أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد العجيلي - الى روح الشهيده اطوار بهجت














المزيد.....

الى روح الشهيده اطوار بهجت


احمد العجيلي

الحوار المتمدن-العدد: 2217 - 2008 / 3 / 11 - 11:22
المحور: الادب والفن
    


كيف الكتابة يا عراق ؟
ودموعنا تجري قوافل من دماء نازفات
أ أ ستغيث بعين غيري يا عراق ؟؟؟
و قصائد الشعراء في صحراءنا
مثل الغصون الذابلات
صارت كانهار السراب
لا تنبت الا امان ٍ كاذبات
ماذا اقول اذا وقفت مودعا---
((انا لا الوم سوى حروفي العاجزات))
اطوار هل ابكيك يا وطني الصغير
ويا حلم الحياة
اطوار يا احلى القصائد
ويااحلى عطايا الرب
يا احلى الهبات
يا نخلة البيت التي تبكيك دجلة والفرات
يا اور
يا بيتي الاثير
ويا حزن المهاجر فوق ارصفة الشتات
كانت تميل بقدها نحو العراق
فتتبعها القصائد والبلابل منشدات
كان البها ء بها --- بهاء كل الغانيات
واعود اطرق........ لن اراك !!!
لن اراك بعد هذا اليوم خلف شاشتنا الصغيره
لنلمس بعض اوراق الحقيقه
ولتكتحل عيني بطلّتك الاثيره
قتلوك يا طور العتابة
وليعلنوا النصر الكبير على الغزاة
فيا لعار الاشقياء
باعوا ضمائرهم باحذيه الغُلاة
وكانك انت التي اسكنت امريكا ببغداد الرشيد
وكانك انت التي الّفت
الف جماعة وجماعة
والكل ينذر بالوعيد
لمن يقول حقيقة الوجع العراقي الشديد
الهم ُّ يا اطوار اكبر من جنائزنا الكثيره
الهم اكبر من امانينا الفقيره
فلربما نرضى بالف شهيدة وشهيده
يغتالهن التافهون بلا جريره
ونعود نسال يا ضباع
اين الرجولة والبسالة
في قتل امراة اسيره
لا تملك الا الظفيره
أ لتنتشي هند باكباد الخصوم؟
و لترضوا ابواق الجزيره؟
ساقولها
قتلوك ايتها الاميره
لكنهم ما طالوا قامتك الكبيره
لكنهم ما طالوا قامتك الكبيره






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحكمه
- حوار مع السياب
- الى صديقي في المقابر الجماعية
- غريب اخر على الخليج
- تحت أشرعة الضياع


المزيد.....




- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد العجيلي - الى روح الشهيده اطوار بهجت