أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - أصابع انتظار .














المزيد.....

أصابع انتظار .


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 2060 - 2007 / 10 / 6 - 09:46
المحور: الادب والفن
    


... إلى شاعرة العشق والوطن ...

(...) كيف تبررين غيابك..؟

هل علي أن أكتبك

كل غروب لايستقيم

دونك..؟اا..

لم أقرأك من زمن ...

...كيف تجرئين على محو الحروف

والطريق إليك

لاتليق

دون مجاز حارق
يذيب العبارات ..؟ ..
...كيف لي أقرأ بياضا

يتعقب سوادي

و ألواني تخضر

في حنجرتي ..؟..

...لك صباح فادح

ولي مساء مستاء ..

...هل أطلب من شمس

أن تبطىء الخطوات

حتى تزدهي شهوة

في أصابع الانتظار...
وتبلل ألوان بؤبؤ الرغبة ..؟..
...ّ" وأنا أخبئني "

عن عيون مارة مرة

في كل مسافة أسيفة
أصابعي الخجلى تتسلل..
والكلمات في لحظي

تتناسل..

ولست أقوى على مزيد

من رشف لعاب قصيد

يتدلى

على شفاه ورقي ...

هل أدلك علي...؟..

مزقي ما تعلمت

من أبجدية

في كتاتيب الكتاكيت

وخذي قلمي بلسما

جريحا

قدامه يمشي ..ولا يشي ،
بغير العناد..
يحضن البسطاء ..

لا وقت يوقف نزيفه..

النهار ينهار

خجلا منه ،

كما الليل ،
...خذي قلمي

مني ..
وجددي آيات السؤال
الحبلى بالصمت

.. بالوطن

واكتبي آخر حلم عنيف

يراودك ...

لا تخجلي

من حبرك

إن قال رغبته

وأملى سكوته ...

فحبرك يحرر بحره

من طحالب بر ،

وقناديل بحر.

يبحث عن محار

لا ينتهي ...(...)



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسودتان ...
- كأن لجسدها عناوين أخرى
- ... كما أشتهي
- ... ضاع السلمون
- ... أقسو علي ...
- ...صمت الكتابة..ااا...
- ...مسودة إفلاسطين...
- ... مسودة طريق
- مسودة ظنون...ااا...
- يشمتون..ااا...
- :: ...نعيم عراء اا..
- لحظات لواحظ.
- ....مسودة عبا د ..ااا ..
- ....سيرة دلو
- ...قرابين الصمت
- ....مرتجلةعام جديد في كف عنيد
- ...مسودة حبر يتبغدد
- ...مركب يغزل خيبته البحر
- ... تلك أغنيتي اللقيطة
- مسودة حقوق النسيان


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - أصابع انتظار .