أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - اعترافات من طرف واحد














المزيد.....

اعترافات من طرف واحد


كريم الثوري

الحوار المتمدن-العدد: 2157 - 2008 / 1 / 11 - 09:31
المحور: الادب والفن
    


1

الله كبير
يتطلع الينا بقلب يتسع
ليمد يدا ً لانتشالنا
رسائله المنجيات
لكننا بدلا عن ذلك
رحنا نستعين بالشياطين
اربابنا
.............ونعرف
لكي يدلونا عليه

2

الله كبير
مذ كنا صغاراً
نجري قيد الارض
نلهث
خلف الكرة
لنسجل الأهداف
كبرنا
والله كبير
لم تعد الارض تسعنا
استعنا بالسماء
وبدل ان نتغنى
بمدادها السرمدي
استنزلناها الأرض
ورحنا نتعارك بها
كرة
نصيب بها الاهداف

3

كانت لله
شجرة تنمو ببطئنا
كنت اسقيها بين الايام
فجرا بعد الصلاة
ومساء قبل العشاء
لم تمرض الشجرة يوما
ولم اتوانَ عن سقيها بالماء
استجاب الله واهب الحياة
استحلت الى جرم صغير
يستعملني بيديه العارفتين
واستحالتْ الشجرة الى مناخ
طيب حلول
تتعارك العصافير والثمار
كانت الايام تمر دونما انتظار
كبرتُ
وكبرت الشجرة
وكان الله كبيرنا
واهب الانغام والطيور
4

كان لله
قرية معافاة
لم تأسف على مافاتها
ولم تفرح بما اتاها :
الله
وكان الزرع محصولا وفيرا
قبل مجيء ( ألإمام )
كان الناس يتاخرون بإتيان الصلاة
دونما محاذير
ليشتغلوا كثيرا
ولم يتعرفوا على القضاء
فرخ ألإمام :
مواقيت للصلاة وللحصاد وللنكاح وللدرس وللطلاق وللنفاق وللخمس وللزكاة ولدخول الحمام
ولتقليم الاظافر وللللللللل:::::::
فرخ ألإمام عصا وجزرة
العصا لمن عصا
والجزرة لمن استقام
فارتعد الناس فيما هم فاعلون
تفرقوا شيعا واحزابا
فتمردت الارض
ورُدت السماء



#كريم_الثوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشاعيون......( الى هادي العلوي .... الغائب الحاضر )
- مدارات صوفية


المزيد.....




- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية
- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الثوري - اعترافات من طرف واحد