أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مروة العميدي - الصداقة سر السعادة














المزيد.....

الصداقة سر السعادة


مروة العميدي

الحوار المتمدن-العدد: 2218 - 2008 / 3 / 12 - 02:21
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


واحدة من ابرز انواع العلاقـات الاجتمـاعيـة بين افراد المجتمع
تعتبر من اهم الاواصر المشتركة داخل البيت العراقي
ظاهرة مهما بحثنا عنها نجدها في كل ركن عراقي في كل حي في كل منطقة
بكل الطوائف نجد البيت العراقي متميز عن باقي البيوت بكرم صاحبة وطيبة نجد خوف الجار على جاره والاحترام المتبادل هذا النوع من العلاقات بـين مكـونـات المجتمـع العـراقي أصبحت من الأمور الأولية لدى العائلة العراقية برمتها
الصداقة أو الزمالة أو الجيرة كلها تنحدر تحت مسمى العلاقات الاجتماعية التي نعيشها في ظل الصراعات المتوالية والأزمات التي تلاحق كل شاردة وواردة في مجتمعنا الشرقي المحافظ على التقاليد العشائرية على الرغم من التحول الكبير في الحياة الفرد العراقي ودخول وسائل الاعلام بقوة الى الساحة العراقية ،فمنذ مايقارب الخمس سنوات لم يكن لدينا (انترنيت؛موبايل؛وعدد هائل من القنوات الفضائية مختلفة التوجهات ؛ على الرغم من العصف والرعد وماجال وما يجول من غربان الشر ومن يحاولون اثارة الفتنة بين اطياف المجتمع العراقي ؛؛؛؛الاخوة العراقية مازالت حاضرة وبقوة ؛؛؛ لم ننسَ تقاليدنا التي تربينا عليها منذ الصغر بأن نحافظ على الصديق وان نساعدهم في الأزمات التي تعصف بهم ولم ننس حق الجار على جارة مثلما لم ننس تقاليدنا التي تربينا عليها
؛؛؛؛ منذ انبلاج النور في عيني منذ طفولتي وانا ارى لحمة البيت العراقي ولحمة الجيرة العراقية الاصيلة أتذكرون رمضان العراق ؛؛؛من منكم ينس الكرم العراقي أتتذكرون وقت الفطور عندما يرسل الجار لجارة الاكلات العراقية الشهيرة(الدولمة.. الباميا..المقلوبة..الطرشي العراقي .....الخ ولو اضطررت للعد لاخذت صفحات وصفحات ؛؛؛ماشاء الله مطبخنا العراقي بالف خير و عافية
لم ينس العراقي تلك التقاليد في الحفاظ على العلاقات الاجتماعية في البيت والمدرسة والدائرة في الشارع و و و و؛؛؛؛ . مازلنا ملتزمون بالمثل الذي يقول ( الف صديق ولا عدو واحد ) هذا المثل يظل يرن في مسامع المواطنين وهم يبنون علاقات نظيفة ما بينهم في المحلة والمدرسة وفي كل مكان يحط به قدم المواطن العراقي .. رحلة العلاقات الاجتماعية كبيرة وطويلة في الوقت نفسه اذ وجدنا العراقيين يبنون علاقات اجتماعية حتى في خارج بلادهم وهذا يعطي انطباعاً بان العراقيين مازالوا بخير متمسكين بتقاليدهم الاجتماعية الأصيلة ولم تمحها الظروف الاقتصادية ولا الكوارث التي مرت على البلد زهاء أكثر من مئات السنين .
مقولة اخرى يرددها العراقيون وما زالوا يرددونها (الجار قبل الدار) مقولة تتردد كثيرا عندما يهم احدنا لشراء بيت جديد او تغير مكان السكن
الجار والصديق اخوة لم تلدهم لنا امهاتنا
فمن دون أصدقاء ومن دون جيران كيف يستطيع المرء أن يجتاز العقبات في هذه الحياة؟ وكيف ينجح إنسان لم يكوّن لنفسه بعد شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق أهدافه ؟
وغيرها من ما تردد وما قد يتردد
فالصداقة والجيرة تحمل تحت طياتها العديد من المعاني الجميلة تحمل
الحرص
والخوف
والمحبة
و الطيبة

خبراء مشاكل الحياة العصرية يعتبرون أن الصداقة واحدة من شبكات الامان الهامة في الحياة المثقلة بالضغوط اليومية
فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطن العراقي محاط بأزمات لا تنتهي
- بسمة على شفاه بغداد


المزيد.....




- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...
- -نعم لكسر نفوذ ترمب-.. هل يحسم استفتاء فرجينيا موازين القوة ...
- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مروة العميدي - الصداقة سر السعادة