أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر - صمت المالكي ........في حضرة الشاه














المزيد.....

صمت المالكي ........في حضرة الشاه


رديف شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 2017 - 2007 / 8 / 24 - 11:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يطالب الاحتلال استحقاقاته في نهب ثروة البلاد وضمان امن قواته وتثبيت مشروعه السياسي في العراق والمنطقة فتراه يقوم بمسرحيات لتجاذب الكتل السياسية او البرلمانية ضد او مع سياسة الحكومة المالكية التي تعاني من صراع مصالح محاولين التظاهر تارة بالوطنية ومرة بالنزاهة واخرى بالعلمانية وكلها تراهن على حاجة الرئيس بقوش الى تقديم تقرير ينعش تاييد له داخل امريكا او لتغيير تكتيكاته في التلاعب ببدائل مضادة للمالكي وحكومته من داخلها او خارجها على هذه القاعدة زار المالكي تركيا وايران التي اراد ان يحصل منها صك ولو من باب الدعاية والمجاملة لدعم حكومته ولكسب بوش والذي حصل خيبة امل له حيث الذي جرى العكس من ذلك عبر تصريح الرئيس نجاتي بان امن العراق لم يستقر الا بعد رحيل فوري للقوات الامريكية وعلى هذا المنوال سمع من كل مسؤول ايراني اجتمع بهم ...فصمت المالكي ووفده من ان يرد او يوضح على موقف حكومته وشرعيتها من ان هذا تدخل ايراني في الشان العراقي وان حكومته وبرلمانها هي التي تحدد مصير هذه القوات الصديقة والتي جاءت وفق قرار دولي وموافقة عراقية على تواجدها لحين تكون هذه الحكومة قادرة على قمع الشعب وضبطه ... صمت المالكي الا في حديث عن التعاون الاقتصادي والفني والموقف الايجابي للجارة ايران في قرضها للعراق مليار دولار .. كذلك تناسى المالكي امام حضرة دولة الشاه ان يذكر الاسلحة الايرانية المتدفقة الى العراق لميليشيات ومنظمات ارهابية من اجل تعزيز استقرار العراق .. كذلك تدريب عناصر تابعة لميليشيات استخدام هذه الاسلحة هذا ما اثبتته قوات الاحتلال التي يتعكز عليها المالكي ولقد ذكره سيده بوش وهو في طهران بان عليه ان ينضبط بالثوابت لان ايران ضالعة في تصدير الارهاب الى العراق اضافة كل ماهو مخرب ومدمر للمجتمع العراقي من مخدرات وحشيشة ومواد غذائية فاسدة وانسولين ايراني ملوث بالايدز ليقتل شعبنا ببطئ واشياء اخرى كجواسيس وبغايا وعناصر تشتري العقارات بشكل مكثف في البصرة وكربلاء وبغداد والنجف ... يبدو ان المالكي يعتبر ذلك ضمانات لامن ايران وليس العراق ومصالحه فمن حقه ان يفعل ذلك مادام الجار صار صاحب الدار ..., وما ان وصل الوفد العائد الى بغداد تسارع ممثل وزارة المالكي على الدباغ ووزير خارجيته ان يصرحا ان الموقف الايراني لم يتطابق مع وجهة نظر الحكومة العراقية فما يخص القوات الاجنبية التي كانت تحصل قرار للامم المتحدة وموافقة الحكومة العراقية وقد اعتلى الفشل لوزير خارجيته من هذا التصريح اليتيم وهو الذي كان ضمن الوفد اذ ذكر انه لم يتاح للوفد فرصة للادلاء وجهة نظر الحكومة للجانب الايراني يعني ان الزيارة جاءت لاستلام توجيهات وبركات الشاه الشاه هكذا التخاذل وبيع مصالح الوطن والشعب على مزاج سراكيل الاحتلال تارة يرضون هذا الطرف وتارة اخرى لاطراف يغازلونها كالميليشيات الارهابية من كل نوع فهم في وضع بائس لضعف الموقف المكشوف امام الشعب ومن انتخبهم وما خطة فرض القانون الا لتمكينهم من حماية انفسهم والشد على الجانب الطائفي في التعامل مع ابناء الشعب كذلك التلاعب على نغمات القومية ومساومتها ...
ان كل هؤلاء اللاعبون الطائفيون من الجانبين سيجتمعون بامر سيدهم بوش ليتوحدوا لتنفيذ مستحقاته والا ستنزل اللعنة عليكم من حرب اهلية او تمزيق للوطن فورا الى جزيئات .. لقد لمسنا ماقام به اهل الانبار من صحوة ضد الارهاب المدمر فمتى نسمع صحوة رجال البصرة وكل المدن الجنوبية والوسط لطرد الايرانيين والجواسيس وارهابهم وهذا ليس ببعيد وبدات مؤشراتها فالليل لابد ان ينجلي .



#رديف_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة قرقوش... حكومة ارهابية لا وطنية
- دفاعا عن المبدأ........... والشيء بالشيء يذكر وهو تأريخ


المزيد.....




- احتفل بحبك بعرض رعب.. هل تجرؤ على زيارة هذا المنزل المسكون ف ...
- -فعل فرعوني-.. مقتدى الصدر يعلق على تفجير مسجد للشيعة في باك ...
- دونالد ترامب يحذف مقطع فيديو يتضمن محتوى عنصرياً يُظهر أوبام ...
- اليابان: ثلوج كثيفة تودي بحياة 45 شخصًا وتُصيب أكثر من 500 آ ...
- علم فرنسا يرفرف في غرينلاند.. باريس تصبح أول دولة أوروبية تف ...
- أخبار اليوم: بيل وهيلاري كلينتون يطلبان جلسة استجواب علنية ب ...
- بعد تعافيه ..لامين يامال يصنع مكانه بين العظماء
- هيئة محلفين أمريكية توجه اتهامات لشخص هدد بقتل نائب الرئيس ف ...
- مباشر - واشنطن وطهران تتفقان على مواصلة التفاوض وترامب يشيد ...
- استشهاد 37 طفلا منذ مطلع العام.. يونيسيف تدعو لإنهاء معاناة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر - صمت المالكي ........في حضرة الشاه