أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - معد الشمري - بلاك ووتر والخوض بدماء العراقيين














المزيد.....

بلاك ووتر والخوض بدماء العراقيين


معد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2075 - 2007 / 10 / 21 - 09:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشركات الأمنية الخاصة والمهام القذرة في العراق

في زمن يسمونه "العولمة" تزدهر ظاهرة الشركات الأمنية الخاصة، وتنشط بشبكة من العملاء، تنتشر في أصقاع المعمورة.. وفي العراق المحتل، يستعينُ رجال أعمال وصحافيين أجانب، وشخصيات عامة، بخدمات آلاف المتعاقدين الأمنيين لتوفير الأمن لهم.
من يوفر الأمن لمن؟!
تعرضُ الشركات الأمنية الخاصة خدماتها على زبائنها، كشركة (السور للخدمات الأمنية)، مثلاً، والتي تعلن بين فترة وأخرى عن خدماتها: ((يسر شركتنا أن تعرض لكم خدماتها في مجال الحماية على مستوى الأفراد والمؤسسات والأموال، بالإضافة إلى نصب وإقامة منظومات الحماية والمراقبة..)). هذا الإعلان وضع في الصفحة الرئيسة لموقع الشركة.
تكبدت شركات الحماية، التي توظف آلاف الأجانب في العراق، أفدح الخسائر البشرية منذ نهاية الحرب. وبالرغم من الرواتب الخيالية(( 1000-1500 دولار باليوم الواحد، لكبار الضباط، وما بين 300 - 500 دولار في اليوم، للمرتزق العادي))، إلا أن معظمهم بدأ يفكر ألف مرة قبل توقيع العقد.
تعددت الأسماء والهدف واحد
تحولت بغداد إلى عاصمة عالمية لشركات الأمن والخدمات العسكرية الأخرى الخاصة، حيث تنتشرُ فيها أحط وأقذر نوعيات المرتزقة. وفي ربوع بلاد ما بين النهرين وفوق النفطين، ينتشر عدد كبير من الشركات الأمنية الخاصة، منها شركة (سارسن) البريطانية التى ورثت شركة النتائج الحاسمة، (ساند لاين)، بالإضافة إلى Global Armor Group ,ERMYS , Risk Ariscan و (Ko11) ومركزها نيويورك، وكذلك (Ronco) ومركزها واشنطن، وتدار بعض من تلك الشركات، أما بشكل مستقل أو من خلال شركات كبرى مثل هاليبورتون.
وتُعد شركة Global Risk strategies البريطانية، ومركزها في Hampton في Middlesex، اللاعب الكبير، حيث تقوم بتزويد جيوش الإحتلال بالمرتزقة من نوعية الجوركا (Gurkhas) في نيبال.
حاميها حراميها..!
تُتهم شركات الحماية الخاصة، بأنها وراء الكثير من عمليات قتل وتصفية أعداء وخصوم الجهة المكلفة بحمايتها، كما وتتهم أيضاً بوقوفها وراء التفجيرات التي تحدث في أماكن متفرقة من العراق. ويتندر العراقيون على تلك الشركات بمثلهم الشعبي الشهير: (( حاميها حراميها))..!
لم يتم الإفصاح عن الرقم الدقيق للمتعاقدين الأمنيين في العراق، ولكن ما هو معروف حتى اللحظة أن الحكومة الأمريكية قد فوضت عدد من المهام الأمنية لنحو( 20000 إلى 30000) متعاقد.
يعمل في تلك الشركات مرتزقة، يصنفون كأسوأ أو أشرس الحثالة البشرية، و من بين هؤلاء عناصر (الكتيبة 32 عمليات خاصة) التى كانت تقوم بالمهام القذرة لصالح مخابرات النظام العنصرى السابق في جنوب أفريقيا، وعناصر من الميليشيات الصربية التى كانت تسمى بـ(النسور البيضاء) وكان لها دور واضح في عمليات الإبادة الجماعية التى تعرض لها المسلمون في البوسنة وكوسوفا.. وغيرها الكثير.
بلاك ووتر ودماء العراقيين
ثمة قانون صدر عن سلطة الإحتلال الأمريكي(CPA )عام 2004 يحمل الرقم( 17)، يمنح الشركات الأمنية الخاصة الحصانة من القانون العراقي.
وشركة مثل "بلاك ووتر" ستكون بعيدة كل البعد عن المحاسبة، حتى لو قتلت نصف العراقيين..! وعندها سيكون ))محترفو بلاك ووتر قد دافعوا ببطولة عن حياة أمريكيين في منطقة حرب(( كما تقول آن تايرل، المتحدثة بأسم الشركة، مبررة مقتل أحد عشر عراقياً وجرح أربعة عشر آخرين، قبل أيام في ساحة النسور ببغداد..!

إعلامي وصحافي
http://altaif.maktoobblog.com/



#معد_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استقالة أنتيكة..!


المزيد.....




- في ظل تعثر مسار السلام.. ماذا قالت أمريكا عن لقاء روبيو مع ر ...
- واشنطن تتحدث إلى وسطاء بشأن إيران وترامب يتوقع انتصارا قريبا ...
- -ميديابارت- يتهم بارديلا بالإدلاء بتصريحات معادية للسامية وا ...
- نيويورك تايمز: هذه أكثر أكاذيب ترمب إثارة للسخرية
- -أزمة- في FBI جراء تعرضه لـ-أخطر عملية اختراق للبيانات منذ س ...
- محافظ القليوبية يوجه بتكثيف حملات الإشغالات والنظافة.. ونائب ...
- التعليم العالي: جلسة تعريفية حول اتفاقية النشر الحر للباحثين ...
- -زيارة أخوية- رفيعة المستوى بين الرياض وأبوظبي تختبر فرص تجا ...
- فيدان يؤكد لبن زايد استمرار بلاده في تعزيز التضامن الإقليمي ...
- عقب رسالة الملك محمد السادس.. وزير الدفاع السعودي ونظيره الم ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - معد الشمري - بلاك ووتر والخوض بدماء العراقيين