أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - يا ليل بغداد














المزيد.....

يا ليل بغداد


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 2098 - 2007 / 11 / 13 - 09:02
المحور: الادب والفن
    



الليل والكأس والندمان والطرب
هم خلفوني لدى الدنيا وقد ذهبوا
راقبت من بعدهم الوي على احد
وجدي يعذبني والوجد يلتهب
من قال اني تركت الليل عن بطر
كانت يد الليل تدعوني فاقترب
او قال اني تركت الكاس عن بطر
كاس تشع وفي اركانها لهب
او قال ان نديمي خانني ومضى
ان الندامى على علاتهم وهبوا
لكنني بت لا اخشى على طرب
فقد مضى العمر والايام تنسحب
وتلك بغداد من يدري بعلتها
في كل يوم لها ثكل وتنتحب
جرح لديها يهز الناس اجمعهم
عانت كثيرا وما في طبعها عطب
نامي على الموت يا اخت الرشيد هوى
(فقد طغى الخطب حتى غاصت الركب)
يا ليل بغداد تزهو وهي ثاكلة
ان المنايا من الاكتاف تنتهب
بيني وبين ابن هانيء الف مكرمة
من بينها اننا في كأسنا عنب
اين النواسي اين القوم اجمعهم
قد عشت عمرا طويلا فيك انتحب
اني عن العيش في شغل وفي دعة
هززت جذعا فما يساقط الرطب
ان النخيل بارضي اثمرت حجرا
وفي فراتي ظما للماء يحتلب
ودجلة الخير ما غنت على فنن
فيه الحمائم بل غنى به الغضب
والشمس فرت وما عادت تطالعنا
تكسو اشعتها الافاق والحجب
فقط مواويل موت في ازقتنا
وفي العويل جحيم الموت يضطرب
ان المنايا على اكتافنا شرعت
ونحن فيها لنا نار ونحتطب



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الليل


المزيد.....




- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...
- إيرادات شباك التذاكر في دور العرض السينمائية المصرية.. صراع ...
- تفاصيل فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائي ال ...
- رقص وموسيقى في ساحة مسجد -الفتاح العليم-.. عقد قران يفجر غضب ...
- سيلين ديون تحب لبنان و-البابا غنوج- ولا تعرف فيروز (فيديو)


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - يا ليل بغداد