولة، و انهاء العمل بكافة القوانين الاسلامية. يجب تشريع قوانين اسرة مدنية، يجب ان تنص كل دساتير دول الشرق الاوسط على المساواة التامة بين المرأة و الرجل و اي امتهان او انتقاص او تمييز يمارس ضد النساء، يعتبر جريمة، يعاقب عليها القانون.

الى كل الرجال و النساء المدافعين عن المساواة الكاملة للمرأة و الرجل، و انهاء التمييز الجنسي ضد النساء، و المطالبة بانهاء العمل بكل القوانين الاسلامية و المطالبة بدول علمانية في الشرق الاوسط، اينما كانوا الانضمام الى صفوف منظمة حرية المرأة في العراق، و الى الحزب الشيوعي العمالي العراقي.

عاشت المساواة بين المرأة و الرجل.

عاشت حركة تحرر المرأة ...

منظمة حرية المرأة في العراق – ممثلية الخارج

10-12-2003






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منظمة حرية المرأة في العراق، تعقد اجتماعا في مدينة دورتموند ...
- تتزايد جرائم الاسلام السياسي بحق النساء في مدينة البصرة!
- لنجعل من يوم 25- تشرين الثاني/ نوفمبر يوم الوقوف ضد العنف ضد ...
- منظمة حرية المرأة في العراق تعقد ندوة موسعة في العاصمة البري ...
- منظمة -حرية المرأة في العراق- تشارك في مؤتمر مجلة ميدوسا الث ...
- منظمة حرية المرأة في العراق تشارك في المؤتمر النسوي العالمي ...
- ندوة (منظمة حرية المرأة في العراق) في الشركة العامة للسكك ال ...
- تظاهرة اعلامية كبيرة ضد جريمة اختطاف النساء في بغداد
- بيان استنكار وشجب أوقفوا الهجمات الارهابية للإسلام السياسي ع ...
- الخطوط العامة لـ -منظمة حرية المرأة في العراق


المزيد.....




- أمريكا تدرس بجدية حالات جلطات الدم وعلاقتها بلقاح -جونسون آن ...
- بآية قرآنية و-إن شاء الله-.. بايدن يوجه رسالة للمسلمين في أم ...
- مراسل CNN ورئيس أوكرانيا يركضان قرب حدود روسيا.. ماذا يحدث ع ...
- روسيا تخطط لبناء مجمّعات خاصة لاستقبال مركبات -أوريول- الفضا ...
- رجال شرطة -يلتقطون- فتاة سقطت من شرفة هربا من مغتصبيها!
- شاهد: كاميرات توثق لحظة قتل الشاب الأسود دونت رايت في مينياب ...
- نطنز: ما أسباب غياب الرد الإيراني على الهجوم على محطتها النو ...
- شاهد: كاميرات توثق لحظة قتل الشاب الأسود دونت رايت في مينياب ...
- بعد حادثة أنقرة.. فون دير لاين تحذر: -لن أسمح بهذا مجددا-!
- وزير الدفاع الإيراني: انسحاب القوات الأمريكية من العراق يساع ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - منظمة حرية المرأة في العراق - بيان حول: هجمة القوى الرجعية على احاديث نادية محمود في القنوات الفضائية