أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة صفار - مساحة للروح














المزيد.....

مساحة للروح


أسامة صفار

الحوار المتمدن-العدد: 2123 - 2007 / 12 / 8 - 09:39
المحور: الادب والفن
    


( 1)
مساحة للروح
تكفي سمكة في حوض زجاجي
تشبه الألم إذ يبتدئ
والحلم إذ ينتهي
تطفو يغفو المعنى
تصعد إذ تقرر البقاء
تأكلها المدائن المتوحشة
في فنادق ديناصورية
تعرف النمل ولا تعرف البشر
أنبوب الأكسجين محايد تماما
والصخور الوديعة النائمة في القاع
والإضاءة المفتعلة
كأنها ماكياج عارضة أزياء سوقية
تبسط وجهها للعيون
(2)
مساحة للروح
تكفي خطابا غراميا من أيام المراهقة
في "شكمجية" الجدة
تعانقه إذ تموت
وتخاف البوح لابنها
وتوصي بحرقه
دون قراءته
ثم ترجئ موتها
وتخفي سرها
خوفا من عبث الأحفاد
(3)
مساحة للروح
تحلو في الليل
إذ يخدعه الصمت
بألا رقيب هنا
لا فرق بين عام وشهر
بين لحظة وساعة
هي حديقة القلب بلا زمن...

(4)
لا يتسع الحنين لأكثر من
لفتة
ودمعة
وابتسامة حزينة
وذاكرة عشوائية
تنتخب الألم
صعودا نحو الشعر الأبيض
نزولا نحو العدم
(5)
مساحة الروح ضاقت
واستفاقت
فانكسر الحوض الزجاجي
وعبث الصغار بخطاب غرامي
ورن الهاتف في عتمة الليل
لكن مصاص الدماء لم يغب
ولم يخطفه الحنين لأيامه الأولى
فبات ينتحب



#أسامة_صفار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواقف العاشق
- سيدة المزلقان الأولى
- أبواب القصر
- مشهد ليلي


المزيد.....




- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة صفار - مساحة للروح