أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عبد الله - تهيئة الفرحان














المزيد.....

تهيئة الفرحان


السمّاح عبد الله
شاعر

(Alsammah Abdollah)


الحوار المتمدن-العدد: 2142 - 2007 / 12 / 27 - 08:55
المحور: الادب والفن
    



دق ميعاده
فتزوّق
- تابع معي أيها القاريء المتمرس أين سيذهبُ –
وامتشق الوجد
عاين حصّته من مطارح أيامه
صَحَتِ الأمّ من نومها قبل ميعادها
حضّرت لقمة له
كان أبوه يرتّل آي الذين إذا قُتِلوا لا يموتون
كان أخوه الصغيرُ يجرّب نبلته
ويلم حصاه
وهُوْ
كان ذا لمعة في العيونِ
وذا قلق في الحشا
كان مستعجلا مثلما ينبغي لعشيق
تخطّف ميعادَه مع إمرأة تتضايق
من طيلة الإنتظارِ
أزاح ستار النوافذِ
عاين موعده
قال :
يا أمّ
موعدنا يتدحرج في الطرقاتِ
فضمّت أصابعها
في أصابعها
وتكسّرت الكلماتُ على شفتيها
وطارت بلا هدف
أغلق الأب مصحفه
أزهرت في أنامله زهراتُ
البنفسج والآسِ
واصطدمتْ سنواتٌ مبعثرةٌ في ذواكره
بأصابع أقدامه وهو يمشي
وهبَّ أخوه الصغيرُ
وهبَّت حواليه أعوامه التسعةُ المتعجّلةُ
ابتسمتْ في عويناته شمسةٌٌ متوهّجة
وأشار له بأصابعه
أنْ إلى موعد آخر نلتقي فيه يا ابن أبي
ابتسم الأخُ
حرّك رجليه في خفة الراقص
انتبه الآن
يا أيها القاريء المتمرّسُ
خطوتُه
ستدق على الأرضِ
تابع خطاه
ستعرف بعد قليل
لماذا تزوّق
وامتشق الوجد
يا
أيها القاريء المتمرس .

==========
السمّاح عبد الله
==========



#السمّاح_عبد_الله (هاشتاغ)       Alsammah_Abdollah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أماسي مرفوعة
- خسران
- وجودو تأخر أكثر مما يجب
- لوركا
- نذر
- نشيد
- حواف الجنة
- لسش تدل عليك الحقول
- ليس تدل عليك الحقول
- وشكل أحبابه في الدخان
- آدم
- عم صباحا حبيبي
- كان الباب شبه مغلق
- أبو نواس
- وحشة الليل الخطيء
- شجر الحواف
- تخطيطة العاشق الساذج
- الزائر
- طلاب خمر الليل
- أربعاءات الشقة الضيقة


المزيد.....




- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عبد الله - تهيئة الفرحان