أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايناس يعقوب - ارهقني حبك..............














المزيد.....

ارهقني حبك..............


ايناس يعقوب

الحوار المتمدن-العدد: 2192 - 2008 / 2 / 15 - 10:38
المحور: الادب والفن
    



ارهقنـــــي ذاك الحبي...
تعبت من شدة الحزني..
تعبتُ من الاه واساليب العذابي..

ارهقنــــي ذاك الحبي...
اظن اني ساصبر علي حزني وتعقيداتي ...
اظن اني اقوي علي تردد الاهاتي...

ارهقنــــي ذاك الحبي...
اشعر بشعور الشقائي ليذهب واعيده بعيني..
اشعر بذاتي بعيدتاً عن حياتي...

ارهقنـــــي ذاك الحبي...
ابكاني وما بقي ان اشتكي ذاك الهمي من ذاتي ...
مامن مثلي من بشراً... نسيت اليوم ابتساماتي...

ارهقنـــــي ذاك الحبي...
طلبتك بين افراحي لأشعر بخطواتك تبعدني ...
تحجر دمعي بين كفني وتاهت جميع خطواتي ...

ارهقنــــــي ذاك الحبي...
انتفضت من جوارك الي متي حزني بين احضانك...
اخبرني هل لبحرك بضم موجي ؟؟ام تحقق كل غاياتي ...

ارهقنـــــي ذاك الحبي...
متي يحل فصلك بقلبي؟؟؟لترخي لي عناقيدي...
لأحي بهنا رسمك وورد خيالاتك...

ارهقنـــــــي ذاك الحبي...
تحن اليوم وتضحي بعناوينك...
وغدا ترحل بيي بظلام ساعاتي...

ارهقنـــــــي ذاك الحبي...
فما الجرحي ايها الحبيبُ ؟؟؟ما بقي لايامي نضيري...
هل اخطئت في ظني ؟؟؟ ضاقت جميع هفواتي...

ارهقنـــــــي ذاك الحبي...
لبعبتُ باخر اوراقي وديني حانت تسديداته...
ارحل واتركني لكي انهي فصولي واقاسي حكاياتي ...
ولا تسألني الي اين الرحيلي... فحبك ارهقني ... ابتعد عن ذاتي...
ايناس يعقوب



#ايناس_يعقوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلتي.....
- ايام ويا جروحي...
- همسات لها رقة..
- شي مو طبيعي .....
- منو انت؟!
- شفنا بعض كام مره؟؟؟
- اشوف العراق (شعرشعبي فلسطيني )


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايناس يعقوب - ارهقني حبك..............