أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد شريف الشمري - اعرف شرطيا اشترى عمارة !!














المزيد.....

اعرف شرطيا اشترى عمارة !!


محمد شريف الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2086 - 2007 / 11 / 1 - 10:30
المحور: كتابات ساخرة
    


في العراق اليوم كل شيء ممكن .. وكل شيء لا استغراب فيه .. وكل ما نسمعه نصدقه وكل ما نراه نصدقه بدون تعجب وذهول .. نسمع ان طبيبا يمارس البغاء مع مريضة على وشك الموت ! ونسمع ان محاميا يتوكل عن قضية سلب وقتل واغتصاب بدون خجل ويمارس الضغوط والاعيب المهنة لتبرئة موكله .. نسمع ان مدرسا يتقاضى عن كل طالب في الصف السادس اعدادي ملايين الدنانير بحجة ضعف التعليم في مدارس العراق ويتعهد بنيل التلميد درجات عالية تؤهله لدخول ارقى الكليات .. ونسمع بأن مدير مدرسة ريفية يفتح المدرسة ليوم واحد فقط لانه يعمل مقاولا في البناء .. ونسمع ان التعيينات محصورة لابناء المهمين والمعروفين من الاحزاب المتنفذة .. ونسمع ان شرطيا يشترى عقارات وعمارات ومجوهرات فهذا العجب العجاب !!
انه العجب في عراق الديمقراطية الجديد .. الشرطي وبعد التحري وجد انه يسرق ذهب ومجوهرات وفلوس الناس الهاربين من بيوتهم في بغداد !!
انه يسرق كل البيوت الخالية من اصحابها مع زملائه الاخرين الذين يقبلون على البيت كوحوش مفترسة لنهب كل ماتقع عليه ايديهم القذرة .. هؤلاء يحمون العراقيين المساكين .. الناس يهربون من الارهابيين في بداية الامر صاروا الان يهربون من قوات الشرطة والامن التي تطاردهم بحجة الارهاب والارهابيين ومن ثم السيطرة وباعصاب باردة على ممتلكاتهم .. ومناطق ديالى وبغداد صارت نماذجا واضحة لهذه المجزرة التي لا يردعها ضمير ولا مخافة الله ولا حساب من احد كبير او صغير .. الشرطة في خدمة الشعب صارت الان في خدمة الشغب والحرامية ..
نقول للناس المساكين الذين فقدوا اموالهم وممتلكاتهم ، اصبروا فان الله مع الصابرين . ونقول لوزير الداخلية ان قواتكم باتت تسرق الناس في عز الظهر ..
تحيا الشرطة .. تحيا الداخلية
.. الشرطة صارت من طبقات المجتمع الراقية وبالتاي اعرف شرطيا يمتلك الان عمارة بثلاثة طوابق اشتراها فجأة وبعد السؤال ، تبين انه يشترك بعمليات سرقة البيوت الآمنة في بغداد وينهب كل شيء امام عينيه بدون وجع قلب ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهم يسرقون حتى التاريخ !!


المزيد.....




- معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم ...
- مهرجان دولي للصورة في طنجة تحت شعار -نداء البعيد-
- فيلم -بعد 28 عاما-: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية
- من شوارب الدروز إلى ظفائر الكرديات.. وقائع متكرّرة تكشف -ثقا ...
- فيلم -أشخاص نلتقيهم في الإجازات-.. هل تسقط أحكام الحب بالتقا ...
- بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهر ...
- الاحتلال يقتحم مركز يبوس و يمنع عرض فيلم فلسطين 36
- كيف تحولت المدينة من حضن إلى سجن في الروايات العربية؟
- فيكتور هوغو والقرآن.. لقاء متأخر غيّر نظرة أعظم أدباء فرنسا ...
- ترشيح فيلم صوت هند رجب لجائزة الأوسكار


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد شريف الشمري - اعرف شرطيا اشترى عمارة !!