أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء المهاجر - السحب العطشى














المزيد.....

السحب العطشى


صفاء المهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 2055 - 2007 / 10 / 1 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


ألف درع ٍ
ليس ذي جدوى
فالنصل في القلب
قطار ٌ فاقد المسار
ورغم أني
مكتبة أُبيدت
احرقها التتار
وقرودا ً اعتلت لمنبري
دوائر الضوء التي تحيط بي
باصرة الذئاب
جرحي صوفي ٌ
في الخرابات
يمارس الغياب
نزفي مستمر ٌ
حرب لأجل بعيرين
انا الذي
ما سجدت لي الكواكب
فقير واستحققت الخسف
لكن عزائي
إني يقطينة نبتت
لتكو ّنَ ظلا ً
على رأس نبي هارب
...........
ارفع صدري
اضرب الأرض بحافري
مزهوا ً أدور بين العسكرين
مشاهداً تساقط الرجال
وضراوة الضربة في قلب الحديد
لكني
لا ادري لما القتال
............
خبزها ينضج يوميا ً
والكل
يقتات من وقود الخبز
وحزنها يتركني
خلف الحافر التراب
بكت
حين التقينا
نابان عبر لحم الفريسة
وانا سحاب
لا أمطر الشعر
بساحات النصر
ولا للجيش الذي
لا يدري
علام يقاتل
..........
كي لا تصدق نبؤتي
بأنهم يرومون خيانتي
قتلوا الديك
...........
آه .. إيه البلد الذي أحبه
سأنتقل إليك بأفكاري
أو بأحلامي
وان لم يكن هذا ولا ذاك
سأنام على الخارطة
واجعل دمعي يجوبك شارعا ً.. شارعا
..................
أي عملة ٍ
يبادلون الخبز بها
في هذه البلدة التي
تقايضني بصوف الغنم
وفيها أنبياء
كل يدعو
لتأليه صنم
.................
انا نبي ٌ
وادعوا
لنبذ تعدد الآلهة
.........



#صفاء_المهاجر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مساحيق القبح
- قصيدة هيولا النهايات
- نبات شوكي


المزيد.....




- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...
- لماذا توارت السينما الإيرانية وراء عيون الأطفال؟
- فيلم يحكي عن عائلة ثرية ومهووسة بالموضة.. كيف تحولت أزياؤها ...
- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء المهاجر - السحب العطشى