أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد و اهمية الحركة الفكرية لها ...... الجزء الاول














المزيد.....

كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد و اهمية الحركة الفكرية لها ...... الجزء الاول


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 2083 - 2007 / 10 / 29 - 11:13
المحور: الادب والفن
    


ان السؤال الذي نحن بصدده الان هو هل للفن دور في كوردستان اعني اهمية الفن هنا , كيف يعبر وكيف نميز الفن الجميل عن الفن العادى , لكن هل الفن عندما يطلق عليه فهو فن جميل بمعناها الواسع , ان الاجابة على هذا السؤال هو ان الفن له تاثير مباشر على جميع البشر من حيث الرؤية والفكر والمضمون والاساس القوى , ان تاريخ الفكر الجمالى فى الفن كان له مغزاه فى التعبير عن الحرية والاستقلال والتحدى والجمال بشكل خاص فى كوردستان .
تكم اهمية الفن فى التطلع الى الابداع والاستمتاع بهذة العملية والابتعاد عن المعتقدات السائدة من قبل , فكل الجهود يجب ان تبذل فى عملية الخلق الفنى و المشاهد الفنية الصحيحة الان وليس العكس فى هزيمة العملية الابداعية بحد ذاتها فمهمتنا الان هى ان نعبرعن الفن والعمليات الفنية بوضوح دون اللجوء الى عوامل مساعدة وقناعات زائفة والاهم من هذا كله يجب ان نميز الفن عن بعضها وبعد ذلك يجب تتبع النتائج المترتبة على كل عملية فنية ونرى ماهية الفن الصحيح الذى ينبغى ان ناخذ بها , فمثلا ان كل نظرية يجب ان لاتهتم بطبيعة الفن فحسب بل تهتم بقيمته , فلابد ان نرى ناهى المعايير التى تستخدمها النظريات فى الحكم على قيمة الفن واذا كانت هذه النظريات والدراسات تؤدى الى تقديرات تستطيع قبولها فينبغى بذلك اعطاء شواهد وادلة لتاييد كل نظرية فنية فكرية ناجحة وعلى هذا الاساس يستطيع الفنان الكوردى والمشاهد ادراك العملية الفنية الخاصة بالابداع بوضوح واظهار طاقتها عن طريق التجارب المعاصرة .
ماهو الفن فى كوردستان وبالتحديد فى هذا العصر ان اولى الاجابات فى هذا الوقت وابسطها واوسعها انتشارا هى ان تقول الفن محاكاة حتى يكون الفن جميلا , ولكن الحقيقة هىعلى العكس انه ليس الترديد الحرفى الامين لموضوعات التجارب المعتادة رسمها او الحوادث العابرة , كان البعض يستخدمها لتقل مواضيع خاصة ومايكشف هذا انه النموذج الموجود خارج العمل الفنى , وهكذا فان الصورة تقليدية للغاية وليس فيها معايير العملية الابداعية .
ان اى شخص يفهم معنى الفن يستبعد هذه الجمل عن الفن وبعزلة عن العملية الفكرية الناضجة وقد يذكرنا بمواجهات سابقة قد قرأ عليها الدهر فمن اللا معقول التصور فى اذهاننا .
اننا لسنا بحاجة على ان نبحث بعيدا فكثيرا ما سمعنا اناسا يقولون ان الفن مطابق للحياة بل اننا انفسنا ما قلنا ذلك دون شك ولكن هذا فى حالة عدم المفهومية الصحيحة للفن , والان نحن نعرف جميعا ان مايسمى بالفن الحديث يناقض بشدة الاساس الذين يؤمنون بتطابق الفن مع الحياة بشكل مباشر او الفن التقليدى لذا لايرغبون فى التفاعل مع ذلك ولعدم القدرة الكافية لفهم الفن فيجب التعرف على الفنون الحديثة والمعاصرة بمنطلق جديد ينبع من فكر ناضج لان هذا النوع من الفن يضع نفسه فى اطاره الصحيح , فالواقع ان انتشار المحاكاة فى عصرنا الحالى ليس لا الا مثالا واحدا وهو التاثير التاريخى الدائم , اذن هذا النوع من الفنون التقليدية كان له دوره فى فترة ما السؤال هنا الا يتغير الزمن والعصر .
وهنا يعطى للمشاهد فكرة عن المراحل التاريخية لنظرية التطور فى الفن وكيفية التعبير للاعمال الفنية عن طريق الوجدان . ان الفنان الحقيقى لا يعتقد ان مهمته هى ان يدير مرأة فى جميع الاتجاهات ولو اعتقد ذلك لكان عمله ايسر بكثير مما هو عليه بالفعل , بمزيد من العمق يجب ان نبحث عن النظرية الفلسفية للفن وما اهمية الفكر الفنى وتطورها ولنبدأ بالتعبير والتغيير , ان العمل الفنى هو صورة رمزية للفن ولايقتصر على فئة فنية معينة وانما هى تحاكى جوهر كل انسان مهما كان انه يشارك جميع افراد الفئات دون استثناء ليكونوا بذلك افراد ومن الفئة الجوهرية فى فهم الموضوع ولو كان جزئيا مقترنا بذلك سمات معينة تجسد الانسانية بوجه عام وتتحدث بلهجة معينة , ان هذه السمات تجعل الانسان او الفنان يفهم الواقع الجوهرى دون اى خصائص مصاحبة يجرد الفنان او الانسان من الموضوعات التى تشارك فى خلل مفهومية ذات الفن . كوردستان اليوم تظهر اليوم بدلائلها الفنية الناجحة من الاعمال الفنية الناضجة ولو كان فى اطارها المحدد والا ان الفنانين لديهم طابع خاص فى التعبير عن مدركات الانسان الكوردى وقد تكون هذه وحدها ليست كافية الا ان الانسان الكوردى فهم هذه المدركات الاساسية فى العمل الفنى الى حد بعيد ليضع سلما" جديدا لعالم الفن فى كوردستان .







اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا| اليوم.. عرض “رقيق” و ...
- اليوم.. انطلاق العرض الرابع لمسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان ...
- نتفليكس وأخواتها.. هل تشكل تهديدا للسينما التقليدية؟
- الأنثروبولوجي تشارلز هيرشكايند: لا ينبغي وضع الماضي الأندلسي ...
- كاريكاتير القدس: الأربعاء
- تصريح رئيس فيفا باللغة بالعربية أن -قطر بيت الوحدة وبيت العا ...
- المجلس الأعلى للتربية والتكوين: هناك تسرع في توظيف الأستاذة ...
- شاهد: نقل جثمان الفنانة جوزيفين بيكر إلى مقبرة العظماء في با ...
- فيلم روسي يفوز بجائزة كبرى في مهرجان-بريكس- السينمائي في اله ...
- هيئة النزاهة تدعو إلى جعل التصريح بالممتلكات جسرا لإعادة ثق ...


المزيد.....

- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم
- أحاديث اليوم الآخر / نايف سلوم
- ديوان الأفكار / نايف سلوم
- مقالات في نقد الأدب / نايف سلوم
- أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا / السعيد عبدالغني
- الحب في شرق المتوسط- بغددة- سلالم القرّاص- / لمى محمد
- لمسة على الاحتفال، وقصائد أخرى / دانييل بولانجي - ترجمة: مبارك وساط
- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد و اهمية الحركة الفكرية لها ...... الجزء الاول