أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد طه عيسى - حوار على شكل دردشات تدور حول مايدور على الساحة السياسية














المزيد.....

حوار على شكل دردشات تدور حول مايدور على الساحة السياسية


خالد طه عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2198 - 2008 / 2 / 21 - 06:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Dialogue on the hot politic topics
الدردشة الاولى
يتملك البعض شعوراً ان قواعد الحزب الشيوعي العراقي لم يعطه فرصة لقيادتهم في مسيرة الحزب وما يجب ان يكون عليها كان هذا هو حواري مع سكرتير الحزب الشيوعي العراقي السابق وهو يحاورني وانا مستضيفه في داري لتواجده في لندن وقد كان الموسوعة الشيوعية ارخاجادور صريحاً في اجوبته بما يملك من خبرة وطول نضال امتد عقودا وعقود.
ارخاجادور هو ذلك المناضل الملتزم لمبادئ لينين وماركس رغم تجاوزه الرابعة والثمانين من العمر وتلقى الشيوعية وهو في مقتبل العمر رايت فيه تواضع العالم وبساطة العراقي يوم ينذر نفسه ومستقبله بقضية آمن بها وعمل من اجلها منذ نعومة الاظفار، لقد بنيت علاقتنا من تاريخ التعاون الديمقراطي في جبهة وطنية في الخمسينيات وعلى مراحل ما بعد هذا التعاون رايت في حديثه اكسير نضال ملفوف بصدق الحدس ووضوح الرؤيا وتذكرت ايامي يوم كنت استضيفه سرا في دراي وهو يحمل على كتفيه عقوبة الاعدام الملكي وكان يملك من الجرءة ان يواصل نشاطه السياسي حاولت ان استثيره في هذه الجلسة وسئلته هل يوافقني بالرأى ان سكرتير الحزب الشيوغي الحالي الدكتور حميد مجيد قد تعمد على حذف الواو من كلمة شيوعي حتى تصبح شيعي وبهذه الطريقة استطاع ان يصل الى قمة البرلمان؟!
فكان الجواب الشيوعي الارمني المخضرم ان حركات اليسارية واخصها الشيوعية لا تنتهي بانتهازية القيادة او عثرة في طريق النضال واستمر نقاشنا حتى بواكير الصباح ولكننا لم نستطع الوصول الى تفاهم وتطابق الرأى ولا زلت اشعر بفداحة خسارة الحركة الشيوعية في العراق من تصرفات قيادتها الحالية وعلى الحركة الديمقراطية الشيوعية اليسارية ان تعمل الكثير تاريخ طويل لاجل اداء عمل يؤدي الى شعر وطن حر وشعب سعيد.
الدردشة الثانية
كيف يدخل الوطنيون المقاومة المسلحة في معادلة الجلاء !!
لفد اذهلني احدهم وهو يروي لي خبرا قد يكون صادق او غير ذلك بان الاحتلال قد توصل الى اجراء عقود مع بعض الوطنيين وفصائل المقاومة ومدتها ثلاث اشهر من اجل محاربة القاعدة وغير القاعدة والافراد الذين كانوا يشكلون خطرا على تواجد الاحتلال الامريكي وشركاته الامنية.
لا استطيع انا كمتتبع وارى نمو الرفض العراقي للوجود الامريكي ان يصل الى حل في ايجاد اتفاق مع المحتل لضرب فئات اخرى قد تكون خطرا على الناس الامنين في التفخيخ وغيرها ولكنهم يبقون ظهيرا لحركة المقاومة المسلحة.. كان بامكان المقاومة المسلحة ان تنذر المنحرفين كافراد من القاعدة ولكن لا تصل لحد ضربهم خدمة وتجاوب مع المصالح الامريكية في كل الاحوال لازال الشعب ملتفا حول المقاومة بكل اشكالها ولا زال ينتظر منها على تصريحات وايضاحات واجوبة لاسئلة واضحة مطروحة.
والى دردشة اخرى في مقال اخر...
ابو خلود








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايادي خفية تلعب بمصائر الشعوب!!


المزيد.....




- -إدارة ترامب تقلّص عدد القوات الأمريكية في أوروبا بقرار مفاج ...
- إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة.. من ه ...
- في ذكرى النكبة.. قتل وانتهاكات بالضفة واستفزازات للمستوطنين ...
- خلال لقائه مع الجزيرة.. هذا ما صرّح به الحداد في آخر ظهور له ...
- المعارضة الصومالية ترفض تمديد ولاية الرئيس وتهدد بالتصعيد
- أبرز قيادات -القسام- الذين اغتالتهم إسرائيل منذ طوفان الأقصى ...
- ترامب يقول إن صبره على إيران -أوشك على النفاد- وطهران تسمح ل ...
- أزمة تمديد ولاية الرئيس.. لاءات المعارضة تُدني الصومال من ال ...
- حرب إيران مباشر.. غموض بشأن قرارات ترمب المقبلة ولبنان يطالب ...
- -فاقد لمهارات الاتصال-.. زلات ميرتس تربك ألمانيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد طه عيسى - حوار على شكل دردشات تدور حول مايدور على الساحة السياسية