أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد طه عيسى - ايادي خفية تلعب بمصائر الشعوب!!














المزيد.....

ايادي خفية تلعب بمصائر الشعوب!!


خالد طه عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2197 - 2008 / 2 / 20 - 11:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Hidden hand plays with the nation’s destiny

الاقوى يملك قدرة فرض ارادته على الغير الضعيف .. حسب بعض فئات الشعب العراقي انهم بدعم امريكي .. الاقوى على الفئة التي ارادت الظروف تهميشها فجرى فرض الارادة التي ادت الى المحاصصة ونتائجها التقسيمية .. لم نعي ان كل استثناء مصيره الزوال .. ولا ممكن ان تزداد نسبة الكثافة السكانية لاي اقلية بتضبيط الكلام خاصة في زمن الكمبيوتر وجبروت العالم كله حزمة في متناول ماسكها اعلامياً!1
ومهما هتفنا لا برهان لاي فئة اكثرية .. قد يلوكها اللسان وتظهر بالصحف ولكنها تبقى خبر وقول يحتاج الى برهان.
اليوم نحن امام ممارسة عدوانية على شمال وطننا (كوردستان امل الديمقراطية) لنجدهم وانفسنا اننا امام جندرمة عسكري مارس قوته ويريد سلب ارادتنا .. ارادة شعبنا العراقي شمالاً او جنوباً ونشر لاءاته!! الجملة الاسند حضاري لها ولا قيمة للجيرة وتعايش العراق معه كل هذه العقود الكثيرة.
فالحكومة التركية تقذف بالاء رافضة حتى قبل انتهاء التفاوض مع العراق وحتى قبل ان يكمل الوزير العراقي اقتراحه .. حتى ولو كان واضحا وممكن تطبيقه.
ان المكابرة التي قد تصل الى الغلاضة التسلطية التي تبطن اجوبة حكومة انقرة لا يمكن قبولها دوليا ولا اقليميا كما نلاحظ في موقف ايران وباقي الدول وان رده فصل حكومة اردوغان بشكل لا يترك فسحة واحدة للحوار وتقديم شروطا تعجيزية وتخبر العالم بين قبوله احتلال العراق او غضب الاتراك عليه شئ غير وارد عند دول لها حدود ومصالح مشتركة مثل العراق وتركيا.
اذا ارادت تركيا ان تلعب دوراً سياسياً اكثر منا عليه الان عليها اول باول ان تعرف بانه ليس من السهل على المجموع العربي ان يقبل باحتلال العراق من قبل تركيا حتى لو كانت الحجة ان هدفهم هو حزب العمال الكوردي ولم تستطيع القوة قمع الشعور القومي ولم ينجح ستالين خلال فترة حكمه الدموية بذلك رغم ترحيله الملايين.
كنت انا مع المتعاطفين مع الزعيم الكوردي العمال عبدالله كَول وكتبت سلسلة مقالات جاء فيها نصح واضح للحكومة التركية بان اعدام عبدالله سيجعل الاف عبدالله يدخلون نضال الكورد القومي.. هذا قبل سنين واليوم وعبدالله مسجون لا لرغبة الاتراك ولكن نتيجة الضغط العالمي الانساني .
حزب العمال ينمو ويزداد عدداً ويستطيع ان ياسر العديد من الجيش التركي المهيمن لغزو العراق.
سياسة الاتراك لم تنجح في خصم الصورة القومية التي تربطهم ببعضهم (بحزب العمال) او مع اكراد العراق او الايرانيين .. رغم انهم فسحوا المجال لهم ان يشكلوا تيارا سياسيا وان يصل بعض هذا التيار الى الوزارة والى قبة مجلس النواب.
ان الحكومة التركية اذا اصرت على الغزو فسوف تخسر كل اوراقها على طاولة المصلحة وسترى نفسها محاصرة بملايين الاكراد الذين توجعوا من الاحتلال ولكنهم رفضوا سلاح المقاومة وطلب مساواتهم كمواطنين وسيواصلون نضالهم مما سيفقد حكومة اردوغان شعبيتها ويرجع هيمنة الجيش على تركيا وتذهب الديمقراطية الى عدة اجيال قادمة.


ابو خلود






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حرائق الغابات في أوروبا تُفجّر قنابل من الحرب العالمية الثان ...
- مقتل شخص وإصابة آخر في غارة على النبطية.. والجيش الإسرائيلي ...
- سقوط 3 قتلى وإصابة آخرين في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على من ...
- بعد أكثر من 9 أشهر في عرض البحر.. حاملة الطائرات -أبراهام لي ...
- -لا نهاية في الأفق-.. هل تدخل الحرب الأمريكية الإيرانية مرحل ...
- ألمانيا تعتزم استئناف تصدير أسلحة إلى إسرائيل
- ألمانيا تخطط لنشر نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي أرو 3
- بعد تجربة سرية.. ألمانيا تعلن نجاح اختبار صاروخ -لورا- الإسر ...
- هند رجب.. مأساة الطفولة تحت النار
- قطارات روسيا.. مسارات التنمية الآمنة


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد طه عيسى - ايادي خفية تلعب بمصائر الشعوب!!