أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء المهاجر - قصيدة هيولا النهايات














المزيد.....

قصيدة هيولا النهايات


صفاء المهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 2052 - 2007 / 9 / 28 - 10:10
المحور: الادب والفن
    


اتعثر
بالليل السكير النائم
في باب الحانة
ارى مصاص دماء
يجتر دمائه
سبائك قيح في الأرض
وانا رجل
منفي من منفاي
اقضي ساعاتي
في مرفأ غريب
لعل الصنارة تغمز
كي تخرج لي
صفيحة
او حذاءاً
فالتف عليه شرنقة
وانتسب إليه
وابكيه
وادعوه
يا وطني الغريق
..............
ها قد بدا الطقس الوثني
عاش الطوطم
وعلى الكرة الراضية المرضية
ننتظر وصول قطار الصيحة
بداية إلغاء المشروع
وعمرنا
قطار تائه
بين الرعاف و الرعاف
..................
يا ثؤلول وجه الأرض
زوائدها الدودية
انا اتلوى مختنق ٌ
رغم إني
لست بسمكة
محتاج لرئات عدة
كي احمل نفسي
خارج موت الفجأة
أتقيئكم
مشروبا ًلم يسكرني قط
واحاول فك العقد
المنفث فيها
وانا منذ القيا مات العجوز
احلم بالخبز
على قمرٍ بعيد
حتى الرب مثلي
يسعى لدفن المقبرة
..................
حان الوقت كي ابكي
فدموعي
بشر اول
عاشت قرونا ً
في مغارات المقل
واندفعت
عرفت للنار معنى
واكتشفت ملحا ً
لإنضاج الشواء
فماذا لو فغرت فاغرتٌ
وارتفعت رايات الموتى
والمتاريس تحيط بنا
واحتو شونا
من كل جانب
والتاريخ القادم
يوثقه .. خفاش ٌ
ومساعده البوم
ولنشهد زلزالا ً
لم تشهده الأرض العليا
منذ عمورة وسدوم
...................
مخلوقان
من مجرة اخرى
كلما نظرا لكوكبنا
ضحكا
قالا
انه الكوكب الوحيد الذي
نراه في حالة حيض



#صفاء_المهاجر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبات شوكي


المزيد.....




- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء المهاجر - قصيدة هيولا النهايات