أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهيرحاجي الياس - الحساب














المزيد.....

الحساب


زهيرحاجي الياس

الحوار المتمدن-العدد: 2071 - 2007 / 10 / 17 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق البلد العريق اخصب الاراضي في المعموره والذي يجري بين طياته واوديته التؤامان دجله والفرات الارض التي ولد فيها
ابو الانبياء ابراهيم الخليل والكفل ويونس وجرجيس وشيت 0ارض البابليون والاشوريون والكلدان والسومريون 0ارض الاسلام
والمسيحيون والايزيديون والصابئه والكاكائيين والعرب والاكراد والارمن والتركمان والاشوريين والكلدانيين والسريان
والشبك 0الارض التي يتعايش فيها مختلف الاقوام والاعراق الاديان والمذاهب 0الارض التي لو حفرت قليلافيهالوجدت كنوز
من الاثار ولو حفرت اكثر لغنمت بكنوز الابار0اصبحت هذه الارض اليوم مسرحا لتصفيه الحسابات في كل ارجاء الدنيا
بين الصغار والكبار الاصدقاء والاعداء جبهات مختلفه متحابه ومضاده0لااحد يعرف بالظبط من مع من في السر والعلن
0 لقد تطاحن وتشاحن الكل من اجل العراق 0فالمعسكرات والتحالفات كثيره والمصادمات كبيره والخسائر فضيعه
اختطاف عنف سلب نهب اتاوات قطاع طرق اعمال شغب بروز تيارات دينيه متشدده رجعيه ودينيه وقوميه تحمل بين طياتها
الفكر الفاشي المتخلف 0 القاسم المشترك الذي يربطهم هو الطمع الجشع والنفوذ0لقد عاش العراقيون ولعده عقود
الدمار والتشرد والضياع والتخلف لقد كانت لحضات الظلم والاضطهاد والتعذيب والقتل والاعدامات والتشريد والتهجير
ومصادره الاموال, وقائمه طويله وعريضه من المفقودين والمعذبين والمؤنفلين والمشردين
السجناء والمحكومين والموقوفين هي الحياة التي ذقناها 0سلبت فيها انسانيه العراقي وكرامته وحطمت كبريائه من قبل
حمله مشاعل الظلام المتجذر في نفوسهم المريضه عشنا فيهاتبعيه ودكتاتوريه وتمجيد للطغاة والمتجبرين ذقنا فيها الرعب والخوف
والرهبه0لقد عطلوا هولاء في بلادنا الزمن التطور والرقي واصبحنا مستقلين عن عقارب الساعه0تحول فيه الكثير من
العراقيين بشخوصهم وركائزهم واسسهم الى صور وقحه وعدوانيه شرسه وقذره ومرعبه 0تثير الاسى والرعب والحزن
والالم والرهبه والخوف في النفوس البريئه0 وعراق اليوم ساحه جديده لتصفيه حسابات الامس واليوم والحقل والبيدر
تم خلق فيه الكثير من الكانتونات الجديده والكارتلات الرهيبه يسيطر عليها بعض من الحمقى والاغبياء والمجانين محاوله لتشييد
دكتاتوريه دينيه على انقاض الدتاتوريه البعثيه المنهاره0 تحمل بين طياتهاالطائفيه ذلك المرض الخبيث الذي يحوم حول العراقيين
بلباس دموي جديد بشعارات وبراقه وزاهيه تحمل السم الزعاف ووصفات من التخلف والانحطاط الحضاري والجهل والطغيان
00 انها القيامه الارضيه على ارض الرافدين ساعه حساب قاسيه بلاشك سيكون الحساب طويلا وعريضا مدوياوداميا
الكل يدعي بان حقه قد سلب فمن منا سيكون الظالم ومن منا سيكون المظلوم وستكون هناك محكمه وحاكم وسوط وجلاد
ومدعي عام وايضا متفرجين واين نحن من هولاء بالتاكيد نحن لننكون هنا فهذه المواقع غريبه وخبرتنا ضئيله لابل معدومه في هذا المجال
نحن تعودنا على القفص الذي يجمعنا نحن الايزديين وباقي الاقليات الذي سيقع عليها القصاص0 انه عصر يتغربل فيه العراقيين
تنتقى منه النخب وترمى البقيه في اقرب سله مهملات فلقد دفعنا الحساب 72 مره وليس من المعقول ان ندفع دوما 0
من سينقذنا من هذه المحنه من يستطيع ان ينادي بحقوقنا فكنا دوما الواجهه التي وقع عليها الضيم والافتراء والقصاص
لقد جربنا سلاح الصمت والسكوت والخضوع فلم يجدي نفعا ابدا0لقد ان الاوان ان نجرب اشياء اخرى تحمي كرامتنا وحقونا
بكل ماهو معقول لن نسكت ابدا فهذه المره سيكون فيها المصير 000
المانيا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلاف في قمة اندماج المهاجرين الثانية في المانيا


المزيد.....




- ستارمر يتعهد بالعمل على حظر الحرس الثوري الإيراني
- كيف عزز غضب ترامب والانتقادات الروسية شعبية جورجيا ميلوني في ...
- -بي 1- وإخوته.. كيف أصابت الحرب عُقد النقل في إيران؟
- مساع أمريكية لتجريد مئات المواطنين المولودين في الخارج من ال ...
- قل له الحقيقة فقط.. نصيحة من داخل البيت الأبيض للتعامل مع تر ...
- جزر فوكلاند.. عنوان جديد للتوتر بين الولايات المتحدة وبريطان ...
- مدمرة أميركية في وجه سفينة إيرانية.. صورة تختصر -الحصار-
- أمريكا وأوروبا ضد الهيمنة الصينية على المعادن النادرة: فما ه ...
- واشنطن تدرس مقايضة الدولار مع دول خليجية وآسيوية: كيف ردت ال ...
- النبض المغاربي: هل بات كمال داوود شخصية -غير مرغوب فيها- في ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهيرحاجي الياس - الحساب