أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر - خطة فرض الإرهاب والتهجير الطائفي














المزيد.....

خطة فرض الإرهاب والتهجير الطائفي


رديف شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 2053 - 2007 / 9 / 29 - 06:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بات من المؤكد إن قوات الاحتلال تتعامل مع الأحداث بما يسمى خطة فرض القانون في تأجيج الصراع الطائفي للمناطق الساخنة فمرة تدعم مليشيات معينة ومرة أخرى تضربها حسب المهمات والمناطق , وأكثر الضحايا من أبناء شعبنا الأبرياء كذلك تتعامل مع عصابات القاعدة فتضربها في مواقع وتحميها في مواقع أخرى أو تسمح لها بقتل السنة والشيعة وعلى هذا المنوال تنتهز قوات ما يسمى بحفظ القانون جيش وشرطة لتؤكد تعاملها مع الأحداث طائفيا فتحمي من تريد حمايتهم بل وتزود مليشيات بالأسلحة وتساعدهم على الاعتداء والتهجير من الطائفة الأخرى باسم مكافحة الإرهاب فمن يكون من الطائفة الأخرى فهو إرهابي أشخاص كانوا أو تجمعات سكنية , هذا ما حدث في الوشاش وعرب جبور والسيدية وحي العامل . كذلك ما جرى لقرية الجاجان التابعة لقضاء المقدادية في ديالى إذ دعمت مليشيات مسلحة بكل أنواع السلاح وسارت في موكب همرات عراقية تتبعها سيارات محملة بالمليشيات اتجهت صوب قرية الجاجان ففرحوا أهل القرية احتسبوا إن قد جاء هم من ينقذهم من الاعتداءات وحرق دورهم إلا أنهم تفاجئوا إن تهجم هذه المليشيات على القرية بمختلف الأسلحة وهم يكبرون ويهتفون ,هذا ما جرى أمام أنظار القوات العراقية فتم تفجير دور وحرق أخرى وتجمع أهالي القرية في دار كبيرهم بعد نفاذ عتادهم البسيط وهم قليلي العدد ولأنهم محايدون في الصراع الطائفي ويقوم رجالها دائما بحل النزاع بين العشائر المتناحرة فهذا الدور لا يعجب القاعدة التي قتلت منهم الكثير وتواروا عن الأنظار فجاءوا للانتقام من القرية الجاجانية ( العراقيون من جذور شيشانية ) , فاستنجدوا وطلبوا من قوات الحكومة إخراجهم من القرية فرفضوا وقالوا لم نتمكن من حمايتكم . هكذا هو جيش حفظ القانون والنظام .
أمام أعينهم تنتهك الحرمات ويقتل البشر وتحرق الدور وبعد يومين متتاليين من هذه الهجمات البربرية حضرت قوات أمريكية لتخرجهم من القرية وسط أفراح المليشيات وزغاريد النسوة وكأنهم سجلوا انتصارا في تحرير وطنهم أو تحرير أراضي مغتصبة أو النيل من أعدائهم الحقيقيين الذي قتلوا منهم الكثير ومما يؤلم الإنسان إن هذه العشيرة تجاور قرية الجاجان لمائة عام خلت ولديها اختلاط وتزاوج .
إن عملية الانحياز للجيش والشرطة طائفيا سوف لن تحل أي قضية لان الذي جاء مع الأمريكان ونفذ مشروعه السياسي جاء في نفس طائفي ولم يكن في نفس وطني فلو كان كذلك لم يحصل ما حصل في عراقنا من تمزيق للوحدة الوطنية وبيع الوطن وثرواته للأجنبي ولقد بلغ السيل الزبى في التدهور الأمني بوجود جيش وشرطة طائفيين واحتلال يرقص ضحكا عن ما أنتجه من نفايات فيها لباس الدين والقومية ومنهم براء .



#رديف_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللي فينا يكفينا... اما آن الأوان لرحيل مجاهدي خلق وحزب العم ...
- صمت المالكي ........في حضرة الشاه
- حكومة قرقوش... حكومة ارهابية لا وطنية
- دفاعا عن المبدأ........... والشيء بالشيء يذكر وهو تأريخ


المزيد.....




- هجمات إيران على دول الخليج الأحد في اليوم الـ30 للحرب.. إليك ...
- بعد هجمات الحوثيين.. الجيش الإسرائيلي: مستعدون لحرب -متعددة ...
- الماء الساخن صباحاً لخسارة الوزن.. حقيقة أم خرافة؟
- الاجتماع الرباعي في باكستان.. مبادرة مرتقبة لخفض التصعيد بحر ...
- في 7 أسئلة.. كيف هندست باكستان -قناتها الخلفية- لنزع فتيل ال ...
- تغيير الشرق الأوسط وإعادة تشكيل النظام الدولي: إطاران لفهم أ ...
- -برشامة- في لجنة الامتحان.. فوضى الضحك تحت ضغط الثانوية العا ...
- أم تفاجأت باستشهاد اثنين من أبنائها عند عودتها للمنزل بغزة
- -ارحموا أسرى غزة-.. مخاوف العائلات من تصويت الكنيست على قانو ...
- واشنطن تعزز حشدها في قاعدة فيرفورد بقاذفتي بي 52


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر - خطة فرض الإرهاب والتهجير الطائفي